X إغلاق
X إغلاق


الأربعاء 24 ربيع الأول 1439 | 13 كانون أول 2017


تخريج الفوج السّادس من طلبة دار الحكمة الثّانويّة بأمّ الفحم


 

احتفلت أسرة دار الحكمة الثّانويّة بأم الفحم بتخريج الفوج السّادس من طلاّبها في قاعة أبي سرور وسط أجواء فرح سادت المكان. تولّت عرافة حفل التّخرّج الطّالبتان أسيل محاميد؛ ورهام محاميد إذ رحّبتا بالحضور. ثمّ دخل الطّلبة المتخرّجون؛ ليبدأ برنامج التّخرّج بتلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت الطّالب محمّد نادر من الصّفّ العاشر "1"؛ جاءت بعدها مداخلة مدير المدرسة الأستاذ كمال أحمد إذ رحّب بالحضور جميعه، ثمّ شكر من حضر الحفل وساعد في إنجاح فقراته؛ ومن كلمته:" اسمحوا لي أن أرحّبَ بكم جميعًا باِسمي وباِسم زملائي أعضاءِ الهيئةِ التدريسيّة،،، فأهلًا وسهلًا بكم بين أهلِكم في بيتِكم، مدرسة دارِ الحكمةِ الثانويّةِ،،،فمِن صرحها نرسلُ لكم ورودًا معطّرةً ومن واحاتِ نشاطاتِها نبعثُ لكم شذراتٍ مِن الوِداد والتّهاني،،،وبعدُ، ففي هذا الوقتِ من كلّ عام لنا موعدٌ ولنا لقاء،،، وموعِدُنا هذا العام لهُ طعمٌ أجملُ ورونقٌ خاصٌّ،،، فقد تكلّلت هذه السَّنةُ بالانجازاتِ والإشراقاتِ في العمل المدرسيّ. اجتمعنا اليومَ؛ لنحتفلَ في تخريجِ كوكبةٍ جديدةٍ من الصّفوفِ الثّانيةَ عشرةَ،،، وكلّنا فخرٌ واعتزاز بكلّ طالبٍ وطالبةٍ فيها،،، إني أنتهزُ هذه الفرصةُ السّعيدةُ لأهنِئَكم ونفسي بهذا العرس الذي نشهدُهُ جميعًا؛ سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يُعينَ أبناءنا وبناتِنا على تحقيقِ أهدافِهِم وأمانيهم في مِشوارِهم القادِم،،،كونوا سفراءَ خيرٍ تحملونَ العلمَ المشرقَ.. مثّلوا مجتمعكم وبلدَكم خيرَ تمثيلٍ...".
وقد قدّم السّيّد شاهر محاميد كلمة أولياء أمور الطّلبة نيابة عن رئيسة اللّجنة المربّية نادية محاميد وأعضائها؛ مرحّبًا بالحضور وشاكرًا المساهمين في إنجاحه.
أمّا كلمة التّخرّج؛ فقد قدّمها مجموعة من طّلبة المدرسة؛ مثّلت الصّفوف الثّانية عشرة جميعها؛ إذ وجّهوا حديثهم إلى صرح دار الحكمة، وزملائهم الطّلبة الخرّيجين، ومعلّميهم ومعلّماتهم، ومدير المدرسة، وأولياء أمورهم، والأخلاق الرّفيعة، والعلم الأصيل.
وألقت الطّالبة آية عماد محاميد أنشودتين بمناسبة التّخرّج بصورة راقية لاقت إعجاب الحضور.
وقد قُدّمت قصيدة للشّاعرة النّاصريّة إيمان مصاروة كُتِبت خصّيصًا للمدرسة؛ وُسِمت بـِ:" هنا بدارِ الحِكْمَهْ" ؛ قالت فيها:"العِلْمُ والنقاءْ/هنا بدارِ الحِكْمهْ/شِعارُها الضّياءْ/وأنْ تَزُولَ الظُّلمَهْ/مدرسةُ العِرْفانْ/كالوردِ في الجمالْ/بِرايةِ الإيمانْ/وأحْسَنِ الخِصالْ/تدعو إلى السلامْ/وتنْبُذ الضلالهْ/تمْضي إلى الأمامْ/وتَنْشُرُ الرسالهْ/ما أْرْوَعَ المعارفْ/تَسْمو بها النُّفوسْ/طُوبى لِكُلِّ قاطِفْ/مِنْ جنَّةِ الدروسْ/عِمادُها الأخلاقْ/بِها العُلا والهِمّهْ/ما أجْمَلَ الآفاقْ/هُنا بدارِ الحِكْمَهْ".
ثم كانت فقرة تسليم العلم الّتي ضمّت عددًا كبيرًا من الطّلبة المبدعين؛ الّذين مثّلّوا شريحة الصّفوف الثّانية عشرة والحادية عشرة.
وختامها كان مع توزيع شهادات الإنهاء. .