X إغلاق
X إغلاق


السبت 26 ذو القعدة 1438 | 19 آب 2017


وفد من لجنة المتابعة في زيارة لأهالي المعتقلين الإداريين من معاوية وعرعرة


زار وفد يضم أعضاء في لجنة المتابعة ولجنة الحريات المنبثقة عنها، واللجان الشعبية في منطقة وادي عارة، أمس السبت عائلات الشبان الثلاثة المعتقلين الإداريين: معتصم محاميد من قرية معاوية، وأدهم عبد السلام ضعيّف من عرعرة، وأحمد مرعي من عرعرة.
وتقدم الوفد: رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، والشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات والشهداء والأسرى والجرحى المنبثقة عن "المتابعة"، والمحامي مضر يونس، رئيس مجلس عرعرة وعارة المحلي، وكان في استقبالهم أهالي المعتقلين الذين أعربوا عن شكرهم لأعضاء الوفد على هذه اللفتة والزيارة التضامنية.
وتحدث باسم الوفد كل من: محمد بركة والشيخ كمال خطيب، وأكدا على مساندة المعتقلين وأهاليهم، وندّدا بالملاحقات السياسية التي يتعرض لها العديد من النشطاء والشبان في الداخل الفلسطيني، وخاصة في أعقاب الأحداث الأخيرة التي وقعت في المسجد الأقصى المبارك.
وشدّد بركة وخطيب على ضرورة التلاحم بين مكونات شعبنا في ظل التحديات التي تفرضها المؤسسة الإسرائيلية والملاحقات التي تشنها ضد الداخل الفلسطيني وقياداته.
من جانبها استعرضت عائلات المعتقلين ما تعرضت له في اعقاب اعتقال أبنائها والتهديدات التي تلقتها من الأذرع الأمنية الإسرائيلية والتضييق الذي يمارس عليها، وأكدت أن أبناءها اعتقلوا ظلما، وأن ما حدث لهم يندرج في إطار الحملة المكثفة التي تقوها الجهات الإسرائيلية ضد الداخل الفلسطيني وتحديدا منطقة وادي عارة ومدينة أم الفحم في الآونة الأخيرة.
كما زار وفد المتابعة والحريات منزل السيد عبد الفتاح ابو هلال، الذي تعرض لحادث طعن اثناء عمله كسائق حافلة في بيتح تكفا، وأكد الوفد أن الضحية ومنفذ العملية هما ضحية لسياسة الاحتلال، وتمنى الوفد الشفاء العاجل للمصاب.
وتأتي فعالية المتابعة والحريات تنفيذا لمقررات المتابعة في اجتماعها الأخير، لإطلاق عدة فعاليات تضامنية مع المعتقلين إداريا للوقوف ضد الحلمة الشعواء التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد الداخل الفلسطيني وقياداته وحملات التحريض الهوجاء التي لا تتوقف في أعقاب "عملية الأقصى" بتاريخ 14/7/2017.
وقال الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة "الحريات" في حديث لـ "موطني 48"، إن الزيارة جاءت في سياق الفعاليات التضامنية التي أقرتها الحريات مع المعتقلين وعائلاتهم، ومنها كانت المشاركة الاثنين الفائت في جلسة المحكمة المركزية في حيفا، وسيكون هناك في الفترة القريبة مهرجان تضامني مع المعتقلين وضد الملاحقات السياسية، سيعقد في قرية عرعرة، وأضاف: " في تواصلنا مع أهالي المعتقلين جئنا لنؤكد مساندتنا لهم ولأبنائهم والشد على أيديهم في مواجهة وعدم تركهم وحدهم يواجهون هذه السياسة الجديدة القديمة، سياسة الحكم العسكري والاعتقالات التعسفية الظالمة، كما تقرر في اجتماع المتابعة الأخير أن يتم تشكيل طاقم قانوني بإشراف النائب الدكتور يوسف جبارين، لطرح ملف الانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا في المحافل الدولية، وبالتالي فمهم جدا أن تعلم المؤسسة الإسرائيلية أن شعبنا بمؤسساته ومرجعياته السياسية لن يتركوا المعتقلين ولا أهلهم وسيقفون ضد الملاحقات السياسية بكل أشكالها".
ونوّه الشيخ كمال إلى أن الوفد التضامني إلى أهالي المعتقلين وقف على حجم القمع الإسرائيلي الذي رافق اعتقال الشبان والقوات الشرطية والأذرع الأمنية التي اقتحمت قريتي معاوية وعرعرة خلال القيام بالاعتقالات، بالإضافة إلى تنكيلهم بأهالي المعتقلين وخاصة ما تعرض له خالد محاميد والد المعتقل الإداري معتصم.
وشدّد خطيب على ضرورة الوقوف الحازم في وجه التهديدات الإسرائيلية الأخيرة ضد الداخل الفلسطيني، مشيرا إلى أن ما يحدث قد يكون مقدمة لانتهاكات وملاحقات أكثر بطشا واتساعا.
وأكد رئيس لجنة الحريات، أن كل اجراءات الاحتلال لمنع تواصل شعبنا مع الأقصى لن تفلح: "ربما أراد نتنياهو وأقطاب حكومته بهذه الاجراءات الحيلوية دون شعبنا وأقصاه، وكسر المعنويات في أعقاب الانجاز الذي تحقق بإجبار نتنياهو على التراجع عن الاجراءات الاحتلالية في الاقصى بتاريخ 14/7/2017 وما تلاه من أحداث، ولكن أقول بشكل واضح لا لبس فيه إن هذه الاجراءات وغيرها لن تحول بين أبناء شعبنا واستمرار التواصل مع المسجد الأقصى المبارك، هذا عهد شعبنا وهذه عطية الله، التي لن نتنازل عنها مهما كان الثمن، وهي شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك".