X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 05 ربيع الأول 1439 | 24 تشرين ثاني 2017


فحماويون عقب حادثة السطو المسلح: ’’نريد دوريات شرطة لمنع السطو والجريمة وليس دوريات لجمع اموال بسبب المخالفات’’


عقب حادثة اطلاق النار والسطو المسلح التي وقعت صباح امس الاحد، عند مدخل مبنى بلدية ام الفحم ، الفارق بينها وبين مركز الشرطة، لا يتعدّى الدقيقة الواحدة حتى ان قائد المحطة حضر سيراً على الأقدام للمنطقة.
يشعر المواطن الفحماوي بالخوف وعدم الامان بوجود الشرطة بحيث يطالبها بان تأخذ دورها الجديّ والحقيقي بمكافحة العنف ويتهم المواطن الفحماوي الشرطة في التقاعس في ايجاد الحلول لمعالجة فوضى السلاح والحد من العنف.

 المحامي مصطفى سهيل قال: "ان حادث السطو المسلح الذي كان بجانب بناية البلدية في ساعات الصباح ، حدث في الشارع الرئيسي الذي تتكرر فيه اعمال السطو ، وعلى بعد دقيقة ونص من محطة الشرطة، اي عاقل يعرف ان دوريات الشرطة عادة متواجدة في الشارع ذاته ،، ولكنها متواجدة لمخالفات السير فقط ، المجرمون يدركون ان الشرطيين الذين في المكان غير معنيين اصلاً بمنع اي سطو وغير معنيين بمواجهة المجرمين أو انهم يخافون من المجرمين ، اي عاقل يدرك ان دورية شرطة حقيقية تجوب شارع ام الفحم الرئيسي بامكانها وضع حد للسطو في ذلك الشارع ،علينا جميعاً وعلى رأسنا البلدية ان نجبر الشرطة على تسيير دورية ثابتة في ذلك الشارع ، دورية لمنع السطو والجريمة وليس فقط دورية جمع اموال بسبب عدم وضع حزام الامان"




اما  الاستاذ نضال عصام جبارين قال بحديثه مع مراسلنا:" لا يخفى على عاقل ان الشرطة ليست فقط متخاذلة مع مرتكبي الجريمة ولكنها بصمتها اتجاههم تعطيهم الضوء الأخضر للاستمرار بافعالهم ، الشرطة تعلم من هم مروجوا السلاح ولا تتحرك ، الشرطة تعلم ان هذا السلاح موجه اتحاه العرب ولذلك تعتبره سلاحا "حلال " ، اما عندما يوجه السلاح اتجاه اليهود تقوم الشرطة والشاباك بمحاصرة الحارات وتقبض على من اشترك ومن لم يشترك بالجريمة ، هي شرطة عنصرية تخدم دولة عنصرية".


واكد المربي هشام محاجنة وقال:" انا اقول ان لا خلاف على تقاعس الشرطة في معالجة مشاكل العنف ما دامت هي بين المجتمع الواحد. لكن أطرح سؤال بنظري جوهريا وحتميا. أين نحن أصحاب الشأن من وضعنا؟ أقولها دون تردد أننا نستطيع أن نبرهن للشرطة أننا ندرك حجم تقاعسها. يتم هذا من خلال العمل على تطوير مجتمعنا من خلال بناء آليات ثقافية قد تغيب التفكير عن شبابنا من ممارسة العنف. كالابداع والرياضة والفن وهذه معايير أساسية لمستوى ثقافتنا. وهذا يعود على مسؤولية البلدية والأهالي".



المحامي احمد مهنا قال:" أم الفحم ليست ولاية تكساس من حيث المساحة، وكل جريمة قتل في أم الفحم هي قريبة من حيث المسافة على مركز الشرطة ٢٠٠ ..٤٠٠ او حتى ١٠٠٠ متر، الا ان في الامر دلالة معنويّة أكثر منها عملية ولا ندري اذا كان هناك توجهًا من قبل المجرمين الى تنفيذ جرائمهم بالقرب من مركز الشرطة، وكأن لسان حالهم يقول للشرطة ها نحن بالقرب منكم نقتل ولا نأبه بكم".












1.نتمنى الشفاء العاجل واقول لكل صاحب مال ان يحذر اللصوص اصحاب النفوس المريضه وما هكذا تودع الاموال الحذر كل الحذر كونوا عقلاء لانكم مراقبون بالليل والنهار عافاكم الله

2017-08-30 10:49:19 - احمد محاجنه - ام الفحم