X إغلاق
X إغلاق


الأحد 03 محرم 1439 | 24 أيلول 2017


مصطفى ابو ماجد: ’’المؤسّسة الأسرائيليّة وشرطتها تتحمّلان كامل المسؤوليّة’’


الاكثرية الصامتة لا تغيّر الواقع - بل الأقليّة الفاعلة هي حاملة التغيير.

من يحمل السلاح خائن عميل ينفّذ أجندة حكومة اليمين المتطرّف بقيادة رئيس الحكومة الذي يرى بالمواطنين العرب خطراً ديموغرافيّاً يجب محاربته.

الشرطة تتصرّف باللا مبالاة حيال ما يحصل مع علمها بانتشار عشرات آلاف قطع السلاح بين أيادي العرب وعصابات الأجرام ، من دون التحرّك بجديّة لجمعه (طالما لا يهدّد أمن الدولة، وطالما أنّ الضحايا عرب).

إنّها سياسة باتت مفضوحة من قبل المؤسّسة وأجهزة الأمن لإشعال فتيل الفتنة في بلداتنا وقرانا العربيّة.

لطالما كانت ام الفحم مضرباً للأمثال في التسامح والصلح،،حتّى أصبحت الصلحة الفحماويّة مثلاً يقال في كل خصام وشجار في جميع أصقاع الأرض.

لا شكّ أنّ الأزمة التي تمرّ بها بلدنا جدّ خطيرة وهي ظاهرة دخيلة على مجتمعنا الفلسطيني وبلدنا ام الفحم الذي طالما عاش أهله على المودّة وحسن الجوار وحلّ المشكلات بالحسنى والتفاهم،،لا بالرصاص ولا بالعربدة.

عتبي على الصامتين من أهل بلدي فإنّكم لن تغيّروا الواقع بصمتكم.

عتبي على الذين ينظّرون من خلال العالم الأفتراضي ولا تجدهم على أرض الواقع.

حتّى لا تقول:( أكلت يوم أكل الثور الأبيض)يجب أن تأخذ دورك للدفاع عن بلدك وأهله.

يجب على جميع الفحماويّين التحرّك الآن وقبل فوات الأوان. واجب الجميع الخروج الآن للأعتصام والتظاهر أمام مركز الشرطة وفي الشارع الرئيسي وأن نصرخ بأعلى أصواتنا،لا نريد شرطة متخاذلة ومتواطئة مع المجرمين.

كفانا ذلاًّ وهواناًًّ ، كفانا صمتاً ، فإنّ المسؤوليّة هي مسؤوليّة الحكومة وأذرعها الأمنيّة وشرطتها التي تنفّذ مخطّطاتها.

قبل سنوات تظاهر آلاف الأثيوبيّين وأغلقوا شوارع مركزيّة في أسرائيل،منها أيالون أحتجاجاً على فظاظة الشرطة وعدائيّتها إتّجاه الطائفة الإثيوبيّة،وبإصرارهم وإيمانهم بقضيّتهم ووحدتهم وتحشيد الأعداد الكبيرة من المتظاهرين نجحوا في كسر شوكة الشرطة وأرغامها على معاملتهم كسائر المواطنبن.

تأبى العصيّ إذا إجتمعن تكسّرا وإذا تفرّقن تكسّرت آحادا