X إغلاق
X إغلاق


الأحد 03 محرم 1439 | 24 أيلول 2017


مصطفى ابو ماجد‎: رسالة من فحماوي.. الاعتقالات الادارية بحق الشيخ رائد وقيادات الداخل الفلسطيني مرادها كم الافواه


الإعتقالات المتكرّرة بحق الشيخ رائد صلاح إنّما مرادها ترويض المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني وسياسة كم الأفواه لمن تسوّل له نفسه في فضح جرائم الأحتلال.

لا شك أن اعتقال الشيخ رائد صلاح يأتي ضمن الملاحقات السياسية لكل الداخل الفلسطيني، قيادات وأفراد، وملاحقة للحريات والتضييق على كل ناشط سياسي واجتماعي لتجريم عملنا السياسي والوطني والاجتماعي.
كثيرون هم رجال الدين اليهود الذّين يحرّضون لقتل العرب، ولم نسمع أو نقرأ أنّ الشرطة إعتقلت أحداً منهم،وشتّان ما ببن من يدافع عن ثوابته الدينيّة والوطنيّة ومن يدعوا لقتل العرب.
بعض وزراء هذه الحكومة اليمينيّة المتطرّفة يحاولون تسجيل نقاط سياسية أمام جمهور ناخبيهم من خلال استهداف الشيخ رائد وقادة المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني وهذا السبب الذي يفسر تجاهل الحكومة آراء الجهاز القضائي الذي ينفي قيام الشيخ رائد بالتحريض.
إذ أنّ المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية قرر بأن تصريحات الشيخ رائد صلاح لا تنطوي على التحريض.
حتى القاضي مناحيم مرزاحي، رئيس محكمة الصلح في مدينة "ريشون ليتسيون" الذي نظر في دعوى الشرطة ضد الشيخ رائد لم يقتنع بأن تصريحاته تنطوي على تحريض.
إذاً ما الهدف من إصرار المؤسّسة الأسرائيليّة لاعتقال الشيخ إذا كان المستشار القانوني للحكومة ورئيس المحكمة التي تحاكمه ينفون عنه التهم الموجّهة اليه والتي تتعلّق بالتحريض؟
الهدف المعلن والخفي من وراء هذه الأعتقالات بحق الشيخ وكل قيادات الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني هو ترهيبنا وقمعنا ووقف نشاطنا وثنينا عن أداء واجبنا للإنتصار لثوابتنا الوطنيّة والدينيّة.
إنّها سياسة القمع والترهيب سيّما بعدما قامت المؤسّسة الأسرائيلية بفرض الاعتقالات الادارية بحقّ خمسة من الناشطين السياسيّين في منطقة وادي عارة بقصد تجريم نضالهم السياسي المشروع ردا على سياسات الاحتلال .