X إغلاق
X إغلاق


الثلاثاء 26 محرم 1439 | 17 تشرين أول 2017


تفاصيل احداث هبة الاقصى في وادي عارة: البيت الاحمر فخ الشرطة الاسرائيلية الذي اوقع اثنين من ابناءنا


 
يخشى الكثيرين من ان ننسى احداث هبة القدس والاقصى, اكثر الاحداث التي شكلت خطا فاصلا في حياة فلسطينيو الداخل , لكن الحقيقة ان الاقتحامات المستمرة للمسجد الاقصى التقسيم الزماني والمكاني الذي بدت إسرائيل اكثر جدية وحزما في تنفيذه في الآونة الاخيرة , بالإضافة للانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيون بداخل والتي كان اخرها مقتل 3 من ابناءهم على يد الشرطة الاسرائيلية وسط استهتار مفرط بحياة الفلسطينيون في الداخل وتغيب العدالة , لتبقى كل هذه المؤشرات سد منيع يحول دون نسيان ابناء هذا الشعب العظيم انتفاضة ارتقى بها ثلاثة عشر شهيدا ضحوا بأرواحهم من اجل المقدسات ,الارض وحقوق لنا لكنها غائبة  . 
في صباح 1.10 من عام 2000 وفي جلسة لبنتسي تساو قائد للمنطقة الشماليّة لحرس الحدود وقائد منطقة وادي عارة حينذاك  مع قائد الشرطة اللوائية , تقرر ان لا يتم نشر قوات الشرطة في وادي عارة وان يكتفوا بإرسال جيب يتضمن 3 افراد من الشرطة للتجول في من مفرق بركاي حتى مفرق مجيدو ذهابا وايابا , وادلت شهادات ان قرار ساو وقائد الشرطة اللوائية كان مخافة الاحتكاك والاصطدام مع المواطنين, شريطة ان يتم اعلام القياديون من الشرطة اولا بأول بحال حدث امر شاذ , في الجيب كان 3 افراد شرطة من حرس الحدود بقيادة جلعاد سباغ الذي بدا ورديته في الساعة السادسة صباحا .
في الساعة 10:30 خرج موكب مصلين من مسجد ابو عبيدة في ام الفحم الموكب المكون من 15000 مشارك وصلوا جميعهم الملعب القديم في المدينة واتموا الصلاة فيه , انتهت الصلاة في الساعة 11:30 ,غالبية المشاركين توزعوا بهدوء, لكن بضع عشرات من الشبان توجهوا الى الشارع الرئيسي .
في الساعة 11:20 علم سباغ عن تواجد شبان على مفرق ام الفحم يحملون اعلاما سوداء ,سباغ ذهب الى مفرق ام الفحم وكان هنالك 5 شبان وقفوا محتجين بهدوء على الرصيف .وبعد ربع ساعة تركت مركبة الشرطة الاضافية التي كانت قد جاءت لتساند مركبة سباغ المكان, وبعد مرور دقائق من انسحاب المركبة الاضافية تم اغلاق الشارع من قبل المتجمهرين وقام المتجمهرين بإلقاء الحجارة على الجيب على بعد امتار منه , حينها طلب سباغ موافقة ساو لضرب المتظاهرين بالرصاص المطاطي , طلبه قوبل بالرفض .
وحسب شهادة ساو فان المتظاهرين القوا الحجارة على مركبات مارة من 65 , وتم حرق 2-3 مركبات , ووصله من سباغ ان وحدته بخطر وطلب ان يتم استعمال مواد مفرقة ووافق ساو على استعمال سباغ للمواد المفرقة ,قام شرطي مع سباغ بضرب الرصاص المطاطي مرتين , في هذه المرحلة وصل قائد وحدة سمي بأبو ريش ليساند وحدة سباغ مع طاقم اخر من وحدة حرس الحدود ,وحوصر ايضا ابو ريش من قبل المتظاهرين مع طاقم مكون من 4 افراد شرطة , حتى اذن له ساو باستعمال الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي .
الشيخ رائد صلاح رئيس بلدية ام الفحم حينذاك والدكتور سليمان اغبارية ادلوا بشهادتهم انه قد وصلت اعداد من شرطة حرس الحدود وقد اطلقوا الرصاص المطاطي حيث اصيب العديد من المواطنين ومنهم ان اصيب الشيخ رائد صلاح بإصابة طفيفة .
وكما يبدو فان القصد من قوات ابو ريش كانت استعمال القوة .
 
 
البيت الاحمر – حيث استشهد ابناء ام الفحم 
لاحقا قرر ساو الذهاب الى مفرق ام الفحم ,وطلب ان ترافقه مركبتين من الشرطة تقوم بإغلاق الاتجاهين من شارع 65 (مي عامي ومفرق مصمص) وفي الساعة 12:00 تم اغلاق الشارع , وطلب ساو حينها من وحدتين "سماغ6 وايرز) بالقدوم , تلى ذلك ازدياد في عدد المتظاهرين الاعداد من المتظاهرين اضطرت الشرطة بالانسحاب , تقلص اعداد الشرطة شجع في مجيء المزيد من المتظاهرين, حتى ان ساو سحب قواته الى مفرق عين ابراهيم وربما ابعد , ثم بعد ذلك وصلت 3 مركبات شرطية ثم جيبان اخران , وتواصل توافد مركبات الشرطة حتى وصل عددهم من الساعة 12:00 الى الساعة 13:00 الى 70 شرطي .
قرر ساو انه يريد السيطرة على مفرق ام الفحم لمنع المتظاهرين من اغلاق شارع 65 , من هنا كان احد قراراته ان يتم السيطرة على تلة تطل على شارع 65 , وسميت بتلة "البيت الاحمر" نظرا لان تمركز الشرطيين كان بالقرب وبداخل  منزل طلي باللون الاحمر ويقال انه في منطقة جبل قحاوش , وحسب ساو فانه قام بذلك من اجل حماية المواطنين المارين من شارع 65 الذين كانوا بخطر من القاء الحجارة حسب ادعاءاته , علما ان قرار تمركز الشرطيين قرب وبداخل البيت الاحمر لم يتم التشاور به بل كان قرارا ساو لوحده , وعندما سئل ساو لماذا لم يأمر القوات باعتلاء منطقة البيت الاحمر في يوم 2.10 وفقط امر بذلك في 1.10 اجاب انه في 2.10 كانوا قد طولبوا بضبط النفس والتقليل قدر الامكان من المواد والاسلحة .
وكان واضحا ان تمركز الشرطة في مكان كمنطقة البيت الاحمر سيستقطب المواطنين من المتظاهرين وبالتالي يزيد من الاحتكاك بينهم وبين الشرطة وسيسبب ذلك بالنهاية اصابة الكثيرين .
وفي شهادة اخرى ادعى ساو انه لم يأمرهم باعتلاء المنزل بل باعتلاء التلة القريبة من المنزل الاحمر , لكن احد افراد الشرطة ممن اعتلوا البيت الاحمر اعترف قائلا: ساو منذ البداية اكد انه يريد السيطرة على البيت الاحمر حيث من هناك سيكون من السهل السيطرة على مدخل ام الفحم ومنع المتظاهرين من التقدم الى المفرق .
في ذلك الوقت قام ساو بتقسيم وحدات الشرطة الى 3 اقسام , 20 شرطي شكلوا وحدة تمركزت على التلة الغربية من شارع وادي عارة , بجهة عين ابراهيم قسم اخر مكون من 15 شرطي صعدوا الى البيت الاحمر , وساو بقي في مفرق ام الفحم مع كادر من افراد الشرطة مكون من 30 شرطي .
القوة الاولى من افراد الشرطة الذين صعدوا الى منطقة البيت الاحمر كانت مكونة من 6 افراد شرطة تحت قيادة روني فارس حيث بقي هذا الطاقم في المكان لمدة نصف ساعة في هذه المرحلة لم يكن هنالك متظاهرين ولا القاء حجارة في تلك المنطقة .
 
 
بعد مرور 20 دقيقة وصلت الى المكان وحدة شرطة اخرى بقيادة "ايتن ازريق" مع 18 فرد من افراد الشرطة وبعد 10 دقائق خرجت قوات روني فارس لتبقى قوات ايتن , في هذه المرحلة بدأ المتظاهرين بإلقاء الحجارة على افراد ايتن , على اثرها اصيب احد افراد الشرطة لتبدأ القرات بضرب غاز مسيل للدموع على المتجمهرين وحسب الشرطة فان مسيل الدموع لم يجدي نفعا خاصة ان المتظاهرين نجحوا في اعادة الغاز ورشقه على الشرطة وبالتالي اصابتهم بالاختناق, لتنتقل قوات ايتن لاستعمال الرصاص المطاطي ونتيجة لذلك اصيب عدد بين صفوف المتظاهرين .
في تلك اللحظات سمع ايتن صوت رصاص حي وبعد ان استفسر اتضح له ان الرصاص الحي ات من البيت الاحمر وحسب شرطي قام بضرب الرصاص الحي ادعى انه رأى متظاهر يرمي زجاج المولوتوف وقام بضرب رصاصتين من نوع حي في الهواء بهدف ردعه , وحسب شهادة ايتن ان صعوبة المواجهات اضطرته لضرب رصاصتين ايضا من النوع الحي في الهواء لتهديد المتظاهرين ثم طلب ايتن من القادة ان يتم تبديل قوته التي كانت قد اصيبت جراء الغاز الذي اعيد اليها والقاء الحجارة وبدله قائد يسمى بزكي عمار مع 15 من افراد الشرطة .
وحسب زكي فانه لم يتم اطلاق الرصاص في منطقة البيت الاحمر من خلال قوته لأنه لم يكن الحاجة لذلك , في حدود الساعة 16:00 طلب من زكي بالنزول من على تلة البيت الاحمر حتى يتم اغلاق الطريق .
مع مرور الوقت اخذ عدد المتظاهرين يزداد شيئا فشيئا , وهنالك بعض افراد الشرطة الذين قدروا عدد المتظاهرين بالآلاف , وردا على القاء الحجارة والقاء المولوتوف من قبل بعضهم حسب ادعاء الشرطة , فان الشرطة استعملت عدد هائل من غاز مسيل الدموع والرصاص المطاط واعترف الشرطي "عوفر الباز" انه لوحده قام بإطلاق 30 رصاصة مطاطية بينما اعترفت الشرطية روتيم انها قامت بإطلاق 56 رصاصة مطاطية وتضمن ايضا اطلاق الرصاص الحي في بعض الحالات .
 
 
واعترف لاحقا الشرطي "عوفر باز" انه قام بإطلاق الرصاص الحي بحجة انه لم يتبقى لديه وسائل تفرقة ,وسيلع واخرين ادعوا انهم اطلقوا الرصاص الحي بهدف ردع المتظاهرين .
 
 
علما ,انه قد تم ضرب الرصاص الحي باتجاه الشهيد محمد احمد جبارين والذي كان متواجدا بساحة البيت الاحمر حيث تسببت احدى الرصاصات التي اصابته في منطقة البطن الى نزيف حاد استشهد على اثره وحسب اور "لم ننجح بمعرفة من قام باطلاك الرصاصة على محمد جبارين "
 
 
ادعى ساو ان الهدف الاساسي من وراء دخوله في مواجهات مع المواطنين هو الحفاظ على القانون وحرية التنقل وسلامة المواطنين ممن يمرون في شارع 65 , لجنة اور وافقت ذلك لكنها لم ترى أيّ مبرر لإطلاق الرصاص بهذا الشكل، حيث أطلق الرصاص الحيّ واطلق الرصاص المطاطي بكثرة , كما وترى لجنة اور انه كان بالإمكان منع حدوث امر كهذا خاصة ان الحديث عن مواجهة بين الالاف المتظاهرين و70 شرطي رؤا انهم مهددين ما لم يستعملوا الاسلحة , وانه كان بإمكان ساو ضبط السير عن طريق تثبيت حواجز واحد منها قرب قرية مصمص .
ويدعي ساو ان المواجهات كان سببها الاول الحفاظ على حركة السير وحرية التنقل ,لكن قوته وهو عملوا على المواجهات في الوقت التي كان فيها حركة السير متوقفة اصلا .
 
 
وفي زيارة قام بها قائد سابق في الشاباك الى مفرق ام الفحم في الساعة 15:00 هاتف ساو وسأله : (ما هي مهمتك ؟ فاجب ساو: فتح وتمكين حركة السير ,فرد القائد في الشاباك لكن خط السير مقفل من غير المعقول الاستمرار بهذه المواجهات ,من غير المنطق مواجهة مجتمع بأكمله فرد ساو حينها :نحن ننتظر القرارات من السلطة العليا).
 
 
في نهاية يوم 1.10 اضطر ساو لإعلام قائد اللواء الشمالي انه لا يمكنه الاستمرار بمواجهة المتظاهرين وبهذا رد قائد اللواء الشمالي طالبا منه ومن قواته الانسحاب , وبهذا الرد يمكن الاستنتاج ان قائد المنطقة لم يكن يعلم بصعوبة الاحداث في مفرق ام الفحم او حتى بالتصعيد الذي امر به ساو وقال قائد اللواء الشمالي في شهادته : لم يضعني ساو في الصورة الكاملة , لم اكن اعلم ان الحال سيء لهذه الدرجة , كما ولم يعلم قائد الشرطة اللوائية عن تمركز 20-30 من افراد الشرطة في منطقة البيت الاحمر حيث كان امام افراد الشرطة المئات من المتظاهرين واذ لم يكن الالاف .
 
 
واقر بعد ذلك اغلاق الشارع 65 في الساعة 14:00 الا انه لم يتم اخلاء الشارع الا في الساعة 15:00 وبحسب لجنة اور لم يكن هنالك تبريرا معقولا من ساو على هذا التأخر بالإخلاء .
حتى الساعة 14:30 كان قد استشهد مواطنان في المكان , ويجب الاشارة الى ان اثناهما اصيبوا من على تلة البيت الاحمر وبالقرب منه , الشهيد الاول احمد إبراهيم صيام من قرية معاوية والذي اصيب بعيار مطاطي قرب عينه , واكد شاهد عيان انه اصيب من احد افراد الشرطة الذي تواجدوا بالقرب من المنزل الاحمر, حدث ذلك بعد وقت قصير من وصول قوات الشرطة الى تلة البيت الاحمر.
الشهيد الثاني محمد احمد جبارين مواطن ام الفحم حيث اصيب في الساعة 14:00 بالرصاص الحي وبرغم اختلاف روايات شهود العيان الا ان جميعها تؤكد ان الرصاصة خرجت من احد افراد الشرطة في تلة البيت الاحمر .
 
 
في يوم 1.10 وصل الى عيادة ام الفحم 40 مصابا اصابات من الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع , المصابين وصلوا الى العيادة من ساعات الظهيرة الساعة 16:30-17:00 في البداية وصل العيادة مصابين بإصابات بسيطة بالرصاص المطاطي من منطقة بعيدة وبعد ذلك بدأت تصل الى العيادة اصابات اكثر صعوبة كالرصاص المطاطي عن قرب .
 وحسب الطبيب د.عفو فان ثلثي الاصابات كانت في الجزء العلوي من الجسد , افراد من الشرطة التي تواجدت في المواجهات اكدوا على انهم رؤوا سيارات الاسعاف ومركبات خاصة تقوم بإخلاء الجرحى من ساحة المتظاهرين , وقال الشرطي ميطل انه رأى عدد من المصابين من الرصاص المطاطي بين صفوف المتظاهرين .
 
 خلال المواجهات تضررت 30 مركبة واكثر من 150 مواطن قدموا شكوى بالتضرر .
 
وبعد ان اخلت الشرطة المكان في نهاية اليوم , كان قد سمع اهالي ام الفحم عن استشهاد احد ابناءهم مما ادى بالمتظاهرين بتحطيم الاشارات المرورية وبعض المرافق المؤسساتية للدولة تعبيرا عن غضبهم في ساعات المساء .
 
وبالرغم من ان الكثير من المحللين اكدوا على اهمية ترك الشرطة لشارع 65 الابقاء عليه هكذا حتى ينتهي اهالي وادي عارة من مراسم جنازة الشهداء وبالتالي الهدوء , الا ان قيادة الشرطة وبجلسة لها بعد الاحداث اقرت ان تتم صيانة الشارع وبالتالي فتح خط السير في 65 .
 
 
اطلاق الرصاص الحيّ من قبل ثلاثة قنّاصة في ذات اللحظة
  
في صباح 2.10 امرت قوات الشرطة بالبقاء في اطراف المدينة وعدم دخولها او الوقوف على مفرقها الا بحالة الاقدام على عملية اعتقال فردية سريعة .
 
في الساعة 4:00 صباحا في 2.10 بدات عملية صيانة شارع 65 انتهت في الساعة 9:30 من ذات الصباح , الساعة 10:00 وصلت وحدة من الشرطة بقيادة فريد دغش , وحدة دغش وقفت عند مفرق عين ابراهيم ولكن سرعان ما علم اهالي ام الفحم بجود وحدة حرس حدود عند المفرق حتى بدوءا بالنزول الى مدخل ام الفحم , وكان قد تجمع عدد كبير من اهالي ام الفحم في المدخل وعلى التلال المسيطرة على مدخل المدينة , وما ان تم القاء حجارة على شارع 65 حتى تدخلت قوات دغش وقامت بتفريق المتظاهرين لمساعدة مركبتان علقتا في شارع 65 , واستمر القاء الحجارة على مركبات الشرطة وتم اعتقال ما يقارب 10 من المتظاهرين , ومع مرور الوقت تضاعف عدد المتجمهرين من مشاركين ومتفرجين , وكان المواطنين يملئون المداخل وزاويا المدينة .
  
في الساعة 12:48 اصيب جندي بإصابة بالغة اثر تلقيه ضربة حجر بعد هذه الحادثة قرر ساو السيطرة على المفرق , المتظاهرين الذين وقف جزء منهم بالقرب من المطعم المحاذي لمحطة الوقود قاموا بإلقاء الحجارة ومن هناك بدأ استعمال ادوات تفرقة المتظاهرين يشمل استعمال الرصاص المطاطي كل دقيقتين الى ثلاث دقائق وامر ساو ان تتمركز قوات الشرطة في التلة القريبة من المفرق حيث من هناك كان الاستعمال الاول للقناصة في احداث هبة اكتوبر , الشرطة حاولت بمحادثة مع قادة محليين بتهدئة الحال , وقامت بإخلاء قواتها لكن القادة المحليين فشلوا بالسيطرة على غضب الشبان وتهدئتهم , وبسبب الحاجة الى قوات الشرطة في اماكن اخرى في الجليل والنقب حيث كانت مواجهات محتدمة هناك ايضا , اقر ان تخرج القوات من ام الفحم بيد ان خروج قوات الشرطة لم يهدأ من روع الشبان الذين ما ان اخلت الشرطة المكان حتى سيطروا على مفرق ام الفحم .
 
 في 2.10 في ام الفحم استشهد مواطن من دير بلح قطاع غزة ,الشهيد مصلح ابو جراد برصاصتين قناص اصابتاه في الجهة الشمالية من صدره ويقال ان الشرطة أطلقت الرصاص الحيّ من قبل ثلاثة قنّاصة في ذات اللحظة، نحو ذات الشخص راشق الحجارة الا وهو الشهيد مصلح.
 
اما بالنسبة لجرحى يوم 2.10 فلم يكن معطيات محددة ذلك ان المصابين كانوا يخشون التسجيل بالعيادة مخافة ان تعتقلهم الشرطة فيما بعد.
بقي ان نذكر ان جميع الملفات لشهداء هبة القدس والاقصى تم اغلاقها , وبعد ان قام مركز عدالة بتقديم استئناف للمحكمة العليا ضد اغلاق الملفات , تبين ان المحكمة كانت تريد تجزئة ملفات اكتوبر , الغاء بعضها والنظر الى بعضها بشكل عيني وخاص وكانه حدث منفرد , بحيث لا يكون الحديث عن ملامين سياسيين وقداة اسرائيليين كانوا هم السبب فيما جرى من خلال اوامرهم او تحريضهم .
 
كما ولم تتم احالة الملف الى محاكم دولية وبحسب الناطق بلسان مركز عدالة مجد كيال فان المحاكم الدولية تبت في علاقات دول يينهن خلاف او حرب ولا تبت بقضايا مواطنين .