X إغلاق
X إغلاق


الخميس 04 ربيع الأول 1439 | 23 تشرين ثاني 2017


مصر: استنفار أمني بعد مقتل 52 شخصًا بينهم عناصر من الشرطة في هجوم مسلّح بالجيزة


حالة من الاستنفار الأمني تعيشها مصر، بعد هجوم مسلح كبير على قوات أمنية، وقع أمس الجمعة على بعد 135 كيلومترا من القاهرة في منطقة الواحات بالجيزة، وأسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح. وارتفع عدد القتلى، وبينهم عناصر من الشرطة المصرية، اليوم السبت، إلى 52 قتيلاً.

وقالت مصادر أمنية مصرية إنّ "قوات الأمن سقطت في كمين نصبه المسلحون حال توجهها إلى المنطقة لإلقاء القبض على متشددين".

وفي أول رد فعل رسمي مصري حول الاشتباكات صرح مسؤول مركز الإعلام الأمني أنه "في إطار الجهود المبذولة لتتبع العناصر الإرهابية وتحديد أماكن اختبائها، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد باتخاذ بعض هذه العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكاناً لاختبائها".

وأضاف المصدر "مساء اليوم 20 الجاري تم إعداد مأمورية لمداهمة تلك العناصر وحال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها قامت بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها حيث قامت القوات بمبادلتها إطلاق النيران، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة ومصرع عدد من هذه العناصر وتقوم القوات حالياً بتمشيط المناطق المتاخمة لمحل الواقعة وجاري الإفادة بما يستجد من معلومات ".

وأوضح مصدر أمني بحسب "فرانس برس" أن الاشتباك وقع عندما أطلق ثمانية من مسلحي حركة (حسم) الإرهابية - التي أعلنت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات في القاهرة وحولها خلال العام الماضي - النار على قوة أمنية كانت متوجهة إلى مكان يختبئون به لإلقاء القبض عليهم. وتابع أن المتشددين لاذوا بالفرار بعد الاشتباك.