X إغلاق
X إغلاق


الخميس 23 ربيع الأول 1441 | 21 تشرين ثاني 2019


سخط بين أوساط الطلاب العرب في جامعة حيفا ابان تعرضهم للإهانة من قبل مركز التقييم ’’البسيخومتري’’ وطالبة فحماوية:’’العربية اثارته’’


على غرار السياسة التي تنتهجها الدولة تجاه المواطنين العرب، تقصد بعض المؤسسات الإسرائيلية من ضمنها المؤسسات التعليمية استقصاء الطلاب العرب ومحاولة كم الافواه ومنعهم من مزاولة نشاطاتهم كما هو متعارف عليه في الدولة الديموقراطية.

في جامعة حيفا قبل يومين، تعرض الطلاب لموقف اثار سخطهم، وبدأ ذلك حينما قام عدد كبير منهم بالتسجيل للمراقبة في امتحانات التقييم القطرية "البسيخومتري"، عن طريق الانترنت لتصلهم دعوات لحضور المحاضرات الارشادية حيث اشير في الدعوة التي وصلت الطلاب ان الارشاد ليومي مراقبة وليس يوما واحدا، وحينما أفرغ الطلاب أنفسهم ليوم الارشاد الذي يسبق امتحانات التقييم والمزمع ان تقام في الخامس والسابع عشر من الشهر الجاري، تفاجأ الطلاب بان المسؤولين عن المركز لم يكن لديهم فكرة عن عدد الطلاب المسجلين مما حدى بهم للتصرف مع الطلاب بطريقة استفزازية غير لائقة كمحاولة لإغاظة الطلاب وطردهم بصورة غير مباشرة وبالتالي التقليل من عددهم كما روى طلاب من جامعة حيفا.

مراسلتنا تحدثت مع طالبة في جامعة حيفا واحدى المتقدمات لمهمة المراقبة في امتحانات السيكومتري امنة محاميد من مدينة ام الفحم، والتي روت لمراسلتنا حيثيات ما جرى قائلة :"كما تعلمين فان الطلاب الاكاديميون يبحثون عن أي فرصة للمساهمة في دفع اقساطهم التعليمية، مراقبة امتحان البسيخومتري هي احدى الفرص التي ينتهزها الطلاب لكسب قليل من المال الذي يساعده في مصروف جيبه، كغيري من الطلاب سارعت بالتسجيل للمراقبة عبر الانترنت وهي الطريقة المتبعة، وكغيري من الطلاب أيضا تلقيت دعوة لمحاضرات ارشاد في الجامعة، حيث دون ان المراقبة ستكون في يومين يوم الخامس عشر من الشهر الجاري والسابع عشر، وبطبيعة الحال كنت قد قدمت لمحاضرة الارشاد قبل الموعد بنصف ساعة ، في الساعة الخامسة مساءا من يوم المحاضرة كانت قد امتلأت القاعة بالطلاب المتقدمين ما يقارب ال250 طالب، لتاتي احدى المسؤولات قائلة بطريقة استفزازية ان عدد المسجلين كبير جدا وان علينا ان نسجل كل طالب ليوم واحد فقط، انزعج الطلاب والذين قدموا بشكل خاص وبعضهم كان قد تغيب عن محاضراته من اجل حضور محاضرة الارشاد، لكن ذلك لم يسعف المسؤولة التي اخذت تردد على مسامع الطلاب ان من يريد الانصراف واللحاق بحافلته فليفعل- وكأنها تقوم بطردنا لتقليل العدد ولكن بصورة غير مباشرة، ثم بعد ذلك حاولوا بطرق استفزازية أخرى التقليل من عددنا، الامر الذي أدى الى قيام احد الطلاب بالاعتراض على سياستهم متحدثا بالعربية وبطريقة عفوية، ليقوم المسؤول عن المركز القطري بمقاطعة حديثه ومطالبته التحدث بالعبرية مشيرا الى انه يمنع التحدث بالعربية هنا، وعلى الرغم من الشاب اكمل الحديث باللغة العبرية معتذرا لانه لم يكن يعلم بوجود طلاب لا يتحدثون العربية، الا ان ذلك كان مستفزا لان غالبية الطلاب كانوا من العرب.

استدعاء الامن

واستطردت محاميد:" تصرفاتهم ورود افعالهم اجبرتنا على الخروج من القاعة والوقوف عن باب القاعة كتعبير عن احتجاجنا لسياستهم لنتفاجأ انهم اغلقوا باب الممر ومنعوا الطلاب من الدخول ولم يكتفوا بهذا الحد بل قاموا باستدعاء الامن بحجة اننا نثير الشغب، حيث وقف الامن فوق رؤوسنا وكأننا مذنبين.

واختتمت محاميد حديثها مؤكدة ان معارضة الطلاب نابعة من التصرفات الرعناء التي ابداها مسؤولو المركز تجاه طلاب أكاديميون مستغلون حقيقة انهم بحاجة لأي مبلغ.

يذكر ان الطلاب الذين تعرضوا للاستفزاز وقوبلوا بالرفض كانوا قد سجلوا قائمة باسماءهم من اجل مساءلة المركز القطري وطلب التعويض والاعتذار على ما بدر من مسؤولي المركز تجاه الطلاب الذين لم يتم مراعاة ظروفهم.

كذلك قام إبراهيم خطيب مسؤول لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا عقب على الحادثة قائلا:" ان ما تم البارحة من قبل المركز القطري وممثليه في جامعة حيفا هو مس بكرامة الطلاب العرب، مس بلغتهم العربية الرسمية وهو عدم اعتراف بهويتهم وظروف تشغيلهم، على ما يبدو ان هذا احتقار من قبل المركز وكذلك عدم مهنية مع المتقدمين للمراقبة ."

وعما اذا كانت ستكون هنالك خطوات مناهضة لتصرف المركز قال خطيب " الآن يتم العمل على اكثر من صعيد منها اعلاني ومنها حقوقي منها تقديم برقية تطالب بالاعتذار للمركز ورسالة أخرى للجامعة ، وسنعمل على التشاور من اجل خطوات أخرى قادمة"

هذا وكانت مراسلتنا قد تواصلت مع المركز القطري بهدف الحصول على تعقيب والذين رفضوا الإدلاء بالتعقيب في الوقت الحالي. وما ان يصلنا تعقيب سنوافيكم فيه .