X إغلاق
X إغلاق


الثلاثاء 08 شعبان 1439 | 24 نيسان 2018


الانبطاح تحت أقدام الكوبوي


 

كثُرَ ألحديث عن الخطوه ألاخيره ألتي قام بها ترامب بالأعتراف بالقدس بأنها العاصمه ألابديه لأسرائيل

ونقل ألسفاره ألامريكيه إلى ألقدس ، ولم يتجرأ ترامب بهذا ألقرار ، إلا عندما تجرأ صراصير ألأداره ألامريكيه ، من حكام وملوك ونواطير ألنظام ألغربي ،والعملاء بالوكاله ، يتحكموا برقاب ألناس وينهبوا ارزاقهم ، وقد أودعوا طليعة هذه الشعوب في غياهب السجون وألمعتقلات ، وبعضه الاخر في جحور ألخوف ألمحض وألانتضار الطويل .

والله ما تجرأ هذا القواد ألامريكي إلا عندما كثرة الجثث وألاشلاء وألاكوام الداميه في ساحات الوغي ، وزادت الجرائم فما عوقبت ،وكثرة ألشوذذات ونمطت ، وقبل ان يمرر هذا ألقرار ، قد مر على ابادات ألبشر بالكيماوي في سوريا وتشريد الناس بالملايين من بيوتهم ، ناهيك عن قتل ألمليون ونصف ألمليون من أبناء سوريا ،حيث أستبسل جيش ألطاغيه على أبناء هذا ألشعب ألذبيح ، ليته استبسل في حماية حدوده هناك في ألجولان ألجريح ، لا بل أستدعى شذاذ ألافق من ألمليشيات ألطائفيه من شتى اصقاع الارض ليكونوا شركاء في نفس الجريمه ،،

وما تجرأ ترامب إلا عندما تجرأ عسكر مصر على قتل ألناس بدم بارد ، في شوارع المحروصه وساحتها وميادينها،،، مر هذا القرار يوم ان قتل ألمصلين ألراكعين ألحافظين لكتاب الله والعارفين بسنة نبيه ، وقد اعدموا بدون ذنب أو جريره في وضح النهار وعلى رؤوس الاشهاد في ميدان رابعه وألنهضه ، وقد برروا لهذه ألجريمه بشعارات قد نمقت تنميقأً وزوقت تزويقاً ، وأستمر هؤلاء ألانجاس يجثمون على صدر الوطن ،وقد حولوا ربيع الثوره الى جو كئيب مكفهر ،

وقد تجرأ هذا الكوبوي ومر قراره ، يوم ان مر على ليبيا وقد تداعت على أهلها كل ألامم ، بزعامة فرنسا وتمويل امراتي يقتلون ، وينهبون ، ويسجنون دون رادع ، وقد عينوا احد جواسيسهم على ان يحل محل الوثن البائد ،معمر القذافي واستبدلوه بحفتر على انه الداء والبلسم للشعب الليبي ألكئيب ،،

وما تجرأ ترامب المعتوه إلا عندما شاهد العرب يتراقصون على نغمات عرب ايدول ، واطفال غزه يذبحون بنيران الحرب ، ودوي البرود ، وكبريت القنابل ، وقد ظلت الابتسامه طريقها الى شفاههم ، وهم يقفون على اكوام بيوت كان في احد ألايام يقطنها بشر ، وما تبقى من خلانهم واهليهم الى قليل من الصور ، او ما استطاعت الذاكره الاحتفاظ به ، وقد زاد الظلام في شوارع غزه ، يوم إنعدم الضمير وإنتحر بعد سنوات وسنوات من الحصار ، حصار العدو وألصديق وكيف لا يمر هذا القرار وعسكر مصر يحاصرون قطاع غزه بإعاز من تل ابيب وكانوا معول في هدم روح المقاومه وألاصرار.

كيف لا يمر هذا ألقرار وأبناء زايد وال سعود يتسابقوا لقتل الشعب اليمني بل إبادته لانه اراد الحريه والحياه الكريمه ، وان يخرجوا من سراديب الجهل والتخلف ، وهاهم ملوك العار يتسابقون على افقار وتجويع الشعب اليمني لابل ابادوا اطفال هذا الشعب الذبيح بالكولرا وألامراض ألغريبه وألمستعصيه

وحولوا اليمن ألسعيد الى بؤره للتعاسه ،هاهم يدعموا الحوثي في الخفاء ويصرحون بعداوته جهراً ،كما دعموا قوات علي عبدالله صالح لابادة الشعب اليمني ، وتظاهروا على عداوته في العلن ،

لقد أيقن ترامب ان عليه تمرير هذا القرار الخطير ، بعد ان سمع مشايخ السلطان وهم يرقصون على انغام النفاق المعيب ، لملوكهم واسيادهم ، وهم يتقنون فن التلوّن افضل من عاهره تفتح لزبائنها على طاوله في اقذر كبريه في احدى شوارع ألقاهره ، يالضعية هذا الدين ، فحراسه من مشايخ العار والشنار

ازكموا انوف ألعامه بالدروس والعبر ،وحين تشتد الرياح النكبا هبوبها والامواج ىقوة اضطرابها تسقط الاقنعه وهذه الذقون ألمستعاره ، في ألامس حرموا قيادة ألسياره ،وعندما يأمر الملك يصير حلال ،لابد ام ترامب سمع تحريم محمد العريفي للغناء ،،وبين عشيه وضحاها يقف العريفي على احد منابر الدعاره والاختلاط ليكرم احد المطربيين ،،وانا على ثقه ان ترامب متأكد من خطبة الجمعه بعد اعلان القرار ستكونعن ألمسح على الجوارب ، ،او تلك الخطب التي نسمعها على منبر الحرم المكي ومنبر رسول الله في الحرم المدني ،،تلك الخطب التي تملاء كتب الدين في ألصف الثالث ألابتدائي .

فبدلاً من تقديم ماده فكريه وزاداً علمياً قادر على ازالة ألغشاوه ،لهذه الشعوب ألمسطحه فكرياً وعلمياً

تمسك علماء ومشايخ ألكنيسه ألوهابيه بتشديد ألخناق على ألعامه بصغائر ألامور وتركوا الكبائر والرذائل لأن مرتكبها هو ألسلطان وحاشيته،،وكيف لا وخير ألناس من المشايخ اودعوا في ألمعتقلات ورسفوا أجسادهم بالسلاسل وألقيود ،

لقد تجرأ ترامب عندما تجرأت طائرته بقصف المدن ألعراقيه وهي تغطي مليشيات الحشد ألشعبي وتحميه بقنابلها النفاثه والذكيه ،لتشير الى هذا ألحشد ألطائفي بقتل ألمسلمين وتهجيرهم ،بذريعة ألحرب على ألارهاب ، ،،،

ولم يتجرأ ترامب الا عندما قام أراذل ألناس وهم يهللون لسلخ ألابرياء ، وقتل هذه ألكائنات ألتعيسه

فتصدروا ألشاشات ، والمنابر وأجتمعوا كذئاب ألارض في صعيد واحد وفناء واحد .

فخرج إلينا توفيق عكاشه وهو يرفع ألحذاء في وجه ألفلسطينيين في غزه ونيران الحرب تنصب على رؤوسهم ،وهذا ألمأفون يحلف بحياة قاتلهم ،، ولم يكن عمرو أديب بعيد عن هذا حين وقف إجلالاً وإحتراماً للسيد الاسرائيلي ألذي حرق غزه وكل نفسٍ تدوس شوارعها، وقد خرج احد هؤلاء ألامنجيه

يسمى يوسف زيدان يذكرنا بحق أليهود في ألمسجد ألاقصى وان ألمسجد ألاقصى ألمذكور في ألقران

هو مسجد أخر في مكان ما في جزيرة ألعرب ،وهي احدى أكاذيب المستشرقين أليهود منذ قرنيين من ألزمان ، وقد مر قرار ترامب حين اشترى محمد بن زايد حاكم ألامارات بيوت عربيه في ألقدس ألقديمه ووهبها بكل كرم للمستوطنين ، وخرج كلب ابن زايد ضاحي خلفان وهو يعطي شرعيه للاحتلال ووصفه بالحمل ألوديع وألضحيه ألعالقه بين أنياب الفلسطينيين .

وما تجرأ ترامب إلا عندما تجرأ المنحلون والساقطون وألعاهرات وقاموا بدور الصرصور ألذي يتاجر بعرضه ويتفاخر بخيانته ، يتراقصون ،على لحن جنائزي ،تملأه الانات ألمتحشرجه ورنين السياط ، وتمطرع السلاسل التي تكبل هذه الشعوب ألمقهوره ، وقد أثروا البلاء وعانوا مرارته، من هؤلاء الصراصير وألنواطير ،يتحكمون بمصير هذه ألشعوب ،ويستعبدونهم دون حسيب ولا رقيب ،وقد مكنوا ألخسيس وألرخيص من رقابهم .

تجرأ ترامب بعد أن تجرأ محمد بن زايد ودعم مرشحة أليمين الفرنسي لوبان ،لتقوم بتشويه سمعة ألمسلمين ألمهاجرين في اوروبا ، ويوم ان دعم الملك سلمان