X إغلاق
X إغلاق


الاثنين 10 ربيع الأول 1440 | 19 تشرين ثاني 2018


انقذوا ام الفحم من فوضى السلاح / بقلم : عدنان محاميد



في الأسابيع الأخيرة تتزايد قضية الاعتداءات اليومية والمتكررة على البيوت وعلى المحلات التجاريه وعلى السيارات وذلك بفضل سهر الشرطة على حياة المواطنين حيث تقوم تلك المجموعات يوميا بحمل السلاح و الاعتداء على البيوت وعلى المحلات التجاريه والماره وهناك تنتشر المجموعات باحياء المدينة بدون معاقبه ومراقبة من قبل قوات الامن والشرطة التي تدعي انها تقوم بواجبها اتجاه المواطنين
وقبل أسابيع أدخلت الشرطة مئات الشرطيين داخل احياء مدينة ام الفحم بحجة ملاحقة حاملي السلاح داخل المدينة وهذه الحملة لم تجني أي شيء من المرجو وفقط الشرطة تلاحق وتخالف أصحاب السيارات والسائقين داخل احياء المدينة
كل ذلك يجري تحت سمع وبصر المجلس البلدي الذي ما زال صامتا وكانه غير موجود وغير مسؤول عن حياة وامن المواطنين
واما التنسيق مع الشرطة والامن ما زال قائما ووحدة امن المدينة ما زالت و التنسيق مع قوات
الامن مازال قائما وتجري اجتماعات ولقاءات مع الشرطة
وكما جرى قبل شهر اجتماع عقد للتنسيق مع الشرطة لدرء خطر وتفشي العنف وحمل السلاح والمخدرات داخل المدينة والان نسمع عن الإعلان عن مناقصة لفتح مركز شرطة داخل المدينة بحجة حماية امن المواطن وممتلكاتهم
كل ذلك يجري تحت سمع وبصر المجلس البلدي ونسال حضرة رئيس البلدية هل الوضع بحاجة لإيجاد مركز شرطة داخل المدينة من اجل ماذا نريد مركز للشرطة داخل المدينة ونحن أهالي ام الفحم نتهم الشرطة انها تقف وراء كل اعمال الاعتداءات و اطلاق النار والسطو المسلح وانتشار العنف والمخدرات داخل المدينة
ونحن أهالي ام الفحم نرفض رفضا باتا وجود مركز للشرطة وهو يخدم تلك المجموعات المسلحه اننا نطالب من المجلس البلدي موقف واضح وصلب برفض وجود مركز للشرطة وتحميل كامل المسؤولية للشرطة ووزير الشرطة
وقد جاء في هذه الأيام تقرير من الامن الداخلي عن وجود مائة الف قطعة سلاح تنتشر داخل القرى والمدن العربية وهذا كشفته أجهزة الامن
ونسال حضرة الوزير لماذا السكوت والتراخي وعدم ملاحقة تلك الجماعات وسحب السلاح من اياديهم وقد تبين انه في السنة الأخيرة قدمت 521 دعوى قضائية على الاعتداءات المسلحه وواحد في المئة فقط قدم للمحاكمة ان الأوضاع تزداد سوء في جميع قرانا ومدينتا ام الفحم والسؤال يسال هل هناك مخطط مدروس من قبل السلطة لتدمير وتخريب الوسط العربي وافساد مجتمعنا الفحماوي والعربي
واننا مرة أخرى نحمل رئيس الحكومه ووزير الداخليه والشرطة ما يدور في وسطنا العربي وان هذه العصابات والمجموعات تدور بفلك الشرطة واننا نهيب بسلطاتنا المحلية واحزابنا ولجنة المتابعة العربية ان تقوم بدراسة الأوضاع المتدهورة في الوسط العربي والقيام بمظاهرات حاشدة امام السلطات المسؤولة والمكاتب والدوائر الأمنية و الحكومية
لقد وصل الوضع الى اسوا ما يكون وعلى أهلنا والعقلاء وكل الخيرين العمل بكل جدية لضبط الأمور ووضع النقاط على الحروف