X إغلاق
X إغلاق


الثلاثاء 14 محرم 1440 | 25 أيلول 2018


مداهمة بيت الناشطة مي يونس من عارة وفرض عليها الحبس المنزلي لمدة اسبوع بتهمة التحريض


قامت وحدة اليمار الاسرائيلية في حيفا صباح الاثنين بعملية اقتحام وحملة تفتيش واسعة في بيت الناشطة مي يونس في بلدة عارة وقامت القوات بعد حملة التفتيش بتوقيف الناشطة مي يونس على ذمة التحقيق في وحدة الشرطة بحيفا وبعد عملية التحقيق قررت الشرطة التي استمرت بتحقيقاتها لساعات طوال بالحبس المنزلي للناشطة يونس لمدة ٦ أيّام ومنعها من دخول الاراضي الفلسطينية ومغادرة البلاد وذلك على خلفية الاشتباه بها بالتحريض وإقامة علاقات مع معادية للدولة.

في سياق اخر معروف عن الناشطة مي أنها نشيطة عبر صفحتها الرسمية والتي تحاكي الواقع الفلسطيني بكل مكوناته، كما يعرف عنها بانتقادها الحاد لممارسات السلطة الفلسطينية القمعية والتنسيق الامني، والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، ومنع حق العلاج للمرضي الفلسطينين.

العديد من الناشطين والحقوقين والإعلاميين عبروا عن استنكارهم لتلك الخطوات المشبوهة لنيل من صوت ابناء شعبنا في الداخل  ، وأن اسلوب وطريقة التحقيق والتفتيش مؤشر خطير في تكميم الافواه وحرية التعبير عن الرأي. إن ما قامت به مي يونس هو نشر اخبار فلسطينية وعربية في الفيسبوك كونها ناشطة فلسطينية ليس اكثر، ومطلوب من أصحاب الضمائر الحية والشرفاء والإعلاميين وكذلك أعضاء الكنيست من النخب العربية وكل الاطر الحقوقية والشعبية بالتحرك للتصدي لحملات الاعتقالات التي تهدف للنيل من حريتنا وحقوقنا المشروعة التي أقرتها كل المواثيق والأعراف الدولية في التعبير عن الرأي لنيل حقوقنا وتقرير مصيرنا. من جهةٍ أخرى عبر النشطاء الفلسطينيون عن تضامنهم وتعاطفهم مع الناشطة الفلسطينية مي يونس ووجهوا لها رسالة قائلين: "استمري فانتِ تخطي خطي المثابرين والمناضلين لايصال رسالة الشعب الفلسطيني في الداخل فانت سفيرة فلسطين في داخل الخط الاخضر، فكل الدعم والتأييد للناشطة مي يونس التي تسعى دوماً لإظهار الحقيق وكشف الوجه الحقيقي للاحتلال ومعاونيه".