X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 06 ربيع الثاني 1440 | 14 كانون أول 2018


الحاج عدنان عبد الهادي: ’’لنضع حداً للعنف المستشري في مدينتنا ام الفحم’’


قبل ايام معدودة جرى اعتداءٌ اثم وبربري وجبان بحق احد ابناء ام الفحم حيث كان متوجهاً الى المسجد للعبادة واقامة الصلاة وقد ترصد المجرمون خفافيش الظلام في عتبة الليل منتظرين قدوم الشيخ محمد عبد الغني . 

وقد ارتكب هؤلاء الجناة جريمتهم في الظلام الدامس معتبرين ان جريمتهم لن يكشفها احد ونقول لهؤلاء الجناة ومن يقف وراءهم ومن يدعم هؤلاء الجناة  ان المستقبل سوف يفضحهم وتُكشف اعمالهم البربرية وإن وقوف الشرطة صاغرة غير قادرة على كشف الجناة في مدينتنا حيث اُرتكبت مجازر وقتل حيث ذهب شباب وفتاياة من ابناء هذه المدينة الغالية وما زال الجناة طُلقاء احراراً لم يمسهم اي ضرر ونقول لام الفحم وابناءها هل يعقل ان يبقى هذا التسيب حاصلا في بلدنا ، الم يحن الوقت ان نكون قادرين على لجم تلك الزمرة الجناة وايقافهم وكشفهم ومحاسبتهم ، اننا نشُك قطعاً ان وراء هؤلاء الاوباش الارذال سُلطة غاشمة تُريد أن تُفشي الفسادْ والخِلاف وأن نطعن بعضنا البعض من أجل مصالح السلطة وارضاءاً لهم لكي نتفرغ لهمومنا الشخصية وننسى ما يصيبنا من مطاردتنا وملاحقتنا لمصادرة ما تبقى لنا من ارض في الروحة وفي الجليل وفي المثلث وفي المدن المختلطة والنقب وفي الاراض الفلسطينية من الاحتلال الغاشم .

حيث الان تمر المؤامرة على اهلنا في النقب وكما سمعنا عن الاتفاق المشؤوم بخصوص نزوح وتشريد اهلنا في ام الحيران وهناك اخطار قائمة على ما تبقى من قرى النقب لتشريدها وتجميعها من اجل السيطرة وسلب الارض.            على شعبنا واهلنا في ام الفحم والجماهير العربية ان تصحو لهذا الداء المستشري ، حيث انتشار السلاح والمخدرات تنتشر في قرانا العربية وبالذات في مدينتنا ام الفحم .

تعالوا نعمل معاً بلدية وجمهور الغاضبين على هذا الوضع لاجتثاثه وانقاذ ام الفحم .