X إغلاق
X إغلاق


الأحد 08 ربيع الثاني 1440 | 16 كانون أول 2018


هل يؤثر الصيام سلبًا على طفلي؟


يعد شهر رمضان الكريم فرصة مميزة جداً خاصة للأطفال والكبار أيضاً حيث تكثر فيه التجمعات العائلية والمناسبات الإجتماعية التي تصعب في الأيام العادية نتيجة الضغوطات الحياتية التي نواجهها، ونجد الأطفال دائما يسعون إلى تقليد الكبار ويكون لديهم رغبة ملحة في الصوم مثلهم إلا أن الصيام متاح للطفل ولكن بشروط حتى لا يكون له تاثيراً سلبياً عليه فيجب أن يكون الطفل قد بلغ سن العاشرة من عمره وتعتبر فترة الصيام هى فترة ضغط جسماني، ويصاحبها نقص في معدلات الطاقة في الجسم بشكل عام و في المخ بشكل خاص؛ لذا فإنه لوحظ أن فترة الصيام يصاحبها انخفاض في قدرة الأطفال على أداء الأنشطة العقلية والإدراكية بكفاءة، وفي هذا المقال سوف نعرض لكم الفوائد الصحية للصيام بالإضافة إلى عدد من النصائح للأم عند تحضير وجبتي الإفطار والسحور.

- تأثير الصيام على الأطفال

1- يحسن أداء الجهاز الهضمي

هناك العديد من الفوائد الصحية للصيام سواء للكبار أو للأطفال، حيث يساهم الصوم في راحة الجهاز الهضمي نظراً لأنه يترك مساحة كبيرة للوظائف الفسيولوجية الطبيعية لتقوم بإفراز العصارات الهضمية ولكن بمعدل أقل من الطبيعي مما يساعد على إحتفاظ الجسم بالسوائل بشكل متوازن، كما يعمل على هضم الطعام بمعدلات ثابتة وينتج طاقة بمعدلات تدريجية، ويجنب الأطفال الإصابة بتقرحات المعدة التي من الممكن أن يتعرضوا لها خاصة وأنهم يقوموا بتناول الوجبات السريعة خلال عاداتهم الغذائية، لذلك ينصح بتجنبهم تناول الوجبات السريعة خلال الأيام العادية لإحتوائها على دهون غي صحية تزيد من فرص إصابتهم بالأمراض.

2- يساعد على تحسين الحالة النفسية ويعطي الجسم طاقة اكبر

يعمل الصيام على تهذيب نفس الطفل وتهدئته وتعليمه الصبر وتحمل الجوع والعطش والشعرو بالفقراء والمحتاجين كما يحد من نوبات الغضب التي تأتي للأطفال عند عدم تمكنهم للوصول إلى غاياتهم بالإضافة غلى التقليل من حدة التوتر والأرق، كما يساهم الصيام في تجديد خلايا الجسم وإعطاءه طاقة أكبر نظراً لأن الجسم يحتاج معدل كبير من الطاقة من أجل إتمام عمليات المضغ وهضم الطعام وكلما زادت كمية الطعام المدخلة زادت الطاقة المستهلكة أما في حالة الصيام يتم توفير هذه الطاقة مما يجعل الإنسان يشعر بالإرتياح وتقوم هذه الطاقة المخزنة بتطهير الجسم من السموم والفضلات التي توجد به.

3- يعزز مناعة الطفل

يساهم الصوم بشكل كبير في تعزيز مناعة الطفل والقضاء على السموم والحد من تخزين الدهون لانه يعمل على رفع معدل الإيض داخل الجسم مما يحد من فرصة إصابة الطفل بالسمنة المفرطة خاصة وأن الأطفال في هذا السن يميلون إلى تناول الوجبات السريعة التي تباع بالمطاعم والمحلات والتي من شانها أن تعمل على تدمير الجهاز المناعي للطفل ، لذلك يجب على الأم توخي الحذر وعدم ترك طفلها لياكل من هذه الأطعمة سواء خلال الشهر الفضيل او في النظام الغذائي الطبيعي له لينمو بأكثر صحة ودون التعرض للإصابة بالامراض الخطيرة.

- نصائح لتحضير وجبة الإفطار للطفل

يجب ان تحرص الأم على أن تحتوي وجبة إفطار الطفل على حبتين من التمر أو كأسا من العصير ببداية الإفطار، وذلك لأن كل منهما تحتوي على نسبة كبيرة من المعادن الفيتامينات اللازمة لنمو حسم الطفل بشكل سليم هذا بالإضافة إلى سكر الفاكهة الذي يعطي جسم الطفل الطاقة السريعة اللازمة له التي فقدها خلال ساعات الصوم الطويلة خلال النهار، ثم تبدأ الأم في إعطاء طفلها الشوربة أياً كان نوعها ويفضل تنويعها يومياً لأن الأطفال يملون سريعاً وذلك من أجل تعويض الجسم عن المياة التي فقدها خلال اليوم ويفضل عمل الشوربة طازجة وليس من المساحيق الجاهزة التي لا يوجد با أي فائدة.

- نصائح لتحضير وجبة السحور للطفل

تعد وجبة السحور من أهم الوجبات التي يجب إعطاءها خاصة للطفل وينصح عادة بتأخيرها قرب الفجر حتى تكون قريبة من توقيت الصوم حيث تمد جسم الطفل بالطاقة اللازمة له والتي تجعله يتحمل ساعات الصوم الطويلة خلال النهار، ويجب على الأم أن تهتم بإعطاء الطفل البروتينات التي توجد في البيض والجليب والجنبن والنشويات التي تتمثل في الخبز والحبوب الكاملة هذا بالإضافة إلى منتجات الألبان التي تحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم اللازم لبناء أسنان الطفل وعظامه بشكل قوي وسليم دون أي مخاطر أو هشاشة أو أي مرض، فإحرصي على تنويع وجبة السحور لطفلك قدر المستطاع.