X إغلاق
X إغلاق


الثلاثاء 14 محرم 1440 | 25 أيلول 2018


دراسة: تطوير علاج لسرطان الثدي الثلاثي السلبي


 


نشرت الدورية العلمية "تواصل طبيعي" (بالترجمة الحرفية)، في عددها الأخير، بحث أميركي حديث، يقول القائمون عليه أنهم نجحوا من خلاله بتطوير طريقة علاجية جديدة تستهدف بروتينًا يُساعد على انتشار مرض سرطان الثدي الثلاثي السلبي، الذي يعد أكثر أشكال سرطان الثدي فتكا بالسيدات.

ويُعتبر سرطان الثدي الثلاثي السلبي، النوع الأخطر بين سرطانات الثدي، لأنه لا يستجيب للعلاج الهرموني والعلاج المناعي، كما أن العلاج الكيميائي لا يحقق نتائج فعالة في حالته.

وأوضح الباحثون بكلية الطب في جامعة كاليفورنيا الجنوبية بالولايات المتحدة، أن الأبحاث أثبتت أن تثبيط عمل بروتين يسمى "تاك 1"، يساهم في منع انتشار سرطان الثدي الثلاثي السلبي ووقف انتقاله إلى الرئتين.

وأضافوا أن هناك بالفعل دواء محتملا يطلق عليه اسم "5 زيد -7- أوكسيزينول" يمكن أن يثبط بروتين "تاك 1"، لكن العقبة الوحيدة أمامه أنه لا يصل إلى خلايا سرطان الثدي التي تتشكل في الرئة.

وللتغلب على هذه العقبة، نجح الفريق في تطوير طريقة جديدة لإيصال هذا الدواء إلى الأورام، تعتمد على جسيمات نانوية متناهية الصغر، لنقل هذا الدواء عبر مجرى الدم.

وفي دراسة أجريت على الفئران المصابة بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، وجد الباحثون أن الجسيمات متناهية الصغر التي تم حقنها في الفئران المصابة بالمرض استطاعت أن تستهدف أورام الثدي، وأدت إلى انخفاض كبير في حجم الأورام المنتشرة في الرئتين.

وقال قائد فريق البحث الدكتور مين يو، إن "العلاج الكيميائي غير فعال بالنسبة إلى مرضى سرطان الثدي الثلاثي السلبي، لذلك فإن الجسيمات النانوية هي أسلوب واعد لتقديم علاجات أكثر دقة تستهدف أورام الثدي المميتة".

وأضاف "هذا النوع من العلاج يمثل أخبارا إيجابية للمرضى الذين يعانون سرطان الثدي الثلاثي السلبي، حيث يسيطر على بروتين 'تاك 1' الذي يساعد خلايا السرطان في البقاء والانتشار بالرئتين، وتشكيل أورام جديدة تتسبب في خطر الوفاة بالمرض".

وأشار إلى أن العلاج ما زال في مراحله المبكرة، حيث تتم تجربته على الحيوانات، وستكون هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل أن يتم تطبيقه على البشر.

ووفقا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويا حول العالم.