X إغلاق
X إغلاق


الاثنين 11 شوال 1439 | 25 حزيران 2018


صور : العائلات الفحماوية تقوم بتجهيز كعك العيد


 بالطبع بعد صوم شهر رمضان المبارك، هناك العيد ليحتفل الناس ويفرحوا بفطرهم، وتجهيزات العيد تبدأ من الأسبوع الاخير في رمضان حيث يشتري الآباء والأمهات الملابس والأحذية والألعاب الجديدة للأطفال ويشترون لأنفسهم أيضاَ ملابس جديدة اذا كان الأمر يسيراَ.

ويحضر الملبس والشوكولا للعيد ولكن أهم ما يحضر للعيد هو "كعك العيد" ذو المزاق الخاص .

واذا كان لزاماَ على الوالد تأمين المال لشراء الملابس والمآكل فهو لزام على الأم لتجهيز المنزل لإستقبال الزوار في العيد فالمنزل يجب أن يكون بأبهى حله من النظافة والترتيب!

وتجتمع الأخوات والجارات والصديقات في سهرات رمضان لتخبز كعك العيد حيث تساعد كل واحدة الأخرى وكل في دو وفي آخر ليلة من ليالي رمضان يبدأ التهاليل لإستقبال العيد . ومنذ الصباح الباكر يسارع الناس إلى المقبرة لزيارة موتاهم وتذكرهم حيث يوزعون المال والحلوى والكعك ويقرأون القران لارواحهم

كعك العيد في أم الفحم

وفي حديث لمراسل موقع بلدتنا مع نساء من مدينة ام الفحم، قالت عن كعك العيد ان كعك العيد شيء مميز في العيد وفي اخر اسبوع من الشهر الكريم، ولا اتخيل ان بيت سيتجاهل هذة الفرحة فعندما نجتمع على طاولة واحد ونبدأ بالكعك تعيش داخلنا فرحة كبيرة ولا يوجد لها تفسير .

وكل عام والجميع بخير