X إغلاق
X إغلاق


الثلاثاء 14 محرم 1440 | 25 أيلول 2018


الحاج عدنان عبر الهادي (ابو حسام): ام الفحم بين الحاضر والمستقبل!


يدور الحديث في أم الفحم الان حول الانتخابات في البلدية والسلطة المحلية والجميع يؤكد ويقول ان أم الفحم في وضع لا يطاق وقاسي ويجب انقاذ أم الفحم والان دور كل القوائم المطروحة أمام المواطن الفحماوي والجميع يؤكد ان الواجب انقاذ هذا البلد وتخليصه مما هو واقع فيه.
والسؤال الاول الذي يطرحه المواطن ماذا قدمت البلدية الحالية للمواطن من خدمات والجواب واضح امام الجميع ان ام الفحم تعاني من الكثير الكثير من النقص في الخدمات للمواطنين وحل قضايا عدة مازالت تعاني منها ام الفحم وبخاصة قضية الإسكان والقسائم للأزواج الشابة والخراطة الهيكلية والمواصلات والمكاتب العامة للدولة والخدمات الصحية من النظافة وغيرها من الشوارع والمتنزهات الغير موجودة تقريباً.
والسؤال الذي يطرحه المواطن هل تلك القوائم والأحزاب التي مازالت شريكة في الائتلاف القائم بقيادة الرئيس خالد حمدان هم شركاء فيما تعانيه مدينة ام الفحم كما يزعمون والسؤال الذي يسأله كل مواطن ما دور هؤلاء في الائتلاف كان ولماذا تعاني ام الفحم من كل ما نراه ونشاهده من المسؤول عن تلك القسورات وعدم اعطاء الخدمات للمواطنين في ام الفحم والان جاء دور تلك الأحزاب وقيادتها حيث ينفضون أيديهم من الائتلاف الحالي ويتكلمون وكأنهم لم يكونوا هم المسؤولين عما تعانيه ام الفحم.
من المسؤول هل الرئيس وحدة فقط ؟ اين ذهبت الميزانيات التي حرم منها المواطن وكانت بالملايين ؟ والان يتبرأ منها هؤلاء الجالسون بجانب مقعد الرئيس ويحاولون خداع الناس والقاء المسؤولية على غيرهم من اجل تخليص انفسهم من النقاش والحساب. والان يهرولون الى أسماء جديدة تطرحها الحركة الإسلامية بأسماء والقاب جديدة وقد هرول قادة الأحزاب السياسة في ام الفحم تحت عبائه تلك المجموعة مبايعين وغير مطالبين بمناصب حسب ادعائهم والمواطن الفحماوي يدرك تماماً ان تلك القيادات كانت تبحث عن موقع كرسي لهم وليس خدمه ام الفحم والدفاع عن مصالحها كان اجدر بهم هم ان يطرحوا بدائل عن ما عانته مدينتنا الغالية ام الفحم.
والان في نقاش بسيط عن مهرجان في المركز الجماهيري اصبح لعنه في وجوة تلك القيادة حيث لفظهم القائد المقترح من قبلهم حيث قال هم غير ملائمين له والان فك تلك الشراكة وتلك الزواج الغير شرعي كان اجدر بقايدة تلك الأحزاب العودة الى تاريخها ونضالها المشرف في السنوات الماضية حيث كانت قائدة وموجهة الى جماهير ام الفحم حيث أضاعت تلك القيادة البوصلة الثورية التي نعتز بها ان ام الفحم بحاجة الى قيادة ثورية وطنية مخلصة تذود عن ام الفحم وليس الركض من اجل الحصول على مقعد ووظيفة هنا وهناك.
كفى ام الفحم ما تعانيه من العنف وانتشار المخدرات والقتل والاعتداءات واطلاق الرصاص ليلا نهار كما ان ام الفحم تاريخها المشهود يقول ان هذه الكبوة يجب ان تصحح ويجب ان يقدم قادة تلك القوى الاعتذار لام الفحم والعمل على إقامة جسم سليم مكافح ومناضل من اجل تصنيع ام الفحم وتقدمها وازدهارها وإنقاذ شبابنا وشاباتنا مما نعاني منه نأمل لام الفحم ان تجد القادرين والشرفاء لتسير ام الفحم الى بر الأمان وإيقاف العنف المستشري وإنقاذ شبابنا العزيز لتكن معركة الانتخابات نظيفة وتعاون الجميع لما نحبة ونرضاه عاشت ام الفحم منتصرة كريمة عزيزة غالية دائماً.