X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 06 ربيع الثاني 1440 | 14 كانون أول 2018


معطيات: نحو 49 ألف عربي يدرسون في جميع الألقاب وارتفاع ملحوظ بعدد النساء الجامعيات


وصل إلى موقع بلدتنا بيان صادر عن مجلس التعليم العالي حول انجازات ومعطيات ملفة في البلاد، وفي المجتمع العربي على وجه الخصوص، وجاء فيه:"انجاز مثير للانطباع في جهاز التعليم العالي عامة وفي المجتمع العربي خاصة – في البرنامج متعدد السنوات الجديد 2016- 2021 تم تحديد غايات لزيادة تمثيل المجتمع العربي في التعليم العالي للعام 2022. الغاية حددت حسب نسبتهم من عدد السكان.

- اللقب الأول – الغاية 17%( الغاية حققت )
- اللقب الثاني – الغاية 12% (فعليا – 14% - اعلى من الغاية التي حددت)
- اللقب الثالث – الغاية 7% ( قريب للنسبة الفعلية – 6.7% )

يتضح من المعطيات انه في العام 2007 تعلم في البلاد 22543 طالبا عربيا في جميع الألقاب. بفضل برامج الدعم الواسعة التي أعطيت للطلاب فقد تم مضاعفة عدد الطلاب في العشر سنوات الأخيرة وبهذا وصل عدد الطلاب في العام 2017 الى 48627 طالبا عربيا. هذا الارتفاع الحاد يبين ان مجلس التعليم العالي قد حقق كل الغايات التي وضعها لنفسه لإتاحة التعليم العالي للمجتمع العربي وحقق ذلك ب 3 سنوات قبل الموعد المحدد لتحقيق هذه الغايات".

وتابع البيان:"حسب المعطيات من العام 2007 فأن عدد الطلاب العرب للقب الأول كان 21534 طالبا فقط وهم شكلوا 10% من عدد الطلاب للقب الأول في إسرائيل. بعد مرور 10 سنوات أي في العام 2017 تعلم 39160 طالب عربي للقب الأول أي نسبة 17% من كل الطلاب للقب الأول في اسرائيل.

في اللقب الثاني طرأ في العشر سنوات الأخيرة ارتفاع بنسبة 228% بعدد الطلاب العرب. في العام 2007 تعلم في إسرائيل 2654 طالبا عربيا والذين شكلوا 6% فقط من عدد الطلاب للقب الثاني في إسرائيل. في العام 2017 ارتفع عددهم ل 8708 طالبا والذين يشكلون نسبة 14% من عدد الطلاب للقب الثاني في إسرائيل. في هذه السنوات طرأ كذلك ارتفاع جدي بنسبة 115% وسط الدارسين للقب الثالث. اذ ان عدد طلاب اللقب الثالث العرب في العام 2017 وصل الى 759 طالبا مقارنة مع 349 طالبا في العام 2007.

في هذا السياق من المهم الإشارة الى الارتفاع الملحوظ في عدد النساء العربيات في التعليم في الجامعات. اذ ان نسبة الطالبات العربيات شكلت في العام 1990 40% من كل الطلاب العرب فأن في العام 2017 وصل عددهن الى ثلثي الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية مع ان عدد الطالبات اليهوديات هو نصف الطلاب اليهود الدارسين للقب الأول".

برنامج شامل لدمج الطلاب العرب في التعليم العالي:

وزاد البيان:"في اطار البرنامج المتعدد السنوات فأن لجنة التخطيط والتمويل تنفذ برنامجا شموليا والذي يبدأ في المرحلة الثانوية مع "برنامج رواد" والذي تم تفعيله في 45 عنقود من البلدات والتي تقدم انكشافا، معلومات، استشارة وتوجيها اكاديميا وكذلك دعما في كورسات ودورات عينية مثل البسيخومتري وجولات في المؤسسات الاكاديمية، معرض تعليم عال بمشاركة المؤسسات داخل البلدات.

بالإضافة لذلك، فأنه في اطار تعليم السنة التحضيرية واللقب الأول يتم تفعيل برامج داعمة مخصصة للمجتمع العربي والتي تشمل تقوية في اللغة ( عبري وانجليزي ) وكذلك دعما اكاديميا ، اقتصاديا واجتماعيا.

أقيمت مراكز توجيه مهنية مخصصة للمجتمع العربي في المؤسسات الاكاديمية وتم منح منحة "ارتفاء" ل 800 طالب في كل سنة تعليمية. يتم اختيار الطلاب حسب وضعهم الاقتصادي الاجتماعي ومجالات الدراسة المفضلة. المنحة ترافق الطالب لكل فترة تعليمه.

لجنة التخطيط والتمويل تدعم تشجيع الامتياز وسط الطلاب العرب كذلك وتقدم منح امتياز لطلاب عرب يدرسون للألقاب المتقدمة ويشمل ذلك اللقب الثاني والثالث والبوست دكتوراه وكذلك تدعم استيعاب وتوظيف طواقم ممتازة من المحاضرين من المجتمع العربي في المؤسسات الاكاديمية".

وأضاف البيان:"رئيسة لجنة التخطيط والتمويل بروفسور يافا زلبرشتس قالت: "إنّ ثورة دمج الطلاب العرب في التعليم العالي هي بشرى كبيرة لدولة إسرائيل عامة وللمجتمع العربي خاصة. بفضل خطة شاملة واسعة النطاق، مرافقة شخصية ونعني بذلك من مرحلة الثانوية وحتى الألقاب المتقدمة وكذلك بفضل الاستثمار الكبير في الميزانيات نجحنا بفتح أبواب التعليم العالي للطلاب العرب ونجحنا بإزالة عقبات كانت موجودة لعشرات السنين. التعليم الاكاديمي هو مفتاح لتقليص الفروقات وللريادية المجتمعية، للعمل وللاندماج بالمجتمع الإسرائيلي".

نائب مدير مجلس التعليم العالي بروفسور ادو فلرمن قال:" اندماج المجتمع العربي في التعليم العالي هو مهمة وطنية. المعطيات التي ننشرها اليوم تظهر اننا نفذنا هذه المهمة. توسيع دائرة الطلاب العرب في إسرائيل سيؤدي الى دمجهم في المجتمع في إسرائيل على احسن وجه ويقلص نسبة الطلاب العرب الذين يسافرون للدراسة في الخارج. الطلاب العرب يتواجدون اليوم في كل الجامعات والكليات ومهمتنا الان هي توجيه الطلاب ليتعلموا المواضيع العلمية والهايتك، علم النفس ومجالات أخرى مطلوبة في سوق العمل وفي المجتمع العربي"، إلى هنا البيان.