X إغلاق
X إغلاق


الأربعاء 12 ربيع الأول 1440 | 21 تشرين ثاني 2018


(كلمة حق) / بقلم: الين اغبارية


بعد هذه الضوضاء التي إجتاحت بلدنا الحبيب بفترة الانتخابات.
والتي طالت شخصيات قياديه ودينيه.
قد رايت انه لا بد ان اخرج عن صمتي واتكلم واشهد بكلمة حق ..
اكرمني الله ان اكون منذ ثلاثة سنين دالة على الخير لبيوت مستوره ببلدنا وغيرها الى يومنا هذا والحمد لله.
كان الفضل الاول والاخير لشيخنا الطيب الكريم الفاضل
الشيخ هاشم عبد الرحمن مصطفى
جزاه الله كل خير وبارك بعمره وعمله
فقد بدأت هذا المشوار معه منذ سنين حين توجهت له لمساعدة طفله صغيره ملاك كانت تصارع المرض
الله يرحمها..لم يتأخر لحظه بل ذهب لزيارتها هو وزوجته الفاضلة .. في مدينة بيت لحم وتكفل بعلاجها ..لكن مشيئة الله سبقت علاجها.. ايناس مناصرة
هذا الشيخ الطيب الذي طالته يد الفتن هو وشيخ الاقصى وغيرهم من اناس نعتز بهم ..هم سند لبيوت مستوره
وانا اكيده ان دعائهم له ولكل فاعل خير هو درع حامي من كيد الحاقدين والمفسدين .
اعتذر من شيخنا الكريم لاني خرجت عن صمتي وخالفت طلبه مني ان لا اذكر لاحد فاعل الخير ، لان عمل الخير بين العبد وربه🙏 .
اهل بلدي الكرام لا تقتلوا بذور الخير فينا
لا تسمحوا لمن يحيك الفتن ان ينال منا ومن شيوخنا فهم فخر لكل البلدان
لا تسمحوا لهم ان ينالوا مبتغاهم بكسر عزيمتنا واخوتنا
(شيوخنا وقادتنا منارة لكل البلدان)