X إغلاق
X إغلاق


الثلاثاء 03 ربيع الثاني 1440 | 11 كانون أول 2018


الشيخ خالد حمدان خلال مؤتمر صحفي:’’العجز المالي 87 مليون وليس 160 مليون واذا ما تم الاستمرار في الخطة التي رسمناها سيصبح العجز خلال 2019 الى صفر


عقد الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم  عصر امس الثلاثاء، مؤتمرا صحفيًا تحت عنوان "وضعية بلدية ام الفحم ابان تسليمها للدكتور سمير صبحي المنتخب رئيسا للبلدية" والذي سيتسلّم زمام أمورها بدءًا من اليوم الأربعاء.
وجاء هذا المؤتمر قبيل انتهاء ولاية الشيخ حمدان الثانية رسميًا، حيث قال: "عرضت فكرة المؤتمر على الرئيس المنتخب واتصلت به، لكنه (د.سمير) لم يقبل المشاركة من باب أنه بحاجة لعدة أشهر لدراسة وضع البلدية، وهذا حقّه وكان بودي مشاركته معنا اليوم".

العجز المالي 87 مليون شيكل وخطة الاشفاء

هذا وبيّن الشيخ خالد حمدان خلال المؤتمر الوضع المالي للبلدية خلال السنوات 2008-2018 أي فترة وجوده في البلدية، مستعرضا العجز المالي فور تسلّمه للبلدية حيث كان قرابة 43 مليون شيكل، وقفز خلال 10 سنوات الى الضعف ووصل الى 87 مليون شيكل، أي أنه أقل بكثير مما كان يُروّج له خلال فترة الانتخابات بأنه تجاوز الـ 160 مليون شيكل.

وأظهر حمدان خطّة الاشفاء للخروج من هذا العجز، حيث قال إن "قرار إدخال "خطة اشفاء " للبلدية تطلبّ موقفا حازما وصارمًا اتخذته دون تردد، وخلال سنة واحدة من 2017 – 2018 استطعنا تقليص العجز الى 65 مليون شيكل، واذا ما تم الاستمرار في الخطة التي رسمناها سيصبح العجز خلال 2019 الى صفر."
وبرر رئيس البلدية سبب العجز في البلدية، جراء الاهتمام الفائق بضخ ميزانيات لقسميّ التربية والتعليم من جهة، والرفاه الاجتماعي من جهة أخرى، وتفضيلهما عن غيرهما، حيث كانت البلدية تدعم هذين القسمين بأكثر مما يُطلب منها.

جباية الأرنونا

وتطرّق الى جباية الأرنونا خلال 2018 مشيرا الى أن البلدية نجحت الى الآن في جبي 43 مليون شيكل من أصل 50 مليون شيكل وهو الهدف المنشود للحصول على هبات للميزانيات من الدولة، أي يتطلب فقط 7 مليون شيكل، آملا من الإدارة الجديدة أن تنجح في بلوغ الهدف المذكور.

وأشار الشيخ خالد حمدان الى أن البلدية فيها الآن ميزانيات تطوير بقيمة 129 مليون شيكل ستتنعّم بها البلدية الجديدة خلال السنوات القادمة.

وأردف الشيخ بالحديث عن الرؤى المستقبلية التي أعدّها لملفّ التربية والتعليم بمشاريعها المخطط لها والمصادق عليها، وأخرى قيد التنفيذ. وكذلك الحال مع ملفّات أخرى مثل تطوير شوارع المدينة، والمواصلات العامّة، بالإضافة الى مشاريع الأرض والمسكن، والخارطة الهيكلية، وجهاز المراقبة الذي كان هشًّا قبل 2008 وعمل على تطويره عبر قسم "الشرطة البلدية".

وتناول أيضا مواضيع النظام والحيّز العام والمنتزهات والبيئة مستعرضا الرؤى والمخططات والمشاريع المصادق عليها والجاهز للتنفيذ والشروع بالعمل.

قدّمنا للإدارة الجديدة بنيّة تحتية جاهزة

وختم الشيخ خالد حمدان بالقول :" هذه الميزانيات، نستودعها أمانة في أيدي إخواننا الدكتور سمير في الإدارة، هذه الميزانيات ستبدأ تنطلق مشاريعها وبرامجها وفعالياتها من الآن، وبالذات على مستوى عاميّ 2019 -2020، حيث ستنعم أم الفحم وأهلها بهذه المشاريع وكلنا أمل أن اخواننا سيكونون على قدر المسؤولية لاتمام هذه المشاريع وانجازها، نحن قدّمنا للإدارة الجديدة بنية تحتية جاهزة للسنتين القادمتين، والامتحان سيكون للدكتور سمير وادارته في الخمس القادمة وتحديدا بعد السنتين، عبر إضافة مشاريع وبرامج وفعاليات أخرى، أم الفحم تستحق أكثر والكثير. وندعو لهم بالتوفيق والنجاح.".

وأضاف:" أحببنا للتاريخ أن نضع بين يدي أهلنا في ام الفحم هذا الوضع الحالي للبلدية، حتى لا يكون نوع من المزايدات مستقبلا، ولا حتى هضم للحقوق ، وأنا أثمّن كل الجهود التي بُذلت من كل أعضاء المجلس البلدي والإدارة السابقة والموظفين، وكل من ساهم وبذل جهدا مباركا وموفقا.".