X إغلاق
X إغلاق


الخميس 10 جمادى الأولى 1440 | 17 كانون ثاني 2019


حنين الزعبي والحركه الاسلامية - بقلم: محمد فؤاد كساب


ان ألتصريحات الاخيرة لحنين الزعبي وإتهاماتها المشروخه ،بحق المنابر والمساجد والمشايخ ،،ما هو الا ماده دسمه لأخذ أللقطه والصوره ، لا تنسوا يا ساده إنتخابات الكنيست على ألابواب ، ورصيد حنين الزعبي المضمحل من الانجازات ،لا يمكن ألاعتماد عليه بالوصول إلى منالها ،،انه كرسي الكنيست ،،يا جماعه،، وما ادراك ما كرسي الكنيست ،،،الشواقل ياجماعه،،،السياره وشوفيرها يا جماعه

والزعامه المنقوصه التي لا يوجد لها انجاز واحد يذكر هي وقائمتها المشتركه ، ووجودهم بالكنيست بالضبط مثل عدمه ، كأي كرسي او ميكروفون تحت سقف الكنيست.

انه لعجبٌ عجاب ،أن تسمع من حنين دفاعها عن المرأه وحقوقها ،، ونحن لسنا ضد !! بل نستنكر أي اعتداء لفظي أو جسدي والمساس بحق اي إمرأه أو اي سيده فهن أمهاتنا ،واخواتنا ، وبناتنا ...

ليس حنين الزعبي من تعلمنا المبادىء والقيم ،،خاصةً أنها احد اعضاء جوقة الذئاب المهللين لنظام الطاغيه بشار ألاسد وهي أحد المصفقين لسلخ الضحايا من نساء سوريا وأخواتنا هناك ،، فكم رقصت فرحاً على اشلاء نساء سوريا في ساحات الوغي ،بعد أن اغتصبن وأثرن البلاء وعانين مرارة الظلم من قبل مليشيات ألاسد ومرتزقة ايران وحسن نصرالله،، وما زالت حنين ألزعبي ترسل صفيراً عالياً بدفاعها عن بشار كأٓخر شبيح من فرع مخابرات فلسطين ،،،يبدو ان مبادىء حنين زعبي أصابها الصمم فلم تعد تسمع صوت القيود والسلاسل وهي ترشف وتمطرع في سجون ألاسد ،،لم تعد تسمع تلك الانات المتحشرجه والصراخ والعويل ،،والسياط العاويه ،،لماذا لم ترتعد فرائس حنين ألزعبي اتجاه هذه الكائنات التعيسه؟؟ 

وصار عقلي يمور ويثور في تفكر بعد حديث الشيخه حنين ونقدها المنابر ،بحقدٍ دفين، ومقتٍ تفرخ في خلجاتها منذ الازل ،،وإتهامها للمساجد وأئمتها بالتحريض على قتل ألنساء ،،، والعنف ألمستشري في قليل من البيوت داخل مجتمعنا ألعربي،، وما زلت في حيره في سؤال حيرني ،بل هي أسئله أرقت مضجعي ..

ماهي علاقة حنين ألزعبي بالمساجد ومنابرها؟؟؟

وفي أي مسجد سمعت حمامة المسجد حنين الزعبي ذلك ألتحريض؟؟؟

ومن هو ذلك الشيخ ألذي حرض في طَبْلَة أذن علآمة ألازهر حنين ألزعبي؟؟؟

والله وبالله وتالله إنها لن تجيب ولن تجيب،، إنها تُهَمْ وكلام سمج بحجج واهيه مضحودة ألدليل ،،فكل علاقة حنين ألزعبي بالدين والاسلام أنها بالخطأ ولدت لام وأب مسلمين..

إنه ليس بألامر ألعجيب وليس بالشيء الغريب أن تخرج مثل هذه ألقذورات من شدقيين هذه ألدعّيّه ،الملحده، فهي من عُباد ماركس ولنين ومن رواد الكنيسه ألشيوعيه ومن قُراع أجراسها ..

وما هذا الحقد من من هذا الوجه العبوس والذي ينطر الشزر في تجهم كأنه وجه الشيطان ، إلا من شدة وطيس الصفع ،، فحنين الزعبي تمر في مرحلة الغرق في دروب الفشل المدلهمه ،،فقائمتها المشتركه تعاني من التفسخ والتشرذم وتدني شعبيتهم المنقوصه المتأكله ،،خاصةً بعد قانون القوميه والذي كشف عن الوجه الحقيقي للزعبي وزملائها في المشتركه ، حيثُ لم يُقبِل أحدهم على ألاستقاله او التفكير بالأستقاله من الكنيست كما فعل النائب من حزب ألعمل زهير بهلول ،، وقد بين هذا القانون مدى تشبث اعضاء المشتركه بالكرسي ،، وهذا الموقف المخزي من المشتركه يبين مدى علاقتهم وانتمائهم للوسط ألعربي الذي يستمدون منه سيادتهم بكل ثقه وإمتنان أو للكرسي ومصلحتهم الشخصيه ؟؟؟ فقد اصروا على خذلان هذا الجمهور المطحون الذي وثق بهم ،،وقد فقدوا أي نوع من أنواع التواصل مع منتخبيهم ،وأبناء عشيرتهم .. 


وللامانه يجب ان لا ننكر احد الانجازات للزعبي وشركائها في التصويت على القوانين لصالح الشواذ والمنحرفيين ..

وأما تصريحها اتجاه الحركه ألاسلاميه فلم يكن عبثي ،بل هو الحقد السياسي ،فحنين الزعبي على درايّه

أن الجماهير العربيه لم يعد ينطلي عليها الاكاذيب والشعارات الطنانه والخاويه من أي مضمون ،هذه الجماهير وصلت الى مرحله من الوعي حيث تفرق من هو صاحب الانجاز ومن هو اللاهث خلف الكرسي والمصالح الشخصيه .

وحنين الزعبي تعلم علم اليقين أن الحركه الاسلاميه بشقها الشمالي، قد استحوذت على قلوب الناس بانجازتها ألتي لا تعد ولا تحصى ،ولم تترك مضمار الا ولها فيها جواد ،،وهذه الشعبيه الجارفه والممتده من الشمال حتى الجنوب ،ومن ألساحل الى ألمثلث ، ما هي الا ثمار للعمل الدؤوب والمتواصل للحركه الاسلاميه في احياء الامل في قلوب ألناس،، اننا لا ننسى ألمقابر وألمساجد ألمهجوره التي عادت لها الحياه بعد تنظيفها وترميمها من خلال معسكرات العمل الاسلامي،وتلك القرى ألمنسيه في ألنقب وقد مُدَت إليها خيوط ألتواصل مع باقي أبناء هذا ألشعب ألذبيح،،وكيف ننسى مسيرة ألبيارق ألتي ملأت باحات ألاقصى بالمصلين من كل اطياف ألمجتمع،، بعد أن زرع في نفوسهم حب ألقدس وألاقصى ،،،نعم لن ننسى من دوَّل قضية ألتهويدوألمؤمرات وألحفريات ،وكانوا حلقة وصل مع ألعالم ألاسلامي كي تستنفر ألنفوس وتشحذ ألهمم إتجاه قبلة ألمسلمين ألاولى ،،نعم لن ننسى ألدفاع عن الاقصى ومقدساتنا امام مخططات ألتهويد بكل صرامه وثبات ورغم الضغوط وألتحديات فلم يتنازل أبناء الحركه ألاسلاميه بالذب عن ألاقصى وألقدس وقد أثروا ألبلاء وعانوا مرارة ألسجنوألمعتقلات،،،ولن ننسى تلك ألمشاريع ألجباره ألتى أعادت ألبسمه والفرح الى الالاف ألايتام والعائلات المستوره ،،لن ننس ولن ننس فالانجازات كثيره وعمل الخير سيال ،وهذا غيضٌ من فيض ولا يتسع ألمقام لذكرها ،،واخجل في مقارنتي بين من ذاع سيطه بين ألعباد من عربهم وعجمهم وأخترق ألحدود حتى اخترق ألبر والبحار ،وبين اخر بالكاد يعرفه ابناء عمومته، بين من حشد عشرات الا لاف في المسيرات والمهرجانات وأخر ربما جمع ثلاثة عشر شخص في مظاهره تنتهي بالشتائم والمسبات بين من يحمل الاعلام الحمراء ومن يحمل الاعلام البرتقاليه ولم يجتمعوا الا من اجل اخذ الصور واللقطه ربما تسعفهم في حملاتهم الانتخابيه لكرسي الكنيست .

وهذه نصيحه لحنين ألزعبي ومن على شاكلتها ، إن ثقة ألناس وحشدهم لم تَعُدتشترى بالشعارات والحنجريات لقد ذهب ذاك ألزمن وأفل ،،بل هي ألانجازات يا حنين الانجازات، ثم الانجازات وهذا ما تفتقديه ، فعليك ألعمل وألاجتهاد من اجل ان تنالي مرادك وليس اللجوء الى هذه ألاساليب ألرخيصه لتشويه سمعت الاخرين ،ظناً منكي انه المرهم الذي سيداوي فشلك بين جموع هذه ألجماهير

وأخيراً رحم الله امرءٍ عرف قدر نفسه...فلا تنسي حجمكي يا حنين..