X إغلاق
X إغلاق


الأربعاء 15 شوال 1440 | 19 حزيران 2019


الفحماويون يوفون بعهدهم للاجئين السوريين ضمن حملة ’’الشتاء الدافئ لإغاثة السوريين’’


أوفت مدينة أم الفحم كما في كل مرة، بعهدها وواجبها تجاه اللاجئين والنازحين السوريين، ممن شردوا من ديارهم على أيدي نظام البطش والإجرام، ونجحت مؤسسة "القرض الحسن" في مدينة أم الفحم، قبل أيام، بإيصال تبرعات الأهالي ضمن حملة "الشتاء الدافئ" إلى النازحين في الداخل السوري بالتعاون مع جمعية "عطاء" للإغاثة.

أفيد من القائمين على مؤسسة القرض الحسن في أم الفحم أن الحملة لجمع التبرعات لإغاثة الأهل السوريين ستستأنف اليوم الجمعة في المساجد، كما ستجول سيارات أحياء المدينة لهذا الغرض.

وعمدت جمعية "عطاء" السورية، بتكليف من مؤسسة "القرض الحسن"، إلى شراء لوازم واحتياجات النازحين في الداخل السوري، بالقرب من الحدود التركية، في ظل الأحوال الجوية والعواصف الثلجية والفيضانات التي تضرب تلك المناطق.

وجال مندوبو جمعية "عطاء" على العديد من مناطق النزوح في الشمال السوري، في المناطق الجبلية وغيرها حيث الأحوال الجوية العاصفة وتساقط الثلوج وتشكل الفيضانات التي أدت إلى تدمير خيام النازحين.

وجرى توزيع الاحتياجات واللوازم الضرورية على اللاجئين والنازحين السوريين، والتي تم اقتناؤها من تبرعات أهالي مدينة ام الفحم.

واشتملت الحملة الأخيرة، وفق ما قاله المسؤولون في "مؤسسة القرض الحسن" على توزيع: الطرود الغذائية، وبطانيات، وخيام، وفحم حجري، ووقود للتدفئة وأدوية.

وفي حديث مع الحاج فاروق عوني، رئيس مؤسسة القرض الحسن، ثمّن عاليا تبرعات أهالي أم الفحم، وقال لـ "المدينة": "منذ اندلاع الثورة السورية وتعرض أهلنا السوريين لحرب إبادة على يد النظام المجرم، وأهالي أم الفحم يقدّمون كل ما باستطاعتهم نصرة لإخوانهم المظلومين، ورأينا في ظل الشتاء القارس والمعاناة التي يتعرض لها اللاجئون السوريون، أن الواجب يحتم علينا القيام بحملة دعم وإسناد لإخواننا اللاجئين والنازحين، لا، فكيف يمكن أن نهنأ بالدفء في حين يفتك البرد والجوع بإخواننا السوريين، لذلك هبّ أهالي أم الفحم لتقديم العون والدعم، كما في كل مرة، يلبون فيها نداء الواجب والأخوّة، لكل المحتاجين سواء من شعبنا الفلسطيني أو الشعوب المنكوبة، فجزاهم الله خير الجزاء وجعل تبرعاتهم خالصة في ميزان أعمالهم يوم القيامة".

يشار إلى أن مؤسسة القرض الحسن في أم الفحم، نظمت إلى جانب الحملة الأخيرة، العديد من حملات الاغاثة والإسناد لللاجئين السوريين في السنوات الماضية، مثل، حملة "الجسد الواحد" الأولى والثانية لإغاثة منكوبي حلب والغوطة الشرقية، وحملة "كسوة العيد" قبيل عيد الأضحى المبارك وحملات أخرى جرى خلالها تقديم العلاج والمستلزمات الطبية للاجئين.