X إغلاق
X إغلاق


الثلاثاء 22 صفر 1441 | 22 تشرين أول 2019


ابو عماد: ’’المرحوم ابو عبد الله القبلاويّ’’ وأخيه’’ أبي مصطفى القبلاويّ’’ هو من أجمل وأرقى الحمائل بام الفحم


فهو البيت العصاميّ الذي نجح فيه الحاجّ أبو عبد الله وزوجته " ستّي أمّ عبد الله " بتربية وتنشئة الابن البكر الحاجّ عبد الله وهو معلّم متقاعد في الأردن ويعيش الآن في عانين ، ثمّ المرحوم العمّ الغالي صالح "أبو عايد"- والد المحامي الناجح عايد محاميد-، ثمّ الأخ الثاني الدكتور البارع في الهندسة المعماريّة العمّ الجار قاسم القبلاوي، الدكتور في العلوم الجيوسياسيّة (دكتوراة في الولايات المتّحدة)، ثم الفنّان النجار يحيى، واخيرًا جاري الغالي الذي بقي الوحيد الذي يسكن مع زوجته في بيت والده، بجانب شرفة بيتي، العمّ إبراهيم حفظه الله.

ثمّ بيت الحاجّ والحاجّة الغوالي دار عمّي أبو مصطفى القبلاوي، الذين نجحا في تنشئة وتربية المحامي مصطفى القبلاوي، المستشار القانونيّ لبلديّة أمّ الفحم منذ عام ٨٩، ثمّ الأستاذ صفوت قبلاوي، أستاذ الرياضيّات ، وأخوهم الفارس ، الدكتور فارس محاميد ، الذي حصل على الدكتوراه في اللغة الانكليزيّة في الولايات المتّحدة وأصبح مديرًا لعدّة مدارس ثانويّة خلال سنوات، ثمّ الأخ الأخير في هذا البيت الواسع، الجار الغالي محّمد هندسيٌّ في علم الروبوتيكا وصاحب مكتبة في حيّ المحاميد ....

جيراننا أبناء القبلاوي، ذكورًا وإناثًا، هم ملح وكنز الأرض في أمّ الفحم وفلسطين، هم ونساؤهم، وأخواتهم وأحفادهم ....

سوار هي حفيدة داخل هذه الدائرة، وكما الجميع، سعت وسعى كلّهم مع بعض من أجل التقدّم أكاديميًّا، وهم على قناعة وإيمان بأهميّة العلم والمعرفة......

لكن.... حدث أمرٌ ما حزين جدًّا جدًّا أدّى إلى مقتل سوار ..... حدث مؤلم وحزين جدًّا على أمّ الفحم وعلى عانين وعلى جميع ربوع فلسطين.... حدث مؤلم وحزين على بيت أستاذنا الأستاذ زكريّا وزوجته أمّ يحيى الأصيلة القويّة، الخالصة والمحبة لكلّ ابنائها...

حدث مؤلم وحزين على أخوة سوار كلّهم دون استثناء... بما فيهم الشابّ يحيى ......

نحن لسنا من نحكم على بعضنا.....

علينا قراءة الصورة كلّها وبأكلمها ومن جميع الزوايا....

جيراني الغوالي أبناء العمّ "أبو عبد الله" والعمّ "أبو مصطفى" والأبناء والأحفاد .....

سوار شهيدة، وكلّنا في قمة الحزن والتعاطف الكامل معكم في هذه القصّة التي تملك خاصيّة معينة ومن المهمّ أن يفهمها الناس...
فهذه والله أعلم ليست بقصّة قتل عاديّة.... إنما هي مركّبة جدًا جدًا ..

ولذا يقتضي أن ندعو الله أن يتغمّد سوار بواسع رحمته وأن يدخلها فسيح جنانه ...

وأن ندعو مجتمعنا للتسامح أكثر وأكثر، وأن نعي دومًا أنّه ليس لأي أحَد الحقّ في سلب حياة إنسان....ولكن ومن جهة أخرى أحيانًا ليس بالضرورة أن تكون القصص والحقائق متشابهة، حتّى لو أنّها أدّت إلى النتيجة نفسها.

ربّنا يقويكم جيراننا أبناء القبلاوي عامّةً و بيت الأستاذ زكريّا وزوجته وأبناءهم ( طالبنا هلال الإنسان ) خاصّةً..... ويصبّركم على هذا المصاب.

ابو مصطفى القبلاوي عافاه الله:

 

ابو عبد الله القبلاوي تاجر التوابل رحمه الله:











1.انا فحماويه وبحب ام الفحم وبحب ناسها عشان هيك بشكر بشده الاستاذ ابو عماد على ما قاله عن ال قبلاوي انت انسان بمعنى الكلمه مش ضروري الواحد يتعلم فقه ودين عشان يكون انسان بكفي يكون على خلق الله سبحانه وتعالى قال لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم انك لعلى خلق عظيم

2019-02-10 23:08:42 - فحماويه - ام الفحم