X إغلاق
X إغلاق


الخميس 18 رمضان 1440 | 23 أيار 2019


الانتخابات للكنيست امامنا


 

جميع المواطنين العرب في هذه البلاد كانوا ينتظرون نتائج مباحثات الحديث الجاري عن إعادة اللحمة الى القائمة المشتركة لانتخابات الكنيست القادمة في 09.04.2019, و لقد تمخض كل ذلك الحديث عن انفجار و تفرقة داخل القائمة المشتركة, لقد ضيع هؤلاء الذين يدعون انهم قادة للجماهير العربية الامل المنشود في إقامة و إعادة اللحمة الى القائمة المشتركة, لقد خاب امل الجماهير العربية في تلك القيادات الني كانت ترفع شعارات وهمية بادعائها الدفاع عن الجماهير العربية, لقد سقط القناع عن وجوه تلك القيادات و تبين انهم يركضون وراء المقاعد و رئاسة القائمة, لقد ادعى قادة العربية بقيادة الدكتور احمد طيبي و قد وضع شرط أساسي ان يكون هو رئيس القائمة المشتركة و لا خلاف على أي موقف سياسي, و هنا تبرز الانانية و الذاتية و المصالح الخاصة, ان ذلك الشخص اصبح مقدسا و يريد ان يبقى في قيادة الجماهير العربية و حزبه الى الابد. و القوائم الأخرى التي ادعت انها تحافظ و تعمل من اجل الوحدة و الحفاظ على القائمة المشتركة, تبين انها تعمل في الخفاء من اجل إقامة جسم اخر غيرها, و قد كانوا جميعهم يرفعون شعارات المطالبة برئاسة القائمة المشتركة, ان نضال الجماهير العربية منذ تأسيس دولة إسرائيل كان بقيادة الشيوعيين و الحزب الشيوعي في بلادنا ضد الظلم و تهويد الأراضي و التمييز العنصري و الاضطهاد القومي, و قد كانت معركة البقاء في هذه الأرض يوم ان اعلن عن يوم الأرض سنة 1976, و قد كان الشيوعيون في النضال في الخطوط الامامية لمواجهة المعتدين, و قد نجح الاضراب العام في يوم الأرض و كان لهم فضل كبير في انجاح هذه اليوم الخالد المشهود و في النضال العام في قضايا الفلاحين و الأرض, كان الشيوعيون بقيادة المرحومان توفيق طوبي و توفيق زياد و اخرون في قيادة هذا النضال من اجل إقامة مجالس العمال و النقابات و الدفاع عن حقوق المظلومين من العمال و الفلاحين, و قد قادوا نضال الجماهير العربية في كل المراحل و السلطات المحلية و قد دخلوا السجون و المنافي و قطعت ارزاقهم و تعرضوا للحرمان, و اليوم نشاهد الكثيرين ممن يرفعون الشعارات و يضعون المطالب التي قدناها و قدمناها لجماهيرنا. ان من عمل على شق وحدة الصف و التخريب و تفتيت القائمة المشتركة يتحمل مسؤولية تاريخية امام شعبنا في هذه البلاد, و خاصة اننا نتعرض لهجمة شرسة و قوانين ظالمة و جائرة في هذه الأيام, يقودها اليمين المتطرف في إسرائيل. و في الانتخابات الماضية قالها رئيس الحكومة نتانياهو ان العرب يهرولون الى صناديق الاقتراع, و اليوم نسأل هؤلاء الذين عملوا على فسخ الشراكة, اين انتم من اقوال نتانياهو؟ هل هذا العمل التخريبي و الانشطار و تفكيك الوحدة يؤثر او يزعزع اليمين الإسرائيلي؟, اننا نقولها بجرأة و بصوت عالي ان ذلك العمل مما يساعد على تقوية اليمين الإسرائيلي و الخطر الداهم على تفكيك الجماهير العربية و انزال و احباط الموقف لدى جماهيرنا, ان من عمل على تفسيخ الوحدة هو فاقد للمسؤولية, و ان الجماهير العربية الواعية سوف تحاسبه و تنزل به اقصى العقاب, و اننا ندعو جماهيرنا العربية الى الوعي و اليقظة و تحمل المسؤولية و التوجه للتصويت الى القائمة المشتركة التي تقودها الجبهة و شركائها.
ان مشروع صفقة القرن هو في هذا الطريق المعادي لجماهيرنا و شعبنا العربي الفلسطيني, و المؤامرة التي يقودها الامريكيون بقيادة ترامب و قيادة إسرائيل و الصهيونية و الرجعية العربية في السعودية و الامارات تهدف الى انزال الضربة القاضية على مشروع قيام الدولة العربية الفلسطينية على أراضي عام 1967 و على القدس عاصمة الدولة الفلسطينيون. ان موقفنا سوف يبقى واضحا و جليا, أن لا طريق سوى الكفاح و النضال ضد المخطط الأمريكي الصهيوني و الرجعية العربية و افشاله, و على شبابنا و شاباتنا اليقظة ثم اليقظة و الانتباه و التصويت للقائمة المشتركة و حلفائها الجبهة و اخرون.
نعم لوحدة الصف, نعم لانزال الهزيمة بالمتخاذلين و المرتدين.