X إغلاق
X إغلاق


الخميس 18 رمضان 1440 | 23 أيار 2019


وفاة عبد اللطيف عربيات وهو يؤدي "الصلاة" خلال خطبة الجمعة في أحد مساجد عمّان


توفي السياسي والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين، في الأردن، الدكتور عبد اللطيف عربيات، اليوم الجمعة، عن عمر ناهز 86 عاما في العاصمة عمّان.

وأشارت مصادر لـ"عربي21" أن عربيات، توفي وهو يؤدي الصلاة، خلال خطبة الجمعة في أحد مساجد عمّان.

عربيات المولود في السلط (غرب العاصمة)، عام 1933، سياسي وبرلماني سابق، تسلم رئاسة مجلس النواب الأردني، لثلاث دورات متتالية، من عام 1990-1993.

واختير عضوا بمجلس الأعيان (الغرفة الثانية للبرلمان)، منذ عام 1993 -1997، ومنح لقب معالي، رغم عدم تسلمه حقائب وزارية.

وانتخب عربيات القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، رئيسا لحزب جبهة العمل الإسلامي، قبل أن يتفرغ للعمل الاجتماعي.
ويحمل الراحل درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية، من جامعة بغداد، والماجستير والدكتوراة في التربية، من الولايات المتحدة الأمريكية.

ونعى رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، اليوم الجمعة، رئيس مجلس النواب الأسبق والقيادي البارز في الحركة الاسلامية الدكتور عبداللطيف عربيات.

وقال الرزاز: إن الدكتور عربيات كان "قامة وطنية وإسلامية كبيرة، امتازت بالحكمة والفكر المعتدل المستنير والتي حظيت باحترام الجميع".

واستذكر الرزاز الخدمات التي قدمها المرحوم لوطنه، في جميع المواقع التي شغلها في العمل التشريعي والحزبي والتربوي.
من جانبه نعى حزب جبهة العمل الإسلامي، في بيان لأمينه العام الراحل عربيات.

وقال الأمين العام للحزب، مراد العضايلة: إن "هذه القامة الإسلامية والوطنية، كان لها أكبر الأثر في نهضة الأردن السياسية والتعليمية".

كما نعى رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطروانة الراحل وقال في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: "خيم الحزن على القلوب برحيل الدكتور عبد اللطيف عربيات، لن ننسى مواقف الراحل الكبير، وهو الذي كان على الدوام صاحب رأي وحكمة يسترشد بها الجميع وداعاً أيها الفارس النبيل".

يذكر أن صلاة الجنازة ستقام يوم غد السبت بعد صلاة الظهر في مسجد الجامعة الأردنية بالعاصمة عمان والدفن في مقبرة أم خروبه بمسقط رأسه في مدينة السلط.

خيم الحزن على القلوب برحيل الدكتور عبد اللطيف عربيات، لن ننسى مواقف الراحل الكبير، وهو الذي كان على الدوام صاحب رأي وحكمة يسترشد بها الجميع.

نقلت صحيفة الغد الأردنية تسجيلا صوتيا لشاب قال إنه كان شاهد عيان على اللحظات الأخيرة في حياة عربيات.

وقال الشاب في التسجيل: إنه رآى الراحل وهو قادم إلى المسجد، مع أحد أبنائه، وكان متعبا من الطريق وخلال انتظار الخطبة سقط مغشيا عليه.

وبعد نقله بواسطة الإسعاف إلى المستشفى، جاء الخبر على لسان خطيب الجمعة بوفاته.