X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 19 رمضان 1440 | 24 أيار 2019


لجنة الزكاة في أم الفحم تقدم الدعم الشهري لنحو 470 عائلة وحصيلة العام الماضي 7.5 مليون شيكل


تستقبل لجنة الزكاة في أم الفحم، التي تأسست عام 1979، شهر رمضان المبارك، عبر جمع الزكاة من الأهالي وتوزيعها في أبوابها الشرعية، بالإضافة إلى تواصلها الذي لا ينقطع على مدار العام مع مستحقي الزكاة من العائلات المستورة.

وساهمت اللجنة على مدار 4 عقود، في سد الكثير من الاحتياجات الضرورية للعديد من العائلات الفحماوية، التي ضاقت عليها الدنيا ولم تكفها مداخيلها لتأمين اللقمة الكريمة لأبنائها، فحملت بصدق هم الفقراء والمساكين ودعمت الطلاب الجامعيين.

ووزعت المعونات الغذائية، وكفلت الطلاب المعوزين في كافة المراحل التعليمية. ووزّعت الحواسيب على طلاب حرموا منها، وساهمت بشراء الكتب والقرطاسيات لطلاب من الفئات الاجتماعية الفقيرة، عبر التنسيق والتعاون مع أصحاب المكتبات في المدينة.

كما نسّقت مع العديد من محلات الألبسة لكفالة عائلات مستورة عن طريقها، إلى ذلك، هبت لجنة الزكاة لتقديم الدعم للعائلات المتضررة تعرضت منازلها للاحتراق، كما قدّمت الدعم للحالات المرضية الطارئة.

وانبثقت عن لجنة الزكاة في أم الفحم العديد من اللجان ذات الصلة وهي:حفظ النعمة ولجنة التربية والتعليم وصدقة النور.
وجمعت لجنة الزكاة والصدقات في أم الفحم، في العام الماضي 2018، مبلغًا قدره مليون و554 ألف (ش). وتم صرفها في الأبواب الشرعية على العائلات المستورة خلال العام الفائت والعيدين، ووزعت نحو 5167 مساعدة مالية بمعدل 470 مساعدة شهريا.

واكد الحاج مصطفى غليون، رئيس لجنة الزكاة، أن اللجنة تبادر مع مطلع الشهر الكريم بتوزيع الطرود الغذائية على العائلات المستورة، للمواد الأساسية على مدار الشهر. كما تعمل اللجنة على توزيع دفعتين ماليتين للعائلات المحتاجة، تكون الأولى مع بداية شهر رمضان، على أن تكون الثانية نهاية الشهر وقبيل عيد الفطر المبارك.

واوضح غليون أن "ثقة الأهل باللجنة تزيد من عام إلى عام، وذلك نظرا للبصمات المهمة التي تركتها منذ سنوات في شتى الميادين". وأضاف: "نشعر بحمد الله وفي كل عام بمزيد من الثقة بلجنة الزكاة، تعكسها الجباية المتزايدة لأموال الزكاة والصدقات. وهذا يزيدنا تصميما على مزيد من العمل وطرق البيوت وتبيان قيمة الصدقة والزكاة في حياة الناس ودورها في دفع البلاء عنهم. وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال: "لا ينقص مال من صدقة قط".

وتوجه غليون بأجمل التهاني والبريكات للعالم الاسلامي عامة، ولأهل مدينة أم الفحم، على وجه الخصوص بحلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركة.