X إغلاق
X إغلاق


الثلاثاء 14 شوال 1440 | 18 حزيران 2019


ام الفحم: اصابة طفل (8 سنوات) من قرية زلفة جراء انفجار مفرقعات


افاد مراسلنا عن اصابه طفل (8 سنوات) من قرية زلفة جراء انفجار مفرقعات في يده في مدينة ام الفحم ووصفت درجة الحروق من الدرجة الثالثة، تم نقله الى مستشفى هعيمق في العفولة.

وفي حديث لمراسلنا مع والدة الطفل قالت:" ابني اخذ مني مبلغا من المال لشراء بعض الحلويات الا اني تفاجأت انه اشترى مفرقعات واصيب منها وتم نقله الى المستشفى"

واضافت:" اتوجه لاصحاب المحلات بان لا يقوموا ببيع المفرقعات ومسدسات (الخرز)، انتم لا تعلمون ماذا يحدث للاهل عند اصابة ابنهم او لما يصيبهم اعاقة دائمة، اتقوا الله"

ويشير مراسلنا إنه وفق مؤسسة (بطيرم) لأمان الأولاد، فإنه وما خلال الأعوام 2010 حتى 2018، أصيب خلال رمضان حوالي 5523 طفلاً عربياً من مختلف القرى والمدن العربية في البلاد من جيل يوم حتى 17 عامًا، اضطروا على إثر هذه الإصابة التوجه للمراكز الطبية وغرف الطوارئ لتلقي العلاج، وفقاً لمعطيات مركز طب الطوارئ في البلاد. أما "مجمع خدمات أمان الأولاد" فقد رصد حوالي 816 إصابة خلال رمضان في الفترة بين عاميّ 2008 حتى 2018، حيث اضطر المصابون إلى المكوث في المستشفى للعلاج.

وأشارت المعطيات التي جمعت من خلال ما نشر وسائل الإعلام، إلى إصابة 310 أطفال، من جيل صفر حتى 17 عامًا بين عامي 2008 حتى 2018، من بينها 42 حالة إصابة انتهت بالوفاة.

وبحسب (بطيرم)، فإنّ معظم الإصابات التي تم رصدها كانت في المنزل وساحاته وفي الطرقات، مقارنةً مع الإصابات التي يتعرض لها الأطفال عادة في باقي أيّام السنة.

وبينت المؤسسة، أنّ احتمال إصابة طفل عربي جراء استعمال المفرقعات أو الألعاب النارية أعلى بـ 3 أضعاف من احتمال الإصابة بهذه المسببات خلال باقي أيّام السنة.

وبحسب التقرير، أن احتمال إصابة الأطفال خلال شهر رمضان نتيجة الاختناق أو الغرق أعلى من باقي أيّام السنة، فيما أن السقوط من علو الأكثر انتشارًا حوالي 40%، كما أنّ نصف مجمل حالات الإصابة، خلال رمضان، كانت لأطفال من جيل يوم حتى أربع سنوات، كما بيّنت المعطيات، بكل وضوح، ارتفاع نسبة وفيات الأولاد والأطفال خلال شهر رمضان، نتيجة الإصابة في المنزل وساحاته مقارنة مع باقي أيّام السنة.