X إغلاق
X إغلاق


السبت 21 محرم 1441 | 21 أيلول 2019


الذكاء الاصطناعي في ’’جوجل’’ يتفوّق على البشر


 

أظهر نظام الذكاء الاصطناعي من جوجل تفوقًا واضحًا على البشر في الألعاب المتعددة اللاعبين، وذلك بعد أن بدأت شركة "ديب مايند" البريطانية، المملوكة لشركة جوجل، المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي في التعامل مع فئة مختلفة من الألعاب ممثلة بالألعاب المتعددة اللاعبين، التي تتطلب عادًة عملًا جماعيًا.

وكانت سابقًا أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على هزيمة البشر في الألعاب الفردية، مثل لعبة الشطرنج، بعد أن تغلب نظام "ديب بلو" من "آي بي إم " على غاري كاسباروف في عام 1997، وتغلب نظام جوجل للذكاء الاصطناعي في عام 2017 على اللاعب الأول في العالم في لعبة "غو".

وكانت الألعاب المتعددة اللاعبين تشكل مهمة من الصعب على الذكاء الاصطناعي تخطيها؛ بسبب الحاجة إلى العمل الجماعي، والتفاعل في بيئات معقدة.

وفصلت مجموعة من الباحثين في شركة "ديب مايند"، عبر ورقة بحثية نشرتها مجلة "ساينس" كيفية تصميم نظام الذكاء الاصطناعي القادر على إتقان مرحلة التقاط العلم في لعبة (Quake III)، حيث استخدم النظام وكلاء ذكاء اصطناعي، علموا أنفسهم كيف يلعبون اللعبة، لتمثيل اللاعبين في اللعبة، واللعب مع الخصوم البشريين أو ضدهم.

وجرى تدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي من خلال 450 ألف جولة من جولات التقاط العلم، وعلى الرغم من حاجة العنصر البشري إلى زهاء أربع سنوات من اللعب لإكمال 450 ألف جولة من جولات التقاط العلم، إلا أن الذكاء الاصطناعي أكمل الجولات خلال بضعة أسابيع.

وعمل فريق الباحثين بقيادة ماكس جادربرج على نسخة معدلة من لعبة Quake III Arena) )، وهي لعبة إطلاق نار، صدرت لأول مرة في عام 1999، لكنها استمرت في الازدهار في عالم الرياضات الإلكترونية.


وكانت المرحلة التي اختاروها مرحلة التقاط العلم، والتي تتضمن العمل الجماعي مع باقي الفريق؛ للحصول على علم الفريق الخصم، مع حماية علمك، مما يجبر اللاعبين على وضع إستراتيجيات معقدة، تجمع بين العدوان والدفاع.

وكتب فريق الباحثين "لم يتمكن الفريق البشري، بعد 12 ساعة من التدريب، من الفوز إلا بنسبة 25 في المئة من المباريات ضد فريق الذكاء الاصطناعي، وظل أداء وكلاء الذكاء الاصطناعي متفوقًا حتى عندما تباطأت أوقات رد فعلهم بشكل مصطنع إلى مستويات بشرية.

وكان عملاء الذكاء الاصطناعي يتحركون حركات عشوائية في البداية، لكن بعد اللعب مرارًا وتكرارًا، اكتشفوا في النهاية الإستراتيجيات والتقنيات، واستخدم الفريق الألعاب – مثل مرحلة التقاط العلم – كبيئات صعبة لاستكشاف المفاهيم العامة، مثل التخطيط، والإستراتيجية، والذاكرة، والتي يعتقد أنها ضرورية لتطوير الخوارزميات، التي يمكن استخدامها للمساعدة في حل مشكلات العالم الحقيقي.