X إغلاق
X إغلاق


الأحد 22 محرم 1441 | 22 أيلول 2019


النظام ينبش مقبرة بمخيم اليرموك بحثا عن رفات جنود إسرائيليين


 

أفاد تقرير صدر عن "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، أمس الأحد، إن قوات النظام السوري والقوات الروسية قامت بعمليات نبش جديدة في مقبرة الشهداء القديمة في مخيم اليرموك، جنوب دمشق، بحثا عن رفات جنود إسرائيليين قتلوا في معركة السلطان يعقوب في لبنان عام 1982.

ووفقا لبيان صادر عن مجموعة العمل، فإن أهالي مخيم اليرموك أكدوا أن النظام السوري ومجموعات عسكرية موالية له نصبت حواجز حول مقبرة الشهداء القديمة، ومنعتهم من الوصول إليها في أول أيام عيد الفطر لزيارة قبور شهداءهم.

ومنعت قوات النظام منعت وفود الفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير من الوصول إلى المقبرة أول أيام عيد الفطر، والتي اعتادت زيارة قبور الشهداء في مقبرتي المخيم ووضع أكاليل الورود عليها، وتم تغيير وجهة الوفود إلى مقبرة الشهداء الجديدة، الواقعة جنوب غربي المخيم.

وذكر عدد من أبناء مخيم اليرموك لمجموعة العمل أن عددا قليلا من الأهالي استطاعوا الوصول للمقبرة القديمة الملاصقة لمقبرة الشهداء، ومنعوا من الوصول إلى قبور شهدائهم، وشهدت المقبرة الجديدة إقبالا كبيرا في عيد الفطر في عادة اعتاد عليها أبناء مخيم اليرموك.

وكانت القوات الروسية قد فرضت طوقاً في آذار/مارس العام الماضي على مخيم اليرموك للبحث عن الجنود الإسرائيليين المفقودين، وتم الإعلان فيما بعد عن تسليم رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل، لإسرائيل بعد العثور على رفاته في مخيم اليرموك، بينما لا يزال يهودا كاتس وتسفي فيلدمان مفقودين، في سورية.

وترجح التقديرات إلى أن جثتي الجنديين المفقودين موجودة في نفس المقبرة، لكن المسؤولين المشاركين في عملية البحث لديهم مخاوف من أن كشف النقاب عن استعادة رفات الجندي باومل ودفنها في إسرائيل، سيؤدي إلى عرقلة الجهود الروسية للبحث والتعرف على الجثتين للجنديين كاتس وفيلدمان.

وتعرض مخيم اليرموك في التاسع عشر من نيسان/ أبريل 2018 ، لعملية عسكرية بهدف طرد تنظيم "داعش"، بدعم جوي روسي ومشاركة فصائل فلسطينية، ما أدى إلى تدمير 60 % من مخيم اليرموك وخراب القبور وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين.