X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 18 صفر 1441 | 18 تشرين أول 2019


نادر سعيد اغبارية : كفى للعنصرية وللتمييز !


 

على خلفية قانون القومية السيىء ومعارضة العفولة للعب فريق هبوعيل ام الفحم على ملعبهم ومنع العرب من دخول منتزههم في العطلة الصيفية ومنعهم من السكن ببلدهم وما نراه من سلوكيات عنصرية اخرى وفي اماكن مختلفة ؛
حسب رايي هذا تحصيل حاصل سياسات التمييز ، التفرقة والعنصرية للحكومات المختلفة اتجاه عرب الداخل والوسط العربي ؛

• مما ادى وشجع على تغلغل العنصرية والتمييز والتفرقة الى الشعب اليهودي ذاته والى مؤسساته الرسمية والغير رسمية ضد العرب ، بشتى المجالات مثل ؛ الملاعب والرياضة ، السكن والتسكين ، العمل والتشغيل ، الترفيه والمنتزهات وغيرها ...
• حسب رايي سيكون تبعات سلبية لهذه الممارسات من التمييز والعنصرية على البلدان العربية واليهودية معاً ؛ حيث انه نرى في الآونة الاخيرة هجرة المقتدرين ماديا وحاملي الالقاب الاكاديمية وخريجي الجامعات الى المدن اليهودية للسكن هناك وللعمل وللترفيه وغيرها وللبحث عن جودة حياة افضل وكل ذلك بسبب النقص الصارخ وعدم التطوير وضخ الميزانيات بكل ما ذكر للوسط العربي . وهذا ما اظنه ما لا يريدونه ولم يخططوا له ولم يؤخذ بالحسبان من قبل الحكومات المتعاقبة بان ياتي العرب ويسكنوا بعقر بيتهم . من جهة اخرى هذه الهجرة الى المدن اليهودية تعتبر خسارة فادحة للبلدان العربية وعدم الاستفادة من قدرات وكفاءات ابنائهم وبناتهم وبالدفع في تطوير بلدانهم .
لحسن الصدف (وللاسف طبعا - لان النوايا غير حسنة من قبل الدولة اتجاه مواطنيها العرب ) ارى ان مصلحة الدولة تتلاقى هنا مع مصلحة العرب داخلها وذلك للاسباب التالية ؛
• ان تطوير الوسط العربي يجعل الدولة بمكانة متقدمة ومن الدول المتقدمة في OECD - منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية .
• تطوير الوسط العربي والرفع من جودة حياة السكان يمنع هجرة وتغلغل العرب داخل المدن اليهودية وهذا الذي لا يريدونه ( الهجرة اليهم ) .
• يساعد في الحفاظ على ديمقراطية الدولة كما هي تدعي بكل المحافل الدولية والمحلية .
من هنا اقول للحكومة الحالية وكل حكومة اخرى قادمة اعلموا وافهموا ان مصلحتكم من مصلحة الوسط العربي ... فلا تهملوه ... ولا تتجاهلوه ...