X إغلاق
X إغلاق


الأحد 18 ذو القعدة 1440 | 21 تموز 2019


مجلس التعليم العالي يعترف بالتعليم بدورات معينة في مؤسسات غير اكاديمية ضمن استحقاقات اللقب


سيتيح مجلس التعليم العالي للطلاب الذين أجروا تأهيلًا مهنيًا رفيع المستوى في أطر غير أكاديمية أن يحصلوا على اعفاء بحجم حتى ثلث (1/3) نقاط الاستحقاق للقب الأول.

قرر مجلس التعليم العالي توسيع نطاق منالية التعليم العالي في اسرائيل وفتح أبواب الأكاديميا أمام شبان وشابات خاضوا استكمالات ودورات تأهيل مهنية في أطر غير أكاديمية. بموجب القرار الجديد سيكون بإمكان المؤسسات الأكاديمية أن تتقدم بطلب الحصول على منح اعفاء بنسبة ثًلث نقاط الاستحقاق للقب الأول من مجلس التعليم العالي.

في هذه الأطر سيكون بالإمكان شمل مساقات تعليمية في مدارس الفنون والابداع، مساقات في مجال الصحة، مساقات تعليمية من مجالات التكنولوجيا، الهندسيين وغيرها.

ويوضحون في مجلس التعليم العالي أنه توجد اليوم أطر غير أكاديمية تشغّل دورات تأهيل على مستوى رفيع، بالتالي، يصحّ الاعتراف بالدورات المهنيّة المذكورة ومنح اعفاء بموجبها من نقاط تعليمية أكاديمية. سيتم منح الاعفاء فقط من أنهى دراسته غير الأكاديمية وحصل على تصريح يؤكد انهاء دراسته.

سيتم منح الاعفاء بموجب المساقات التعليمية ذات الصلة بالمناهج الدراسية للقب والتي لا تعتبر مواضيع أساسية/ ضرورية/ مساقات المداخل في المنهاج الأكاديمي. تقع مسؤولية التحقق من المضامين المدرّسة في المساقات التعليمية على المؤسسة الأكاديمية بحيث يتوجب أن تستوفي الشروط لمنح الاعفاء.

يشدد على أنه كان احتمال الحصول على اعفاء من مساقات تعليمية غير أكاديمية ضيّق جدًا ويمنح بالأساس لطلاب الهندسيين بالسنتين الثالثة عشر والرابعة عشر (بحجم نحو 30 نقطة استحقاق).

نائب رئيس مجلس التعليم العالي الأستاذ ايدو بيرلمان أوضح: “يوكل مجلس التعليم العالي أهمية كبرى لفتح أبواب التعليم العالي للمجتمعات والجماعات المتنوّعة من المجتمع. بالتالي فقد قرر مجلس التعليم العالي منح اعفاء بحجم حتى الثُلث من مجمل نقاط الاستحقاق للقب، لشبان وشابات أجروا تأهيلًا مهنيًا رفيع المستوى في مؤسسات غير أكاديمية. هناك الكثير من الطلاب الممتازين الذين يدرسون اليوم في مدارس للمسرح والابداع أو طلاب أجروا استكمالات وتأهيل مهني في مجالات كمواضيع الصحة والتكنولوجيا والتي تؤهلهم الآن الانخراط في التعليم العالي واتمام دراساتهم للقب الأول.