X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 21 ذو الحجة 1440 | 23 آب 2019


لنعمل على دحر العنصرية والفاشية في بلادنا



في هذه الأيام يزداد الحديث عن التطرف والعداء للمواطنين العرب وللعرب عامة وقد عملت الحكومة الحالية والحكومات السابقة على نشر التطرف والعداء للمواطنين العرب وللفلسطينيين بشكل خاص ،والان يزداد الحديث عن الجماهير العربية في الداخل وبخاصة في هذه الأيام حيث نحن قادمون على معركة انتخابات الكنيست القادمة المعادة.
وفي هذه الأيام يزداد التطرف والعداء والتصريحات المعادية للمواطنين العرب وللفلسطينيين وقد بادر المعتوه ليبرمان الى تصريحات جديدة معادية لعرب الداخل وهو يقول أن مشكلته الأولى هي مع الجمهور العربي في هذه البلاد وكيف يتخلص منه وبأي طريقة وقد حاك حكام إسرائيل وامريكا بقيادة ترامب ونتنياهو مؤامرة صفقة القرن التي خططت لها العمل على اقتلاع الشعب العربي الفلسطيني من هذه البلاد وترحيله من هذه الأرض وقد عمل على اقناع العملاء من حكام الدول العربية على تقبل هذه المؤامرة والسير في ركابها وكان المخطط اقامة وطن قومي للشعب العربي الفلسطيني داخل الأردن وداخل منطقة سيناء وغزة، وان هذا المخطط الإرهابي قد لاقى الفشل الذريع وان من وضع هذه الاحلام قد باء بالفشل وان حكام إسرائيل يخططون لابتلاع كل الأرض الفلسطينية وكل الأراضي الفلسطينية في الداخل وهناك مخطط إرهابي الاستيلاء على كل الأراضي العربية في الجليل والمثلث والنقب والساحل وإبقاء العرب داخل هذه البلاد بمثابة غرباء ورهائن في وطنهم وان المؤامرات الجديدة والهجمة الشرسة لهدم البيوت العربية في النقب والمثلث والجليل والساحل تزداد يوماً بعد يوم كما حدث في قرية العراقيب حيث زج بشيخها المناضل صياح الطوري 10 اشهر في غياهب السجون الإسرائيلية لانه صامد ويرفض تنفيذ قراراتهم ومخططاتهم .
يواجه المواطنين العرب سياسة الاقتلاع وهدم البيوت والترحيل وان مخطط اقتلاع القرى العربية في النقب والهجمة الواسعة ضد البيوت العربية وهدمها بذريعة عدم وجود خرائط للبيوت وللمدن والقرى العربية حيث مازالت قرانا ومدننا بدون إقرار خرائط هيكلية ويقف على رأس هذه السياسة من رئيس الحكومة والمسؤولين في مؤسسات الدولة ومازالت مدينة أم الفحم تعاني من التضييق والملاحقات وعدم إقرار خارطة هيكلية تشمل جميع البيوت وتعطي الإمكانيات للتوسع والبناء وهناك يقف على رأس المخطط المدعو "كمينتس" الذي يلاحق قضايا هدم البيوت وعدم إعطاء إمكانية للبناء وان تصريحاته الأخيرة بعدم تمكين أهالي أم الفحم من عدم التوسع في عدة مناطق بشرط عدم البناء خلال فترة معينة. ان تلك الاقوال سمعناها سابقاً والوعود كثيرة ولم تنفذ حتى الان وكل ما نفذ كان الهدم وتغريم أصحاب البيوت الغرامات المالية الباهظة بحجة البناء بغير ترخيص.
اننا نتوجه الى سلطاتنا المحلية ولجنة المتابعة ولجنة الرؤساء وأعضاء الكنيست العرب بالعمل بكل قوة لاقرار الخرائط الهيكلية الموجودة وإعطاء إمكانية للبناء والتطوير وان معاناة اهالينا من أصحاب البيوت القائمة والغير مربوطة بشبكة الكهرباء وهناك الالاف من البيوت التي تعاني من عدم ربطها بشبكة الكهرباء القطرية اننا نتوجه من هنا ومن على صحفنا المحلية الى أعضاء الكنيست العرب وسلطاتنا المحلية العمل على انجاز ربط البيوت العربية وخاصة مدينة أم الفحم بشبكة الكهرباء القطرية وحل قضية الضائقة التي يعاني منها اهالينا في أم الفحم وقرانا العربية.
ان النضال امام العنصرية والقوانين الظالمة يجب ان تتوجه العيون والابصار الى التصدي لهذه السياسة الظالمة التي اقرت قوانين عنصرية داخل البرلمان واننا ندعوا جماهيرنا واحزابنا العربية الى انجاز وبناء القائمة العربية المشتركة من أجل التصدي والوقوف امام هذه الهجمة العنصرية امام شعبنا هنا في الداخل وفقط بالوحدة والتصدي بالمظاهرات والاحتجاجات والمواقف الصلبة من أعضاء الكنيست نستطيع لجم هذه الاعمال والتصريحات.
ان حكومات إسرائيل عملت طيلة الوقت على تجاهل الوجود العرب والمواطنين العرب واحقاق الحقوق الشرعية لنا في هذه البلاد ومن حقنا ان نطالب وان نحصل على جميع الحقوق وعودة أراضينا وبناء بيوتنا كما نشاء وحقنا في التطور والعمران مثلما يحصل في باقي المدن داخل إسرائيل.
نعم لوحدة الصف لنعمل بسرعة على بناء القائمة المشتركة والتصدي للقوانين الجائرة والظالمة في هذه البلاد.