X إغلاق
X إغلاق


الخميس 07 ربيع الثاني 1441 | 05 كانون أول 2019


فارس عازم من الطيبة: لا اعلم لماذا اطلق الجيش الرصاص عليّ - والده: إدعاءاتهم كاذبة


لا يزال فارس احمد عازم (34 عامًا) من سكان الطيبة يرقد في قسم العناية المكثفة في مستشفى بيلنسون ببيتح تكفا، وحالته خطيرة، ذلك بعد ان اصيب بعيار ناري اطلقه الجيش الإسرائيلي قرب حاجز عناب خلال ساعات الليل.

المصاب قال لأقربائه قبل ان يغمى عليه "كنت في طريقي لزيارة اقربائي في طولكرم، وخلال سفري في ال سيارة شعرت بالام شديدة في ظهري، وتبين بأنني اصبت برصاصة، دون ان اعلم ما هي اسباب اطلاق الرصاص، ودون ان ارتكب اي خطأ يذكر".

احمد عازم والد المصاب قال: "بداية اود التوضيح بأنني اسكن في طولكرم، بينما ابني فارس يسكن في الطيبة ومتزوج وابن لخمسة اطفال. بالأمس في حوالي الساعة الحادي عشر ليلاً تلقيت اتصالاً هاتفياً من قبل شخص، وطلب مني الحضور الى مستشفى "ثابت ثابت"، وابلغني بأن ابني اصيب بعيار ناري. عندما وصلت الى المكان شاهدت الكثير من الدماء، وتحدثت مع ابني الذي اخبرني بأنه كان في طريقه لزيارتي، واذا برصاصة تصيبه في ظهره ورصاص اخر يخترق سيارته دون اي سبب يذكر، ومن ثم فقد الوعي، ولاحقاً وصلتنا معلومات بأن من اطلق الرصاص هو الجيش الإسرائيلي وتركوا ابني بلا اي علاج".

ثم قال:" ابني انسان بسيط ومتواضع، ولم يكن اي مبرر لإطلاق الرصاص عليه، اذ كاد الجيش يقتله بدم بارد، لا سيما ان ابننا في المستشفى وحالته خطيرة وجميعنا قلقون جداً على حياته".

وعن ادعاءات الجيش بان اطلاق الرصاص جاء بعد ان اشنبه الجيش بأن سيارة حاولت دهس جنود وتشكيل خطورة على حياتهم قال:" هذه ادعاءات كاذبة ومرفوصة ولا اساس لها مم الصحة، واذا كان لدى الجيش اي دليل فلينشروها امام الجميع لكشف الحقيقة. ابني لم يفكر بهذه الأعمال، فهو انسان يهتم بعائلته وعمله وظروف حياته، ويحب مساعدة الأخريب حتى لو كان على حياب وقته الخاص ووقت عائلته، لكن الجيش يريد فقط تلفيق تهم عارية وبعيدة عن الحقيقة التي حصلت في المكان".

كما قال:" منذ ان وقع الحادث لم نستلم اي محادثة من اي جهة امنية لتخبرنا عما حصل، بل ان كل الجهات تستهتر بالأمر، وهذا اكبر دليل دوسهم للحوادث الني يصاب فيها عرب، لذلك يجب ام لا نسكت على مثل هذه الحادثة، ومتابعة مجرياتها حتى النهاية، فاذا سكتنا فسوف يواصلون اطلاق الرصاص وسيلفقون المصابين تهم كاذبة".

في نهاية حديثه قال:" نطالي معاقبة الجنود الذي كانوا وراء اطلاق الرصاص على ابني، فهم اصابوه بجراح خطيرة وهدموا عائلة كاملة. ثم اننا نشكر الطاقم الطبي في مستشفى ثابت ثابت على الإسعافات الأولية التي قدموها وانقذوا بها ابننا من الموت".

تعقيب الجيش

وقال الجيش في تعقيبه:" خلال نشاط لقوات الجيش في الصفة الغربية بالقرب من حاجز عناب، اشتبهت القوات بسيارة تحاول دهسهم وتشكيل خطورة على حياتهم، وكان الرد بإطلاق رصاص،والتحقيقات لا زالت جارية".