X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 18 صفر 1441 | 18 تشرين أول 2019


لجنة الصلح النسائية القطرية تعقب على موضوع تصوير العروس ونشرهم عالسوشال ميديا


 

الكثير من الفتيات ينتظرن هذا اليوم بلهفه ليعبروا على فرحتهم بيوم زفافهن , لا يفكرون كثيرا بالمعازيم والنساء الموجودة بالقاعة لأنهم واثقات أن كل المعازيم نواياهم مشاركتهم الفرحة والانبساط وتمني التوفيق لهما والسعادة الأبدية , لكن يحدث أمر غريب وعجيب بتلك الأعراس , عند اجتماع العروس بالعريس في المنصة المعدة لهما بين النساء الحاضرات، ويبدأو في الرقص تقوم إحدى النساء أو أحد الرجال يصور العروس والعريس معا ويفضح خصوصية الزفاف وينشر الفيديو والصور بدون إذن على السوشال ميديا .
في زمننا تطورت التكنولوجيا لتكون نقمه علينا في اغلب الأحيان , كسرعة نشر الفيديوهات والصور ومشاركتها مع جميع الناس وسهولة تنزيل الفيديو والصور عند أي شخص نزلها عالسوشال ميديا .
كم من الغريب والمضر والشنيع ان تاتي سيدة الى حفلة زفاف لمشاركة فرحة احدهم ومن ثم تكون هي السبب بنشر فضيحة وخصوصيات الفرح والتفاصيل الدقيقة لتتحول تلك العروس إلى حديث الساعة والانتقادات

طبعا هذا العمل من وجهة نظرنا كلجنة صلح نسائية خطأ ,لأن هذا يسبب فتنة، وربما أفضى إلى شر كثير بالزوجة المصورة، والزوج المصور
أن التصوير منكر، وفي هذه الحالة أشد نكارة، كونه يصور العروس والزوج، وربما صور من حولهما من النساء، وربما صورها وهو يسلم عليها أو يقبلها ، فهذا كله منكر، والواجب أن يؤدب هذا المصور، أو هذه المصورة، تأديباً يردعهما وأمثالهما عن هذا العمل السيء، وينبغي لأصحاب البيت، أو لغير أصحاب البيت ممن له غيرة أن يمنع التصوير بتاتا وفقط المصور الذي يصور ليس الا ,وان يكتب ويعلن بشكل واضح ان التصوير ممنوع وما هو الا انتهاك لحرية الشخص والتعدي على خصوصياته.
كما انه من عدم المسموح بمس بحرية الغير بكل الديانات , ومن المفروض ان يكون تربية وتثقيف من قبل الاهل وزيادة الوعي بهذا الامر لكي لا يزيد الأمر عن حده ومحاربة هذه الظاهرة الغير أخلاقية .
هويدة ذياب عضوة بلجنة الصلح النسائية تعقب :
"حسب رايي احترام حقوق الغير وخصوصياته جزء مهم من رسالتي كامرأه وام ومربية اجيال السبب بمس حقوق الغير يعود اكيد للتربيه والبيئه.
الحق عمين؟؟كلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته وانا اتحمل جزء من هذه المسؤليه وكل فرد بالمجتمع يقول انا الي جزء وهيك نتعاون على حل المشكله اما بالنسبه للعرايس والعرسان اكيد حريه شخصيه كيف يرقصو وكيف يلبسو وهذا لا يمس اي فرد بالمجتمع بس انه حدا يصورهن من دون اذن هون مس بحقوق الفرد والها اكيد حل كل مناسبه صاحب المناسبه والمسؤول يطلب من جميع الحضور عدم التقاط الصور ووضع لافتات بالمطاعم تشير لعدم التصوير للغير )
عقبت بدورها اركان محمود عضوة بلجنة الصلح النسائية:
حسب رايي ووجهة نظري لموضوع التصوير في الأعراس انا مع العروس انها تفرح لانها فرحة العمر ولها الحريه التامه لكن انتم مدعوات للفرح وهذا يوحي بان العروس تحترمك وتحبك واعطتك قيمة بمجرد دعوتك لكن ان تتجرأي وتصوري يعتبر قلة احترام وانا مؤيده لفكرة عدم التصوير في الأفراح الا بإذن من صاحب الفرح وهذه الفكرة منتشره عند البعض
وبما انني عضوه في لجنة الصلح النسائية انا مع احترام الغير والمحافظة على خصوصية الفرد في المجتمع وحاليا سوف نعمل على التوعية في المدارس وعمل لقاءات للجيل الصغير لتثقيفه على التصرف .
وعقبت بدورها هبه بشير عضوة لجنة الصلح النسائية:
حسب رأيي بالفيديوهات التي انتشرت اخر الفترة إن كانت بأعراس او برقصة العرسان الغير مألوفة ما هي إلا حرية شخصية لكل اثنين اختاروا بان يحتفلوا بنمط غريب بيوم عرسهن, كل صبية من وهي صغيره تحلم بالفستان الأبيض وبفرحة عمرها ولها حرية الاختيار كيف تفرح وبأي أسلوب طالما هي لم تسيئ لاحد واعتقد حق كل العرسان ان يتصرفو كما يشاءون بفرحتهن وبالعكس المفروض نقول الله يوفقهن
الخطأ من وجهة نظري ليست برقصتهن بل الخطأ على كل صبية تمنح لنفسها الصلاحية التامة بأن تصور فيديو وتنشره بدون إذن وبشكل استهزاء ولا ننسى إننا نهين الشخص ونسبب للعرسان مشاكل وسمعة عاطلة وايضا يعد انتهاك حق الفرد وخصوصيته لذلك كل صبية او شب يصورون فيديو وينشروه بدون اذن يجب معاقبتهم قانونيا وادبيا .
اختتمت رئيسة لجة الصلح النسائية ميسم مجدوب بقولها: ونحن في لجنة الصلح النسائية سوف يكون ردنا على البدء بعمل حملة توعية للجيل الصغير خصوصا المدارس الثانوية والاعدادية وايضا بمحاربة كل فيديو ينزل والحث على عدم تداول هذة الفيديوهات لان ذلك يكون الاشتراك بالفتنة
كما واننا على اتم الاستعداد لسماع أي عروس قبل يوم زفافها ونشر مطالبها قبل العرس كما واننا سوف نحارب هذه الظاهرة بالبدأ بعمل حلقات توعية للنساء بتوعية بناتهم.
موقفنا واضح من هذه الظاهرة وهو غير مقبول التصوير بدون اذن, طبعا ليس من اللائق بان يتم سحب الهواتف وكأننا في معسكر ونتغاضى ظروف البعض بحاجته للجوال , لكن نحن مع التوعية السليمة والتربية على الأخلاق الحميدة, فهذه الصفات لا تخص ديانة محدده إنما تجمع كل الديانات على السلوك الحسن, كما اننا نرى ان المرأه لها الدور الأساسي في هذه القضية من ناحية توعية وتربية وتكون المثل الأعلى بالأخلاق والتصرفات الحميدة.