X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 21 ذو الحجة 1440 | 23 آب 2019


الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري ..!!


 

فرحة الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم وفي مناطق الشتات والمنافي القسرية ، بفوز وانتصار منتخب الجزائر على السنغال ، واحتلاله بطولة افريقيا في دورة العام 2019 ، لا تعادلها أي فرحة ، وهذا يعود إلى ما يكنه شعبنا في القلوب من حب كبير للجزائر ، بلد المليون شهيد ، نتيجة روح الاصالة والوفاء والاخلاص التي يتمتع بها الجزائريون ، ووقوفهم المتواصل إلى جانب القضية والثورة والممسيرة الكفاحية التحررية الفلسطينية ونصرتهم لشعبنا ولوحدت بكل الفصائل الفلسطينية دون استثناء . ونذكر أن بشرى الوحدة الوطنية بعد الانقسام الذي شهدته حركة التحرر الوطني الفلسطيني في اعقاب الخروج من بيروت ، جاءتنا من أرض الجزائر ، حيث تم التوصل على اتفاق باستعادة الوحدة الوطنية والميدانية واعادة ترتيب البيت على أساس المشروع الوطني الفلسطيني ، الذي يضمن الحق الفلسطيني .

هذا فضلًا عن التشابه في تجربة الكفاح الثوري التحرري ضد الاحتلال والاستعمار ، فالجزائر كفلسطين عانت بطش وعسف القوى الاستعمارية والصهيونية ، وكما فلسطين قدمت الجزائر على مذبح الحرية والتضحية والشهادة مليون شهيد ، سقطوا في الذود عن حرية ومستقبل الوطن الجزائري وثورة الشعب الجزائري لأجل التحرر والاستقلال الوطني .

وإن نسينا فلن ننسى القصائد التي نظمها ودبجها شعراء فلسطين في تلك الحقبة التاريخية من النضال وبعيد استقلال الجزائر ، التي تمجد ثورة الجزائريين المظفرة ، وتتغنى ببطولاتهم وتضحياتهم ، وتنشد للشهداء والمناضلين الاحرار ، وتحيي المناضلات الماجدات جميلة بوحيرد وجميلة بوباشا .

وكذلك فان حب الفلسطينيين للجزائر نابع من موجة الكراهية والعداء والتآمر على القضية الوطنية ، التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني من عرب النفط المتأمركين ومن الأنظمة العربية الحاكمة المتواطئة والمتساوقة مع الحلول التصفويه للقضية الوطنية الفلسطينية ، وللمضايقات التي يعاني منها فلسطينيو الشتات ، وآخرها ما تشهده الارض اللبنانية .

إننا إذ نبارك للجزائر وللمنتخب الجزائري بهذا الفوز الكبير ، المستحق المؤزر ، ونبعث باحر التحيات لشعبها وللقيادة السياسية الحاكمة فيها على ما قدموه من دعم سياسي ومعنوي ومادي ، وعلى مواقفهم العروبية والقومية الصادقة المشرفة ، التي نعتز بها ونثمنها عاليًا ، ولن ننساها أبدًا ، وإلى الامام نحو انتصارات كروية قادمة .