X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 21 ذو الحجة 1440 | 23 آب 2019


الكشف عن أثر إسلامي في ’’رهط’’ عمره 1200 عامًا


 

زخرت البقعة المباركة -أرض فلسطين- بآثار إسلامية، منها ما يعود إلى عصر صدر الإسلام؛ وأبت هذه البقعة إلا أن تُظهر مكنوناتها أمام علماء الآثار؛ لتثبت وتدلل على الحق التاريخي الراسخ للمسلمين على أرض فلسطين، وتواجدهم منذ قديم الزمان، والذي حاول كثيرون إخفاءه على مرِّ العصور. فعند ضواحي مدينة "رهط"، أفاضت المنطقة ببعض عطاياها؛ حيث تم العثور على مسجد يعود إلى العصرين (الأموي) و(العباسي)، عمره 1200 عامًا، ويعدُّ الاكتشاف الأول من نوعه؛ حيث يضاهي عمره عمر مسجد "قبة الصخرة"، طوله ستة أمتار وعرضه خمسة أمتار. يرجع تاريخ بنائه إلى أواخر الفترة الأموية، وبداية الفترة العباسية من القرن الثامن الميلادي، وبُنِي خلال الـ 50 عامًا الأولى من فتح "فلسطين". ويعدُّ هذا المسجد من أقدم المساجد القُرويَّة في العالم، وأوَّل مسجدٍ في تلك المنطقة تم اكتشافه خلال حفريات في شمال منطقة "النقب" لإقامة وحدات سكنية لأهالي "رهط" الجنوبية. وتم استدعاء سلطة الآثار التابعة للاحتلال، والتي قامت بعمليات فحص وبحث عن مصدر هذه الآثار؛ حيث دلَّت تلك العمليات على قدُوم عائلات مسلمة في تلك الفترة.
جدير بالذكر أنها لم تكن المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف آثار لمسلمين قطنوا وعمَّروا هذه الأرض؛ فقد تم اكتشاف مقابر إسلامية تعود إلى العصر العثماني في شهر يناير من العام الجاري في ضواحي مدينة "يافا".
ويرى "مرصد الأزهر" أنه على الرغم من محاولات الكيان الصهيوني طمس الهوية التاريخية والدينية لدولة فلسطين ومقدساتها، وتغيير التاريخ ومعالم المنطقة المقدسة، فلن يغير هذا من وجود أجيال ستقف واعية لما يحاك لهم، و"مرصد الأزهر لمكافحة التطرف" يسعى بكل ما أوتي من جهد ليكون له دور في التوعية بالقضية، حيث ينبع من دور الأزهر الشريف المحوري في هذه القضية، ويؤكد "مرصد الأزهر" أنه ستتكشف لنا يومًا بعد يوم حقائق جديدة تدلل على جرم الكيان الصهيوني. وجدير بالذكر أن "مرصد الأزهر" قام بحملات توعوية بالقضية ومنها حملة "الذي باركنا حوله" حيث كشف من خلالها العديد من الأمور التي تفضح الكيان المحتل، كما يقوم المرصد بنشر الوثائق والحقائق المهمة وثيقة الصلة بالقضية، منها ما تم نشره من متابعة وتعليق منذ أيام حول وثائق تاريخية جديدة تؤكد جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.