X إغلاق
X إغلاق


الاثنين 24 ذو الحجة 1440 | 26 آب 2019


الأب يذهب للمباركة فيجد ابنته غارقة فى الدماء.. عريس ينهى حياة عروسه بعد ليلة واحدة من الزواج!


 

سيناريو قلما نشاهده سوى فى السينما أو عبر شاشات التليفزيون، وتجد الجميع قد تأثر بكل ما فيه من مشاهد حزينة ما بين القتل والدماء وغيرها من المشاهد الحزينة التى يتأثر بها كل من يشاهدها.

فما بالنا بقصة وسيناريو يحدث على أرض الواقع بنهاية حزينة لفتاة تمت خطبتها أكثر من ثلاثة سنوات وبعد زواجها تنتهى حياتها فى الصباحية، وبدلا من أن يتقبل والدها المباركات تحول المشهد إلى عزاء، وبدلا من أن ينصب الولائم والموائد نصب الصوان لتلقى العزاء فى نجلته التى زفها إلى القبر ولم تجف دموع الفرح على زفافها ليلا مع عريسها.

خطوبة أكثر من ثلاث سنوات
البداية كانت من قرية القرنين التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، والتى شهدت قصة إقامة أسرة بسيطة لكل من "منار.ع.أ"، 19 سنة، و"محمد.م.ع."، 29 سنة، محامٍ، حيث كانت قد وصلت فترة الخطوبة بينهما إلى أكثر من ثلاثة سنوات، فى قرية بسيطة من قرى المنوفية، على أمل أن يكونا بيتا صغيرا وعائلة بين الأسرتين.

الزفاف
اكتملت الفرحة بين العروسين بأن أكملا الزواج ليتم زفافهما فى حفل يحضره جميع الأهل والأحباب من القرية والقرى المجاورة، وذلك مساء الجمعة، وتنهمر دموع الأسرتين من الفرحة العارمة للزواج وإقامة أسرة صغيرة، وبعد ساعات قليلة من الزفاف، وفى صباح اليوم التالى أعد الأب عدته وأخذ باقى أفراد الأسرة كى يبارك لابنته، ليبدأ سيناريو أغرب من الخيال.

الصباحية المؤلمة
وصل الأب بصحبة الأقارب للمباركة أمام منزل ابنته، وقام بالطرق على الباب أكثر من مرة ولكن لم يجد أى رد، فانتابته حالة من القلق الشديد، ليقوم بالدخول إلى المنزل فيجد المفاجأة ويجد ابنته غارقة فى دمائها ولم يجد زوجها بجوارها فقام بإبلاغ مركز الشرطة بما حدث.

الشرطة تتلقى الإخطار
تلقى اللواء محمد ناجى أباظة، مدير أمن المنوفية، إخطارا من الرائد أحمد غباشى، رئيس مباحث الباجور يفيد بمقتل "منار ع أ"، 19 سنة، وعلى الفور توجه لمركز الشرطة وبالانتقال والفحص تبين مصرع العروس متأثرة بإصابتها بعدة طعنات بآلة حادة، ولم يتم العثور على الزوج بالشقة وبعمل التحريات اللازمة تم العثور على الزوج فى مستشفى بنها الجامعى مصابا بطعنة نافذة فى البطن ولا يمكن استجوابه.

أهل الضحية يتهمون زوجها.. ويؤكدون: مرض نفسى
وبسؤال شقيقها محمد ووالدها اتهما زوجها بالتسبب فى وفاتها، لمعاناته من مرض نفسى، وأضاف شقيقها محمد أنه عقب التوجه إلى منزل زوج شقيقته للاطمئنان عليهما فوجئ بشقيقته غارقة فى دمها، وتم تحرير محضر بالواقعة برقم 13633 جنح الباجور، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.

النيابة تعاين الجثة
عاينت نيابة الباجور جثة العروس حيث تبين من المتابعة الأولية لجثة العروس، أنها تلقت ضربة على رأسها وطعنة بالرقبة، مما أدى إلى نزيف بالأذن والأنف ولفظت أنفاسها الأخيرة، كما عاينت مقر الجريمة وتبين وجود آثار بحر من الدماء بالشقة فى غرفة النوم بجوار جثة العروس، فيما تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الباجور لفحصها من الطب الشرعى وبيان سبب الوفاة، كما صرحت النيابة بدفن الجثة عقب الانتهاء من التشريح، كما طلبت تحريات المباحث للوقوف على ملابسات الحادث.