X إغلاق
X إغلاق


الاثنين 11 ربيع الثاني 1441 | 09 كانون أول 2019


الأمم المتحدة: نظام الأسد متورط بجرائم إبادة منذ 2011


 

أكدت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، تورط النظام السوري في ارتكاب جرائم إبادة وعنف جنسي واغتصاب بحق المعارضين، والمتعاطفين مع الجماعات المعارضة في البلاد منذ عام 2011.

وأوضحت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روزمار ديكارلو، أن "أكثر من 100 ألف سوري تعرضوا للاحتجاز أو الاختطاف أو الاختفاء منذ 2011. الحكومة (التابعة لنظام الأسد) مسؤولة بشكل أساسي".

وكررت المسؤولة الأممية، في جلسة مجلس الأمن الدولي، المنعقدة بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، دعوات الأمين العام أنطونيو غوتيريش، لضرورة إحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وحثت في إفادتها أمام أعضاء مجلس الأمن، "جميع الأطراف المعنية بالصراع على الإفراج عن جميع المعتقلين تعسفيا، وتقديم معلومات لعائلاتهم بشأن مصير هؤلاء المعتقلين أو المختطفين أو المفقودين، وذلك تنفيذا للقانون الدولي".

وأقرت ديكارلو، بعدم وجود إحصاءات موثقة، بسبب عدم السماح بالوصول الأممي إلى أماكن الاحتجاز داخل سورية.

واعتبرت "جميع أطراف الصراع مثل تنظيم داعش، وهيئة تحرير الشام، وهما منظمتان إرهابيتان مدرجتان على قائمة مجلس الأمن، متورطة في ارتكاب جرائم شائنة".

هذا وأعربت الأمم المتحدة الثلاثاء عن "القلق العميق إزاء حماية المدنيين في جميع أرجاء شمال غربي سورية".

وطالبت النظام السوري المدعوم من روسية بضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والالتزام بالقانون الإنساني الدولي في هذا الشأن.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، للصحافيين، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، "بعد 3 أيام من خفض حدة القتال في شمال غربي سورية، عقب وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه يوم الجمعة الماضي، اندلع القتال مرة أخرى، بما في ذلك الضربات الجوية، في جميع أنحاء المنطقة".

وأردف قائلا " نكرر الإعراب عن قلقنا العميق حيال حماية المدنيين في إدلب وجميع المناطق في حماة وجنوب إدلب وغرب حلب".

وتابع "منذ تصاعد العنف في نهاية نيسان/ أبريل، قُتل أكثر من 500 مدني، ونزح أكثر من 400 ألف شخص في المنطقة، ومرة أخرى، نذكّر جميع أطراف النزاع وأولئك الذين لديهم تأثير عليهم، بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".

وأعلن جيش النظام، الأول من أمس، الإثنين، استئناف عملياته العسكرية في المنطقة رغم إعلانه سابقًا الالتزام بوقف لإطلاق النار هناك خلال مباحثات أستانة التي جرت مطلع الشهر الجاري.