X إغلاق
X إغلاق


السبت 21 محرم 1441 | 21 أيلول 2019


مصطفى ابو ماجد: العرض الذي أجّج الفحماويبن


 

الآن بعد أن إطمأنّت النفوس وهدأت الأرواح وسكنت القلوب،تعالوا نبحث ونفكّر برويّة.
قبل أن أبدأ ، أنا لست من متابعي موسيقى الراب ولست من معجبي تامر نفّار،ولم أكن أعلم من هو نفّار قبل ثلاثة أيّام،وعندما تصفّحت عروضه وجدت في معظمها إيحاءات جنسيّة لا تتوافق مع ديننا وعرفنا وأخلاقنا،ولا يقبلها معظم الفحماويّين.وأنا لا أستسيغ كلماته وأغانيه وسلوكه.

أوّلاً : تامر نفّار كان في أم الفحم وفي السينماتك على وجه التحديد في العام 2016 وقدّم عرضاً على خشبة المسرح.

ثانباً : الإعلان عن عرض تامر نفّار كان بتاريخ 22/7/2019 "وليس قبل يومين"،وقد وُزّعت المنشورات في البلد والإعلانات في موقع المركز الجماهيري وقد أُعلن أيضا عن طريق لافتات مصنوعة من القماش وزّعت في أحياء البلد.

ثالثا : لقد بيعت ما يقرب الخمسماءة تذكرة للعرض المذكور،الأمر الذي إستوجب جهداً ووقتاً.ولم تُبع تلك التذاكر بين عشيّة وضحاها.

رابعا : من الذي قرّر دعوة تامر نفّار؟وهل كان على معرفة ودراية بأعمال نفّار؟وما هي الآليّة التي بحسبها تقرّر إدارة المركز الجماهيري برامجها وفعّاليّاتها؟وهل كان أحد المسؤولين المُنتخبين على علم بالموضوع؟

السؤال الذي يُطرح في هذا المقام وفي هذه الظروف:
إذا كان نفّار غير مرغوب به ولا نريده على خشبة مسرحنا؛لماذا دعوناه من الأصل؟ألم يكن من الصواب وأد الفتنة في الرحم؟لماذا إنتظرنا موعد الولادة لنقيم الدنيا ولم نقعدها إلّا في المحكمة؟
إذا كان نفّار غير مرغوب به ولا نربده على خشبة مسرحنا؛لماذا إنتظرنا شهراً كاملاً؟" منذ 22/7/2019".
من المستفيد من تلك المسرحيّة التي عايش أحداثها جميع الفحماويّين؟وماذا أراد أن يقول لنا؟
ما المكسب الذي إكتسبه من هذه الفتنة التي كادت أن تلقي بويلاتها وتدمّر نسيجنا الإجتماعي الذي نعتز ونفخر به؟