X إغلاق
X إغلاق


الأحد 22 محرم 1441 | 22 أيلول 2019


4 معلومات مهمة يجب أن تخبر بها الطبيب العام


تحدثت دراسة حديثة عن أربع نقاط أساسية عادة ما يتجنب المرضى الإفصاح عنها عند زيارة الطبيب العام، على الرغم من أهميتها لتشخيص الحالة.

وقالت الكاتبة آدا نونيو، في تقرير نشرته صحيفة "كونفدنسيال" الإسبانية، إن الكثير من الأشخاص لا يحبون الذهاب إلى الطبيب. وفي الحقيقة، من المهم زيارة الطبيب من وقت لآخر سواء كان ذلك بسبب مشاكل صحية خطيرة أو لمجرد إجراء فحوص سنوية بسيطة. لكننا خلال التشخيص نميل إلى إخفاء بعض الأمور الحيوية عن الطبيب، رغم أنها قد تكون مهمة للغاية بالنسبة له لفهم الحالة بشكل جيد.

وذكرت الكاتبة بعض الأسئلة التي يطرحها علينا الأطباء خلال الفحوص السنوية ونميل إلى الإجابة عنها بشكل غير صريح، مثل تلك المتعلقة بممارسة التمارين الرياضية، حيث تكون الإجابات في العموم "ليس كثيرا لكنني أحاول القيام بذلك"، أو تلك التي ترتبط باستهلاك الخمر.

وقد أثبتت دراسة جديدة نُشرت في مجلة "جاما نتورك أوبن" أن ما يقارب نصف البالغين في الولايات المتحدة يخفون العديد من التفاصيل عن أطبائهم، والتي قد تكون أحيانا مهمة للغاية في التشخيص.

وشملت الدراسة التي أجراها علماء في جامعة يوتا للصحة بالتعاون مع جامعتي ميشيغان وأيوا، عملية معاينة أكثر من 4500 بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 و91 عاما. وقد سألهم الباحثون عما يثير ازعاجهم عند التحدث إلى الأطباء.

ووفقا لردود الأشخاص، هناك أربع نقاط لم تُذكر مطلقا:

1-ما إذا عانوا من الاعتداء الجنسي.

2-هل واجهوا تهديدات أو عنفا منزليا؟

3-ما إذا كانوا يعانون من الاكتئاب.

4-هل لديهم أفكار انتحارية؟

وأوردت الكاتبة أن حوالي 48% ممن شملهم الاستطلاع فضلوا عدم الكشف عن واحد على الأقل من هذه التفاصيل الأربعة لأطبائهم، وغالبا ما يكون ذلك بدافع الحرج.

ويرتبط هذا الكتمان أيضا بالخوف من أن يتم الحكم عليهم أو لمنع تضمين هذه المعلومات في التقارير الطبية الخاصة بهم. وإجمالا، كان المرضى الأصغر سنا والنساء من أكثر الفئات التي تفضل عدم الإفصاح عن هذه التفاصيل الهامة.

وحسب أنجيلا فاجيرلين، مؤلفة الدراسة ورئيسة قسم العلوم الصحية بكلية الطب في يوتا، فإنه "حتى يتمكن مقدمو الرعاية الأولية من تحسين صحة المريض، فهم يحتاجون أولا لمعرفة ما يعاني منه". وأضافت "يمكن للأطباء تقديم المساعدة بطرق عدة من خلال موارد أو علاجات مختلفة".

مع ذلك، يمكن فهم السبب الذي يجعل المرضى لا يرغبون في تقديم هذه المعلومات الشخصية إلى الطبيب الخاص بهم، لا سيما أن الأطباء لا يطرحون دائما أسئلة قد تمنح المرضى الفرصة للتحدث عن سوء المعاملة المحتمل أو العنف المنزلي. وعلى ضوء ذلك، أكدت فاجيرلين أنه "ليس من الضروري أن يخبر المريض طبيبه بهذه التفاصيل دون رغبة منه، لكن يوصى بذكرها حتى إذا لم يسألك طبيبك عن صحتك العقلية".

وأشارت الكاتبة إلى أنه من المهم أن تخبر طبيبك عما إذا كنت تفقد وزنك مؤخرا بشكل لا إرادي، أو إذا كنت تقضي كثيرا من الوقت تتأمل الشاشات، أو إذا كان لديك دم في البراز، أو ورم غريب على سطح الجلد.

وفي المرة القادمة التي تذهب فيها إلى الطبيب، اكتب أفكارك على ورقة لتكون أكثر وضوحا فيما ترغب في إخباره للطبيب. لكن أولا وقبل كل شيء، لا تخجل وتخلّ عن الاعتقاد بأن الطبيب يمكن أن يحاسبك أو يحكم عليك لأن الإفصاح عن هذه التفاصيل قد ينقذ حياتك.