X إغلاق
X إغلاق


الأحد 22 محرم 1441 | 22 أيلول 2019


الجيش التركي يفرّق مظاهرة للسوريين قرب الحدود..وسوريون يحرقون صورة أردوغان في إدلب



أطلق الجيش التركي، ، الجمعة، قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين سوريين قرب الحدود مع سورية، خرجوا للتظاهر رفضًا لهجوم النظام السوري المستمرّ على إدلب.
وبحسب مراسل "فرانس برس" حاول بعض المتظاهرين اجتياز الحدود نحو تركيا مما وقع بعض الاصابات في صفوف المتظاهرين.
وتجمع مئات المحتجين في محافظة إدلب السورية أمام معبر باب الهوى، قبل فترة وجيزة من إعلان موسكو "وقف إطلاق النار من جانب واحد"، أي من قبل جيش النظام السوري، بدءًا من صباح غدٍ، السبت.
وتدعم موسكو نظام بشار الأسد، الذي أحرز تقدما مهما في محافظة إدلب منذ الثامن من آب/أغسطس، بعد أشهر من القصف الذي استهدف المنطقة المكتظة بالمدنيين.

الجمعة، هتف المتظاهرون "أنقذوا إدلب" و "الشعب يطالب بالحماية الدولية"،. 

وقال محمد العموري (53 عاما)، الأبّ لسبعة أطفال من كفر زيتا بريف حماه الشمالي، "رغم الوعود السابقة، فإنّ تركيا لم تفعل شيئا على أرض الواقع"، وأضاف "هذا تحذير لتركيا أنّنا قادمون إليها وإلى أوروبا إن لم تفعل شيئا".
وتابع "إذا استمرت هذه الأحوال، فسنتوجه إلى تركيا وباتجاه أوروبا، لأنّ هؤلاء المدنيين لن يستطيعوا التحمل أكثر مما تحملوا".
وحاول المتظاهرون عبور معبر باب الهوى قبل التراجع، عندما أطلق حرس الحدود النار في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع.
ولدى أنقرة قوات في عدة مواقع للمراقبة في شمال غربيّ سورية.
ومنذ أواخر نيسان/ أبريل، أدّى قصف النظام وحليفه الروسي إلى مقتل أكثر من 950 مدنيا في منطقة إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما نزح أكثر من 400 ألف شخص، طبقا لأرقام الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل أحرق متظاهرون سوريون، اليوم الجمعة، صورة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للتعبير عن رفضهم لموقف أنقرة تجاه التطورات على الحدود السورية التركية.
وأظهر مقطع فيديو متداول على "تويتر" مجموعة من المتظاهرين وهم يضرمون النيران في صورة الرئيس التركي قبل أن يدوسوها بالأقدام.