X إغلاق
X إغلاق


السبت 21 محرم 1441 | 21 أيلول 2019


أهل البلد يؤثرون - ماذا تريد أن تعرف عن الاستفتاء حول الهوائيات في أم الفحم؟


 

تستعد مدينة أم الفحم يوم الثلاثاء القريب 17.9.2019، للمشاركة في الاستفتاء المحلي الذي أعلنت عنه البلدية، حول الهوائيات (الأنتينات) العشوائية في المدينة.
ويهدف الاستفتاء، إلى إِشراك المواطنين في اتخاذ قرار حول قضية اجتماعية شائكة، بهدف تشكيل ضغط على الأطراف المسؤولة لتحريك المياه الراكدة، الأمر الذي سيعزّز موقف البلدية في تفعيل مشروع التوزيع الآمن للهوائيات وسط مرجعية شعبية.
لماذا الاستفتاء حول الهوائيات
يعاني المجتمع العربي منذ عشرات الأعوام من انعدام البنى التحتية والتمييز في الميزانيات الحكومية المخصصة للبلدات العربية، يتجلى ذلك أيضًا بانعدام وجود تغطية لائقة للهواتف النقالة والتي تتناسب مع القرن الـ 21.
في ظل غياب الحكومة، اجتاحت السوق جهات خاصة قامت بنصب هوائيات، وذلك يخدم حاجيات المواطنين بطريقة ما، ولكنه في الوقت ذاته يخلق سوقًا عشوائيًا، غير منظم، حيث تنعدم الرقابة، مما قد يُلحق أضرارًا بصحة البشر.
الحملة انطلقت منذ عدة أيام ومعها انطلق نقاش واسع بين المواطنين، منهم المؤيد ومنهم المعارض.
كلي أمل أن يشارك المواطنون كافّة بهذا الاستفتاء ليكونوا جزءًا فعالًا في اتخاذ القرار.
نحن ننوي فحص نتائج الاستفتاء بهدف وضع أفضل خطة للعمل بموجبها لصالح أهالي أم الفحم .
مشروع الاستفتاء طويل الأمد، وهذه أول خطة منه، بعد تحليل النتائج سيتم سوية مع أهالي البلد أو البلدية، بناء خطة لتطبيق وتنفيذ القرارات والتباحث حول إجراء استفتاءات إضافية.

من يقف وراء هذا المشروع؟
نشأ هذا المشروع من داخل البلدية بهدف دعمها وتعزيز العلاقة بين المواطن والبلدية. وتديره كل من "تشرين" و "جفعات حبيبة".
هل له علاقة بانتخابات الكنيست؟
الاستفتاء غير متعلق في الانتخابات العامة، إنما تزامن مع موعد انتخابات الكنيست، نظرًا لأنه يوم عطلة لمعظم العمّال رغبةً في تشجيع المواطنين بالمشاركة في قضايا محلية على أمل أن تقوم نسبة كبيرة من المواطنين في ابداء مواقفهم في قضايا تتعلق بحياتهم اليومية.
نبض الشارع
وفي حديث مع ميسم جلجولي، من مركزي مشروع أهل البلد يؤثرون، أكدت:" عندما تم عرض المشروع على رؤساء السلطات المحلية، لمسنا تجاوبًا كبيرًا من قبل العديد منهم، وذلك لإدراكهم مدى أهمية مشاركة الجمهور باتخاذ القرارات، ووافقوا جميعًا على أن الاستفتاء المحلي هو آلية ناجعة لاستطلاع نبض الشارع المحلي والعمل وفقًا لرؤية وتطلعات المواطنين في البلد نفسها، وهكذا بدأنا العمل المشترك لإيجاد القضية الملاءمة لكل بلدة وطرحها على أهل البلد".

وأضافت جلجولي:" يأتي هذا المشروع ليمنح كلّ مواطن في مدننا وبلداتنا العربية فرصة التأثير، وأن يكون شريكًا في اتخاذ القرارات، والأهم من ذلك العمل على استمرار المشروع بعد جمع نتائج الاستفتاء في كل بلدة والعمل على بناء خطط عمل مستقبلية لتنفيذ توصيات الأهالي وبشراكة تامة مع منتخبي السلطة المحلية".