X إغلاق
X إغلاق


الأحد 20 صفر 1441 | 20 تشرين أول 2019


في المشكلة السكنية لفلسطينيي الداخل ..!!



لعل من اهم المشاكل التي يعاني منها الجمهور العربي الفلسطيني في البلاد، نتيجة سياسة الاهمال والتمبيز العنصرية، وجرّاء انعدام الخرائط الهيكلية، هي مشكلة الضائقة السكنية. وقد كثفت السلطة بعد قانون كامينتس من هدم البيوت العربية غير المرخصة.

إن الظروف السكنية التي يعيشها فلسطينيو الداخل هي من أصعب الظروف، حيث أنها لا تستجيب للحد الأدنى والضروري لحياتهم العصرية، ويصطدم الشباب العرب، وخاصة الأجيال الجديدة، والأسر الجديدة بواقع مرير من ضائقة الازدحام، ونسبة الازدحام عالية جدًا إذا ما قورنت بالعائلة اليهودية، حيث نسبة الأسر والعائلات العربية التي تسكن في غرف تحتوي على ثلاثة افراد وأكثر تزيد على خمسين بالمئة من مجموعها.

إن أخطار الازدحام في الغرف لا يقتصر على وجود نقص في أمكنة النوم والراحة والاستقرار والمنازل المستأجرة، بل يتعداه إلى وضع صعب يؤثر على الحال الاجتماعي والنفسي للعائلة العربية، وبالتالي يؤثر على شخصية الفرد وشخصية العائلة العربية، ويؤثر على اقتصادها وحياة افرادها، وينتج عن ذلك كله مجتمع يفتقر لمقومات العصر والحضارة.

ولذلك فإن المعركة ضد هدم البيوت العربية وسياسة مصادرة الاراضي العربية وضد مشروع كامينتس ستحتدم وتتعمق وتتواصل أكثر، ويحتاج لوقفة وحدوية وكفاحية وتكثيف النضال الشعبي والجماهيري المنظم، لأجل خرائط هيكيلية تتلاءم وتتناسب مع التقدم والتطور العصري وحاجات الناس..!!