X إغلاق
X إغلاق


الأحد 20 صفر 1441 | 20 تشرين أول 2019


بالفيديو- شاب من المثلث: قمت بالعديد من الجرائم ودفعت ثمناً غاليًا وطريق السلاح نهايته القبر


 

لم يتردد ان يتحدث الينا شاب من المثلث حول حياته التي كانت مليئة بالملفات الجنائية، من اطلاق رصاص واستخدام اسلحة في عدة حوادث وحرق سيارات واعتداء على رجال شرطة وغيرها من السوابق الأخرى التي بسببها قضى سنوات عديدة داخل السجون الإسرائيلية، وعندما خرج ندم على مشواره، وقرر سلك الطريق السليم، حيث تزوج وانجب ثلاث ابناء، وهو يحاول العمل كي يكسب لقمة العيش من عرق جبينه، لكن جميع والمؤسسات ترفضه بسبب ماضيه، والمجتمع ما زال ينظر اليه على انه مجرم.

الشاب قال:" منذ ان كان عمري 18 عاما، وعلى مدار سنوات طويلة، كنت ضالعا بعمليات جنائية خطيرة من اطلاق رصاص واستخدام السلاح واضرام النيران بسيارات، والكثير من الأعمال التي وصل عددها الى 32 ملفا جنائيا، وبعد طريق غير سليمة استمرت مدة 18 عاما دفعت ثمناً غالياً من عمري، فقد تعرضت لمحاولات قتل اكثر من مرة، واليوم انا متضرر نفسياً واكاد لا انام الليل بعد هذا المشوار".

الشاب قال:" اليوم انا متزوج واب لثلاثة ابناء، وقررت ان اسلك الطريق السليم، لان الطرق الجنائية نهايتها الموت، حتى ان جميع من رافقوني في الأعمال الجنائية قد فارقوا ال حياة ، وهنا اريد ان اقول كلمة على امل ان تصل للجهات المسؤولة، بأنني قضيت سنوات طويلة من عمري في العنف واطلاق الرصاص والتجارة بجميع انواع الأسلحة كذلك السجن، وبعد ان عدت الى وعيي وقررت العمل بإحترام، لم اجد اي مؤسسة تقبلي للعمل بسبب ملفي الجنائي، وجميع محاولاتي لم تنجح، بالرغم من انني انسان واعي وملم بعدة لغات، ولدي القدرات لأقدم واطور، الا ان جميع الجهات اغلقت الأبواب في وجهي، لأنهم ينظرون الي كإنسان مجرم، وانا احمل مسؤولية هذه المعاناة للجهات الرسمية التي تتعمد بإهمالنا وترفض منحنا الفرص كي نثبت بأننا نسعى نحو التغيير، وهذا احد اسباب استمرار العنف المستشري والإجرام".

وعن مصدر رزقه وحياته مع اطفاله وزوجته قال:" انا اليوم اعمل بعمل بسيط واترزق بمبلغ مالي الذي يمنحني بأن اطعم عائلتي فقط من خلال مصلحة صغيرة جدا التي دعمت بها من قبل العائلة، بينما لا استطيع ان اوفر حياة افضل لأطفالي، ورغم ذلك ما زلت اواجه صعوبات بسبب ان المجتمع ينظر الي كمجرم، وليس كإنسان انقلب 90 درجة، ويرفضون ان يسامحونني، رغم صدق نواياي، حتى المؤسسات التي توجهت اليها طردوني وقالوا لي اخرج من هنا فانت مجرم".

في نهاية حديثه قال:" اوجه كلمة لحملة السلاح والمجرمين بالكف عن هذه الطريق، فجميعكم ستدفعون الثمن اجلاً ام عاجلاً، وستندمون على افعالكم، ونهاية هذه الطرق ستكون الموت ثم الموت. انا نادم جدا، واتحسر يومياً على ما فعلته من اعمال جنائية، وانصح العودة الى الدين والطرق السليمة وليس طرق الضياع".