X إغلاق
X إغلاق


الخميس 23 ربيع الأول 1441 | 21 تشرين ثاني 2019


’’مقتل الشيخ كافل الايتام’’ ينزل كالصاعقة على اهالي ام الفحم والمجتمع العربي


ويستمر النزيف الدامي في المجتمع العربي دون اي رادع ، 75 قتيلا منذ بداية هذا العام ، اخر هذه الجرائم كانت جريمة قتل "الشيخ كافل الايتام" محمود مفيد جعو اغبارية 35 عاما من الفحم بعد خروجه من صلاة العشاء وعلى بعد 30 مترا من مسجد ابو عبيدة قتل بينما كان في مركبته ليعود الى اطفاله الستة الصغار الذين ينتظرون عودة والدهم تم قتله باكثر من 10 رصاصات.

هذا الخبر وقع كالصاعقة على اهالي ام الفحم والمجتمع العربي برمته.

كفاح اغبارية من ام الفحم كتبت عن قريبها المرحوم محمود اغبارية:"كافل الايتام ،مواظب لصلاة الجماعة في المساجد ،وصلاة الفجر قبل ان يذهب للعمل ،مواظب لصلة الارحام ،اخ للجميع، شهم وصاحب صاحبه ،راسم الابتسامة على وجوه الاطفال، فهو يحب ان يوزع الهدايا، وعرانيس التيرس، ليبهج اطفال الروضة، والبستان، ماذا عسانا ان نقول اخي بالله، وابن خالي، فانت ابن الاخ المفضل لامي، ماذا ستفعل، فهي ستفتقدك جدا، لانك كنت دائما اكثر من ابن اخ ،فانت ابنها الذي لم تنجبه" .

وتابعت :"الذي قتلك حينما خرجت من الصلاة، الم ترتجف يداه، الم ترف عينه، الم يؤلمه قلبه، فهو يتم سته اطفال ،بلا ذنب والاطفال الايتام المكفولين الذين تحت رعايتك ،ماذا سيقولون لهم، انك ذهبت ولن تعود،حسبي الله على كل ظالم، وعلى كل قاتل نذل، يتسم بالجبن، وعدامة الضمير.نم قرير العين ،فلا يضيع حق امام عدالة السماء ،فعدالة الارض موحلة ،نتنه قذرة".

الشيخ علاء باسم كتب وقال: محمود مُفيد اغبارية .. اتصل بي يومَا وأبلغني أنّه يتمنى أن أتكفّل بحفظ ابنه القرآن الكريم ، ثمّ قال مازحًا (وقتك اجعله مع ابني لله ربّ العالمين) ...

عهدًا عليّ يا محمود سأتكفّل أن يحفظ ابنك القرآن كاملا وسأشرف عليه عسى الله أن يُلبسك تاج الوقار وحُلة الكرامة يوم القيامة ...
اليوم قُتل محمود وهو خارج من صلاة العشاء ... الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله .

اما فراس جبارين فكتب وقال: اكاد اقسم ان اطراف حبال الجريمة في الوسط العربي في الداخل الفلسطيني يتحكم بها جنرالات المؤسسة الامنية الاسرائيلية وينفذها سناجير من ابناء جلدتنا لا انتماء لهم ولا دم ولا اخلاق ولا دين ولا ضمير..

ماذا يعني بعد كل الجهود التي بدأها شعبنا ضد الجريمة وانتشار السلاحبداية بجهود القيادة العربية والدينية مع الجمهاهير العربية سواء مرورا بالمساجد وخطب الجمع ودور العبادة مرورا بالاعتصامات اليومية والمظاهرات ومشاركات المدارس والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية ومع ذلك وتيرة الجريمة تزداد يوميا تطال أئمة مساجد ورجال دين شباب ونساء امهات واباء اناس من خيرة الناس.

واليوم تطال يد الغدر الشاب محمد مفيد ابوالياسر اغبارية برصاصات غادرة من امام مسجده بعد ان ادى صلاة العشاء. هذا الشاب عرف بالتزامه ودماثة اخلاقه..

رحمه الله وجعل مثواه الجنة ونساله سبحانه ان ينتقم من كل غادر قاتل ومجرم..

ابن قرية عارة محمد حمدان كتب فقال: "ان لله وانا الله راجعون يرحمك الله يا محمود ولعن قاتلك
كان اهلك في بيت عزاءنا وتلقو خبر مقتلك وذهبو وهم يبكون ولا حول ولا قوه الا بالله"

وفي رسالة من احدى المعلمات في بصائر الخير:"لا حول ولا قوة الا بالله، الشاب الى قتل ولاده عنا بالمركز

وهم من حفظة كتاب الله اخلاقهم عاليه جدا ومن احسن طلاب

من الطلاب اللذين انهوا القاعدة النورانية بامتياز

ابوهم كان يدعم المركز دائما ويتبرع بسخاء امنيته كانت انهم ولاده وبناته يحفظوا القران كامل

وكانوا واعدين انهم يتبرعوا بترميم المركز ،الله يصبرهم ويرحمه".

المهندس احمد نواش من الطيرة كتب فقال:"لم اعرفه ولم التقهِ بحياتي؛ وهذه اول مرة اره بها؛ لكني رأيت (الفيسبوك) بأكمله يضج بالدعاء له وبالدعاء على قتلته؛ قرأت البوستات والمنشورات فوجدتها تثني عليه وعلى اخلاقه والتزامه بالصلوات في المسجد وخصوصا صلاة الفجر، ويسارع الى فعل الخيرات وكفالة الايتام. ثم جاء مقتله على يد اياد لا تعرف ايمانا ولا اسلاما ولا قرآنا فقتلته على باب المسجد بعد ان ادى صلاة العشاء.

لم احكم على انسان من صورته قط من قبل؛ لكن اقسم بالله الذي لا معبود بحق سواه عندما رأيت صورته لاول مرة شعرت بان نارا تشتعل بصدري.

فلما تابعت المنشورات عنه ازدادت النار اشتعالا..

أسأل الله ان ينتقم ممن قتله عاجلا غير آجل وان يفضحه ويخزيه في الدارين؛ وأسأله مولانا ان يتقبل اخينا في الفردوس الاعلى. اللهم آمين.

رحمك الله يا اخي وتقبلك في الشهداء."

هذه بعض من مئات المنشورات عن المرحوم