X إغلاق
X إغلاق


الاثنين 20 ربيع الأول 1441 | 18 تشرين ثاني 2019


لتضع بلدية ام الفحم نصب اعينها خدمة جميع اهالي مدينة ام الفحم


في الفترة الاخيرة سمعنا الحديث يدور عن ادخال الخارطة الهيكلية لمدينة ام الفحم دون علم ادارة البلدية والبلدية قد قدمت سابقاً اعتراضاتها واقتراحاتها لتوسيع المخطط وضم مناطق جديدة الى الخارطة الهيكلية الى لجنة التنظيم اللوائية واقرارها حول وجهة نظر وزارة الداخلية وهذا يثير الجدال والنقاش الحاد في مدينة ام الفحم بحيث الخارطة المقترحة من قبل وزارة الداخلية لا تلبي حاجات مدينة ام الفحم.
وان السنوات القادمة ولمدة 10 سنوات من الان ان مدينة ام الفحم بتعداد سكانها اليوم حوالي 55الف انسان سوف تكون في السنوات العشر القادمة بزيادة عدد السكان تفوق ال 70 الف وان ذلك يتطلب من البلدية افق اوسع ونظرة واسعة الى الامام من اجل استيعاب السكان الجدد والوضع القائم الذي تحتاجه مدينة ام الفحم من تطوير في الخدمات العامة والخاصة في مجال الاسكان والتطوير.
ان مدينة ام الفحم تعاني من شح ونقص الاراضي التي هي بأمس الحاجة لها من اجل البناء والاسكان والتطوير وتقع بجانب مدينة ام الفحم مستعمرة قديمة اسمها مي عامي اقيمت على اراضي مدينة ام الفحم وشقت شارع للوصول اليها عبر اراضي مدينة ام الفحم وقد قالوا سابقاً الجار القريب افضل من اخوك البعيد. وقد كانت النوايا سليمة ان يقبلوا دخول هؤلاء المستوطنين الى جانب مدينة ام الفحم وذلك في اوائل الستينات والان اصبحت تلك المستعمرة مي عامي تهدد مصالح اهالي ام الفحم واصبحت تلك المستعمرة التي يعيش فيها العشرات من السكان يشكلون ضغطاً على الدولة لكي يحدوا من تطور وتوسع مدينة ام الفحم, والاحكام العنصرية مثل قانون القومية وكامينيست طلبوا زعماء هذه المستعمرة ابعاد البيوت العربية الفحماوية عن خط الشارع الموصل الى المستعمرة مي عامي وطالبوا بخط ارتداد ببعد 80 متراً عن الشارع. اما بخصوص بناء المستعمرة فتقع بيوت المستعمرة عن جانب الشارع امتار معدودة, فنسأل لماذا هذه العنصرية وهذا العداء لمدينة ام الفحم واهلها وهل سكان ام الفحم يشكلون خطراً عليكم؟ اننا نطالب الدولة بوضع حد لهؤلاء المستوطنين وعدم الرضوخ لمطالبهم ان مدينة ام الفحم قائمة منذ مئات السنين وانتم جئتم غرباء الى ام الفحم اننا نطالب وزارة الداخلية بضم مستوطنة مي عامي الى نفوذ بلدية ام الفحم لانها تستولي على عشرات الالاف من الدنمات تحت تصرف افراد تلك المستوطنة.
ان مدينة ام الفحم بحاجة ماسة للتوسع والى الارض لكي تتطور وان الخطوة التي قامت بها وزارة الداخلية بفك 1000 دنم كانت تحت صلاحية مستوطنة مي عامي قد كانت غابات والان اصبحت منطقة للاسكان ان مدينة ام الفحم احوج ما تكون لهذه الارض ولهذا نطالب البلدية العمل بسرعة لتقديم الاعتراض والدخول الى معركة شعبية وقانونية ضد هذا المشروع العنصري المعادي لمدينة ام الفحم كما نتوجه الى وزارة الداخلية العمل على تنفيذ الاتفاق الذي كان قبل فترة وجيزة مع بلدية ام الفحم بالابتعاد 30 متراً عن حدود الشارع.
اننا نتوجه مرة اخرى الى المسؤولين لملاحقة الامر ومعالجة قضية ارض دريهمة التي مازالت تصر الحكومة على ابقاء المنطقة منطقة غابات وهذا مرفوض من قبل الاهالي وقرار من البلدية اننا نطالب البلدية العمل بقوة لوقف هذا المشروع المعادي لمصالح اهالي ام الفحم.
اما بخصوص الحديث عن تعيين مدير عام لبلدية ام الفحم فنحن نرى بذلك غير سليم وغير واقعي لان مدينة ام الفحم لا يمكن ان تتحمل ميزانية اضافية لصرفها على ذلك الموظف الجديد الذي سوف يلتهم من اموال وضرائب ام الفحم.
اننا كذلك وبخصوص التطوير والتعمير شوارع ومتنزهات ام الفحم بحاجة الى الميزانيات من اجل ذلك وبخصوص القضايا الملحة الاخرى فعلى البلدية ملاحقة قضايا التطوير وشق شوارع وانجازها في القريب العاجل.
اما بخصوص المواصلات وهناك حاجة ماسة لادخال المواصلات الداخلية داخل احياء المدينة القديمة وحل ضائقة المواصلات ونحن نؤكد مرة اخرى على رفضنا لتعيين مدير عام للبلدية لان البلدية بحالة عجز مالي متواصل وهناك رئيس البلدية اعطى اوامر بعدم صرف ساعات اضافية للموظفين داخل البلدية والعمل على عملية اشفاء من اجل ضبط ميزانية البلدية وهناك محاسب للبلدية وكما نعلم ان البلدية طلبت قروض من اجل دفع معاشات الموظفين في البلدية. فكيف يمكن ادخال موظف بمعاش عالي جداً مما يؤثر ويضعف البلدية كذلك سؤال كبير كيف يمكن للبلدية ان تعين مسؤول يهودي في هذا المنصب حيث كان اسم الموظف المدرج في الصحف قد عمل موظفاً كبيراً في بلدية الرملة وقد كان وضع مدينة الرملة انا ذاك اسوء بكثير مما يحصل عندنا في ام الفحم, فما سبب هذا الركض واللهث وراء تعيين مدير عام لمدينة ام الفحم ؟
اننا نطالب كما يطالب اخوتنا في قائمة شباب التغيير واهالي مدينة ام الفحم واحتجاجهم على ذلك الامر اننا مع اهالي ام الفحم بعدم تنفيذ هذا القرار والعدول عنه.