X إغلاق
X إغلاق


السبت 22 جمادى الأولى 1441 | 18 كانون ثاني 2020


لن نصفح ولن ننسى مجزرة كفرقاسم قبل63 عاما


 

ارتكبت القوات الاسرائيلية جريمه نكراء لن يشفع لهم التاريخ ولن نصفح ولن ننسى تلك الجريمة النكراء البربرية التي اختطفت اناس ابرياء عائدون من حقول الزيتون ومزارعهم واماكن عملهم رجالا ونساءا وقد وصل عدد الشهداء القتلى بايدي حرس الحدود والجيش 49 انسانا بريئا من الرجال والنساء وقد ارتكبت الجريمة في اواخر عام 1956 في اواخر شهر اكتوبر وقد امر الحاكم العسكري في حينه اجراء واقامة منع تجول في منطقة المثلث الجنوبي وقد كان القصد من هذا الامر ارتكاب جريمه شنعاء وفظيعه بحق سكان المنطقة في المثلث الجنوبي وقد اخبر الحاكم العسكري في تلك الفترة مختار قرية كفر قاسم في تمام الساعه الرابعه عصرا بقضية فرض منع التجول وقد رفض المختار ذلك الاقتراح قائلا للحاكم العسكري ان اهالي البلد موجودون خارج البلده ويعملون في المدن والقرى البعيدة وفي المزارع كيف يمكن ان تفرض منع التجول ولا يمكن ان نقبل ذلك وقال له ماذا بخصوص الذين يعملون خارج البلد فقال الحاكم العسكري نحن نهتم بهم وعند ذلك امر الحاكم العسكري باغلاق منطقة كفر قاسم وبدأت القوات الاسرائيلية تستعد في مدخل قرية كفر قاسم لارتكاب الجريمة النكراء وبدأ العمال والمزارعون بالعودة من مناطق عملهم متوجهين للعودة الى بلدهم وانتظر الجنود تلك اللحظات حيث طلب الجنود من الراكبين في سياراتهم وعلى الدراجات النزول والاصطفاف على جانب الطريق وامروهم بالالتفاف واطلق الجنود الصليات والعيارات النارية باتجاههم فاردوهم قتلى دون وازع من ضمير وبدا الجنود يخرجون قليلا من مدخل القرية من اجل ارتكاب جريمة جديدة وبعد دقائق معدوات وصل عدد اخر من اهالي قرية كفرقاسم الى المنطقة واعترضهم الجنود وانزلهم الجنود وامروهم بالالتفاف الى الخلف واطلقو عليهم الرصاص هؤلاء المجرمون القتلة وفي تلك الفترة سال احد الجنود ماذا نفعل قال له الضابط افعل ما تامر احصدوهم واستمر الحضور من اهالي كفرقاسم العائدين من العمل وعندما احس العائدون ان شيئا ما يحدث ابتعدو عن مكان الجريمة وقد وصل عدد القتلى 49 من الرجال والنساء واستمر الطوق ومنع التجول الى اخر الليل حتى انقطع خبر الجريمة وقد نقل الخبر عن الجريمة احد ابناء القرى المجاورة واتصل باحد الاصدقاء لرفاق الحزب الشيوعي وحدثه عما شاهده من المجزرة وقد اتصل احد الاصدقاء بالرفيق توفيق طوبي وبلغه ما حدث في بلدة كفرقاسم وقد حضر الرفيق توفي طوبي والرفيق مايرفلنر متسللين الى قرية كفرقاسم للاطلاع على الخبر المذكور وقد اجتمع الرفيق توفيق طوبي وفلنر بقسم من اهالي كفرقاسم وحدثوهم عن الجريمة النكراء وعدد القتلى ال49 وقد نشر توفيق طوبي وماير فلنر رسالة مفتوحة لاعضاء الكنسيت والاعلام شرح فيها عن الجريمة وتفاصيلها وعدد القتلى وقد شاع الخبر وانفضح موقف الجيش الاسرائيلي وقواته المسلحه ورئيس الحكومة والمسؤول عن الامن في ذلك الوقت بن غريون وموشيه ديان ومازالت الجريمة الى الان اسرائيل لم تعترف ولن تعتذر لاهالي كفر قاسم ان الجماهير العربية في الداخل تحيي اليوم وفي هذه الايام ذكرى شهداء كفرقاسم وتطالب بتقديم القتلة والمجرمين والمسؤولين ايضا عنها الى المحكمة وانزال اقصى العقوبات بالقتلة المجرمين لن نصفح ولن نسمح للمجرمين عاشت ذكرى شهدائنا الابرار المجد والخلود لهم لتسقط سياسة الاضطهاد القومي والعنصرية