X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 24 ذو الحجة 1441 | 14 آب 2020


نقاوم العنف – نهضة ثقافية فنية في أم الفحم


 

شهدت مدينة أم الفحم هذا الأسبوع إطلاقة العمل السينمائي الحبر الأسود من إنتاج فحماوي إنتاج مؤسسة القصبة للإنتاج الفني هو عمل يضاف الى سلسلة الأعمال التي خرجت الى النور من أم النور.
بدأت شخصيا أشارك بعروض فنية ومسرحية في ام الفحم منذ صف العاشر وعلى مدار السنوات بات من الواضح لجميع أهالي أم الفحم والمجتمع العربي أن في أم الفحم هناك كوكبة فنية ويجب علينا دعمها .
ثلاث أسباب سوف أتطرق لها
هو الوعي الثقافي الذي يزداد في أم الفحم حيث بدأ نشاهد شباب رغم قلة عددهم يطلبون علم المسرح والموسيقى ويبتعدون شيئا فشيئا عن المواضيع التقليدية وهنا يجب علينا دعم الطلاب اللذين يتوجهون الى هذا المجال المهم والضروري ماديا ومعنويا
سبب اخر وهو التنقل والتوسع من مركز العلوم والفنون الى مسرح وسينماتيك أم الفحم الحديث عام 2018 حيث إستقبل المسرح عشرات الالاف من الزائرين من كل شرائح المجتمع صغيرا وكبيرا من العروض الثقافية الفنية والمسرح والموسيقى مسرح أم الفحم يملك أحدث الأجهزة وهو مصنف كأفضل المسارح في المجتمع العربي بل لا أبالغ إذ أنه ينافس مسارح كثيرة في الدولة من حيث الجودة والقيمة المضافة للبلدة.هنا يجب علينا أن نشيد بعمل المركز الجماهيري وطاقمه بإدارة الأستاذ محمد صالح والسيدة لبنى زعبي التي تدعم الفن من منصبها في مجتمعنا وتغذي بلدنا بالميزانيات المطلوبة لدعم كل عمل فني .
هنا علينا أن نتحدث عن دور البلدية إدارتها ورئيسيها الحالي والسابق
في عهد الشيخ خالد حمدان الفترة الثانية حيث تخلص من تبعية الحركة الإسلامية وأًصبح مستقلا تحت قائمة نور المستقبل على الرغم من الفشل في الكثير من من المجالات الا أن الشيخ خالد تعامل مع الفن والمسرح بصورة رائعة وأعطى الحرية الكاملة والإستقلالية لإدارة المسرح والمركز الجماهيري طبعا لدي تحفظ في موقفه من فيلم بر بحر آنذاك
ولكنه يحسب له توحيد البلد وكلمته الحكيمة في فترة أزمة حفلة جوقة سراج نهاية عام 2018 وقبلها جوقة المركز الجماهيري في كونسيرت أجيال حيث كان داعما لجيل المستقبل.أجل تأخر المسرح عن ألإنطلاقة أثر كثيرا على المشهد الثقافي في بلدنا ولكن إفتتاحه كان نقطة ضوء كبيرة للإستمرار في النهضة الفحماوية. وها نحن اليوم نقطف ثمار الإنتظار
أما الرئيس الحالي الدكتور سمير محاميد بعد سنة كاملة على قيامه في أداء مهامه فكانت العقبات في طريقه أكثر حيث بدأت منذ فترة حفلة سراج حيث تم فك الشراكة مع الأحزاب الوطنية (العلمانية) بناء على قرار أتخذ آنذاك في أروقة البيت الفحماوي فترة انتخابات بلدية أم الفحم في شهر 9 من العام الفائت
وهنا كانت حملته دائما في الجولة الأولى والثانية أنه سوف يعطي المسرح كامل الحرية والاستقلالية أما عن سياسته ومواقفه الكثيرة خلال السنة هذه منذ استلامه مفاتيح البلدية فهي متقلبة شخصيا أعرف الدكتور سمير حق المعرفة فهو إنسان مربي مثقف يعشق الفن والمسرح والموسيقى الملتزمة والوطنية حيث من الواضح أن تقلب المواقف وتأخير تعامله الشخصي بالذات في قضية تامر نفار هو من ضغط داعميه وبيته الفحماوي جناح الحركة الإسلامية سابقا
أما كونه وضع شخصية محط الثقة كالفنان وعضو البلدية وافي فخري زيتاوي رئيس لجنة الثقافة والشباب والذي يعمل بجد واجتهاد فهو قادم من عالم الفن وهو يمثل المثل القائل أهل مكة أدرى بشعابها (أهل الفن أدرى بالفن المناسب لبلدهم) الدكتور سمير ليس عبثا إختار شباب التغيير جزء من الإئتلاف البلدي ووضع الأشخاص المناسبين ليقومو بالدور المناسب وفق مجالهم .
من هنا الى عالمنا الحقيقي فالعنف المجتمعي المستشري على كافة الأصعدة نتعامل معه بكافة المجالات ليس فقط بالمظاهرات والإحتجاجات رغم أهميتها ولكن دعم الثقافة والشباب والرياضة وجهاز التربية والتعليم والتعليم اللا منهجي وهنا عندي الثقة التامة في إدارة البلدية رئيسا أعضاء وموظفين في إستمرار النهضة الفحماوية على الصعيد الفني والثقافي
دامت أم الفحم بخير
بلد للمحبة والتسامح والفن الراقي.