X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 17 ذو الحجة 1441 | 07 آب 2020


أم الفحم: مياه الأمطار تغمر الشوارع واضرار للمحلات التجارية


 

شهدت مدينة ام الفحم، منذ ظهر اليوم الثلاثاء، تساقط غزير للأمطار، وكميات كبيرة من المياة تشهدها شوارع المدينة، بسبب الامطار. ويشهد شارع السوق  وشارع الشاغور وعين خالدفي المدينة تدفق كبير لمياه الامطار، مما ادى الى صعوبة في سير المركبات، وسير المواطنين في المنطقة.
وادى سقوط الامطار الى اظهار عدم جاهزية البنى التحتية في ام الفحم والبلدات العربية بشكل عام، اذ ان غالبية البلدات، فاضت بها المياه. ومن الجدير بالذكر انه، حسب الارصاد الجوية، ستبقى تهطل الأمطار حتى صباح غداً، وفي ساعات الظهيرة سيطرأ انقطاع للأمطار.

وتدفقت المياه ايضا لاحدى الروضات في حي عين جرار
ايضا المياه تسببت باضرار مادية للمحلات التجارية في محطة الوقود مدخل البلد.
وفي رسالة من السيد نبيل السعد قال فيها: ""بحيرة" اصطناعية جديدة، تتشكل، في ساحة محطة الوقود، في مدخل أم الفحم، نتيجة الضخ المباشر لمياه الامطار، التي ترتد من الشارع الرئيسي، في مدخل المدينة، ألى ساحة المحطة، نتيجة للتخطيط المستهجن، والفاقد للمهنية، التي خططته بلدية ام الفحم، والذي يتسبب بأضرار جسيمة، للمحطة، ولمرافقها،طيلة فصل الشتاء، في كل عام.
نحن لا نعترض على مشيئة الله، إنما نعترض على التخطيط غير المهني، لا بل الكيدي، الذي يوجه السيول إلى حيزنا، لتتجمع كل مياه الأمطار، القادمة من جبل اسكندر، والهضاب المحيطة، أمام محطة الوقود، وتغمرها عشرات المرات في كل شتاء، منذ غيّرت البلدية، مستوى الشارع المؤدي للمدينة، لتصبح محطة الوقود على ارتفاع منخفض، وهذه العملية، هي عملية نشك بأنها متعمدة، وإساءة للمحطة، وللمصالح التجارية الاخرى، المتواجدة داخلها، وهو أمر لم يكن ليحدث، لو كان للقائمين على التخطيط في البلدية، علاقة بملكية المحطة!" على حد تعبيره .

تعقيب بلدية ام الفحم
طواقم البلدية في الطوارئ والصيانة والمقاولون يعملون منذ ساعات صباح الامس الاثنين وحتى هذه اللحظة، سواء بفتح عبارات مياه الامطار او الصرف الصحي، سواء في الشوارع او المدارس او مفارق الطرق او المساعدة في البيوت الخاصة حتى، للمساعدة قدر الامكان في تخطي حالة الطقس الماطرة بأقل ما يمكن من أضرار.