X إغلاق
X إغلاق


السبت 10 شعبان 1441 | 04 نيسان 2020


أخي جادالله إغباريه.. ما هكذا تورد الإبل



لا بد لمن قرأ الكلام الذي كتبته في حق الأخ شاكر فريد حسن من وقفة إعجاب لأمرين:

أولهما قدرتك على التعبير وسلاسة أفكارك، وثانيهما الإعجاب بمشوار الأخ شاكر فريد حسن الزاخر بالطيبات.

أوافقك القول بأن الأستاذ شاكر فريد حسن – وربما الكثيرين غيره- لم ينصفوا (بفتح الصاد)، كما أصبت حين قلت إن كثيرا من الكتاب "لا ينتمون للادب والكتابة الا بحب الظهور وتسلط عليهم الاضواء"،وأنا شخصيا ممن يقرأون كتابات الأخ شاكر فريد حسن ويعجبني أسلوبه كثيرا، وبخاصة أنني ألمس لديه الوفاء لقامات مضت من هذا العالم إلى حيث لقيت ربها وأصبحت في عهدته.

غير أنه إلى جانب ما ذكرتُ لي ملاحظتان:

  • الأولى : أسلوب الأخ شاكر فريد حسن أسلوب سلس ومشوق يشدّ القارئ لأنه لا ينتقي كلماته بشكل متعمد يفقدها الرونق، بل يجود بما تتفتق عنه قريحته بكل صدق وعفوية، وإلى جانب ذلك لا أذكر أنني قرأت له قصيدة واحدة تحمل مواصفات القصيدة العربية، بل كلمات - جميلة جدا- صُفّت على هيئة الشعر لتبدو وكأنها قصيدة، ومن هنا أستغرب تسميتك له "شاعرا" مع تأكيد إعجابي بكتاباته ودون المس به أو الإنقاص من شأنه لا سمح الله ولكنها الموضوعية، وقد تكون له قصائد تحمل المواصفات الصحيحة ولم أقرأها.

  • والثانية : زجك بالدين الإسلامي في موضوع ليس له علاقة بالدين لا من بعيد ولا من قريب، حيث أن عنوان مقالك ومضمونه كان حول كاتب لم ينصفه المجتمع، فكأنني لمست شيئا يعتمل في نفسك على الدين الإسلامي لم تتمكن من كتمه، كلي أمل بأن لا يكون إحساسي هذا صحيحا يا أخ جادالله.

أرجو أن تتقبل ملاحظاتي بروح طيبة لأنني ما كتبتها إلا من باب الإنصاف، فقد آن لديننا الحنيف أن ينصَف، ومن أبنائه أولا.