X إغلاق
X إغلاق


السبت 05 رجب 1441 | 29 شباط 2020


ابعاد القيادي الدكتور سليمان أحمد اغبارية عن الأقصى لمدة أسبوع قابلة للتجديد


 

صعّدت السلطات الإسرائيلية، في القدس ممارساتها القمعية ضد القيادات والنشطاء عبر قرارات الإبعاد التعسفية عن الأقصى، التي طالت مساء اليوم الخميس، القيادي في الداخل الفلسطيني، الدكتور سليمان أحمد اغبارية.
وأبلغت السلطات، اغبارية إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع مع استدعائه للمثول للتحقيق بتاريخ 29/1/2020 للنظر في تمديد فترة الإبعاد من قبل قائد الشرطة في القدس.
وفي التفاصيل، قال الدكتور سليمان لـ مراسلنا، إنه خلال زيارته اليوم للشيخ عكرمة صبري للتضامن معه ضد قرار إبعاده عن الأقصى، زار بطبيعة الحال المسجد الأقصى للصلاة، وهناك جرى توقيفه من قبل الشرطة واقتياده إلى مركز الشرطة في القدس، وأبلغ بإبعاده عن الأقصى بزعم نشاطه داخل المسجد وشحن الأجواء والتحريض.
وأضاف اغبارية: “قلت للضابط المحقق بعد أن أبلغني بإبعادي عن الأقصى، لقد أفلستم فعلا، ما الذي فعلته حتى أبعد عن أقصانا وحقي في الصلاة به، إن كنتم تملكون شيئا ضدي فعليكم محاكمتي بدل هذه الأساليب التي لن تثنيني أنا أو غيري عن نصرة المسجد الأقصى والحفاظ عليه وشد الرحال إليه”.

وشدّد الدكتور سليمان على أن واجب المرحلة يقتضي على كل مقتدر شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، مضيفا: “واضح كما يبدو أن هناك مخطط خطير للمس بالمسجد الأقصى وتحديدا منطقة باب الرحمة والمصلى، ولا نستغرب أن تبيت سلطات الاحتلال النية، لسلخ مصلى الرحمة عن المسجد الأقصى”.
وحذر من مغبة ارتكاب السلطات حماقة في المسجد الأقصى، داعيا في الوقت نفسه، أبناء الداخل الفلسطيني والأهل في القدس إلى تكثيف تواجدهم في الأقصى لإفشال مخططات السلطات.

وشغل الدكتور سليمان أحمد، العديد من المناصب القيادية في الداخل الفلسطيني، حيث كان نائبًا لرئيس بلدية أم الفحم لعدّة سنوات كما شغل منصب رئيس البلدية بعد اعتزال الشيخ رائد صلاح العمل البلدي عام 2001، واعتقل خلال شغله مهام رئيس البلدية في الملف المعروف إعلاميا بـ “رهائن الأقصى” وحوكم بالسجن الفعلي 20 شهرا.
كما كان الدكتور سليمان مسؤولا للعلاقات الخارجية في الحركة الإسلامية قبيل حظرها بقرار إسرائيلي في السابع عشر من تشرين ثاني عام 2015، وتولى مسؤولية ملف القدس والمسجد الأقصى خلال مسؤولياته القيادية في الحركة الإسلامية. واعتقل اغبارية بعد حظر الحركة الإسلامية 6 أشهر سجنا فعليا، و4 أشهر في الحبس المنزلي، وذلك على خلفية الملف المعروف بـ “عشاق الأقصى”.
يشار كذلك، إلى أن الدكتور سليمان أحمد، كان قد منع عدّة مرات من دخول القدس والمسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى منعه من السفر خارج البلاد، في استهداف يطال العديد من القيادات الإسلامية في الداخل الفلسطيني.